الخميس 18 آب 2016 21:15 م

عمران انتقم لإيلان وقهر الموت


صار عمران دكنيش آخر الضحايا الأحياء للحرب الوحشية في سوريا التي توزع ضحاياها بين قتلى وجرحى ولاجئين ونازحين وأحياء يعيشون من قلة الموت. وركزت صورته التي جالت العالم الضوء مرة جديدة على معاناة شعب تركه العالم يواجه مصيره الأسود.
ووزع ناشطون سوريون لقطات مرعبة تظهر الفتى الذي انتشل من بين الانقاض بعد غارة مدمرة في حلب.
وتلخص صورة الطفل الخائف المصدوم جالساً على كرسي برتقالي في سيارة اسعاف مغطى بالغبار ووجهه ملطخ بالدماء، صورة الرعب الذي يجتاح هذا البلد الذي تنهشه الحرب منذ أكثر من خمس سنوات ونصف السنة.
وأوضح طبيب في حلب أن الفتى في الخامسة من العمر واسمه عمر داكنيش، مؤكداً أنه نقل الى مستشفى معروف باسم "م 10" بعد غارة على ضاحية قاطرجي التي تسيطر عليها المعارضة. وقد أصيب بجروح في رأسه لكنه لا يعاني نزيفاً داخلياً.
وقال المصور محمود رسلان الذي التقط الصورة أن عمران أنقذ مع اخوته الثلاثة البالغين من العمر سنة وست سنوات و11 سنة وأمه وأبيه من شقتهم التي دمرت جزئياً. وذكرت صورة عمران بصورة الطفل إيلان الذي وجد جثة على أحد شواطئ تركيا بعدما غرق المركب الذي كان ينقله مع أهله.
وفي شريط فيديو وزعه المركز الاعلامي في #حلب، ظهر عمران يمسح الدماء عن وجهه وينظر الى يده كأنه لا يصدق ما أصابه.

 

المصدر : جنوبيات