الخميس 24 كانون الثاني 2019 09:59 ص

عاش مع القذافي وأوقف بمطار بيروت.. هل يحمل "المفكّر" معلومات عن الصدر؟


أوردت قناة "الجديد" في نشرة الأخبار المسائية خبرًا مفاده أنّه جرى توقيف المفكر الليبي الدكتور محمد عبد المطلب الهوني في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، بحجة انّه من مواليد ليبيا، على الرغم من انّه يحمل جواز سفر إيطالي.

وأشارت "الجديد" الى أنّ هناك تعليمات بتوقيف كل مسافر قادم الى بيروت من أصول ليبية بغض النظر عن جواز السفر الذي يحمله، مع الاشارة الى أنّ هذه التعليمات لم تنشر في وسائل الإعلام ولم تعمّم على السفارات اللبنانية في البلدان العربية والأجنبية، ولا علم حتى لشركة "طيران الشرق الأوسط" بها والتي جاء على متنها الدكتور الهوني قادماً من جنيف.
وبعد البحث عن الإسم، تبيّن أنّ الهوني كان معارضًا يساريًا خارج ليبيا، التي عاد اليها عام 1984، وعمل طوال 12 عامًا مساعداً مقربًا لسيف الإسلام القذافي في إطار مهمة تحضيره لخلافة والده.

 

وكان قد أعدّ كتابًا بعنوان "سيف القذافي– مكر السياسة وسخرية الأقدار"، كشف فيه أنّه انضمّ إلى فريق سيف، بناء على طلب عديل العقيد القذافي رئيس الاستخبارات العسكرية السابق عبدالله السنوسي.

وإذا ما كان الهوني مقربًا من دائرة الحكم في ليبيا، فربما يحمل بجعبته معلومات عن قضية إختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، فهو الذي كتب تفاصيل دقيقة عن آل القذافي في كتابه.

والجدير ذكره أنّه في الـ21 من اشهر الجاري، قال محامي عائلة القذافي، خالد الزايدي، إن سيف الإسلام القذافي تقدم بدعوى عن طريق المحاميين الإيطاليين ألكسندريو بي جين، وسالفاتور تافيرنا، ضد محمد عبد المطلب الهوني، يتهمه فيها بـ"انتحال صفة"، باعتبار أن الهوني تحدث أمام وسائل الإعلام على أنه المستشار الخاص للقذافي.
وأضاف الزايدي في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، أن "التهمة الثانية هي "الافتراء" حيث أدلى محمد الهوني بمعلومات غير صحيحة، تندرج تحت طائلة جريمة الافتراء كذباً وبهتانا" على حد وصفه، مشيراً إلى أنه "فضلًا عن ذلك أصدر بيانات وأقوال وتصريحات خلال لقائه الصحافي في أحد البرامج التلفزيونية عبر قناة "العربية"، حشد خلاله كثيراً من العبارات والوقائع والأحداث "الملفقة"، مما يؤكد سوء نيته تجاه سيف الإسلام"، بحسب صحيفة "الدعوى".

 

 

 

المصدر :وكالات