الأربعاء 13 تموز 2022 11:16 ص

مدربو الجامعة اللبنانية تركوا للجوع ولمد اليد...


حضرة الزملاء والزميلات
ها هي إدارة الجامعة اللبنانية ومعها السلطة جوعتنا وجوعت أولادنا وضربت مستقبلنا.
يا أهل السلطة بكل ما تمثل وعلى رأسها وزارة العمل أيعقل أن يترك المدرب لقمة سائغة لرياح الجوع والخطر الاجتماعي ؟ أيعقل أننا على مشارف شهر آب ولم نتقاض إلى الآن أي راتب عن العام ٢٠٢٢؟ أيعقل أننا وحتى الآن لم نتقاض أي مساعدة إجتماعية من الدولة عن العام ٢٠٢٢ أسوة بالقطاع العام؟أيعقل أن نبقى للشهر الرابع على التوالي بدون بدل نقل ؟ أيعقل أن ننترك وعائلتنا لمصير مجهول ؟ 
يا أهل الجامعة إن تخاذل رابطة العاملين ونومها العميق عن متابعة النضال لتحصيل حقوق الموظفين في الجامعة أسوة بالنضال القائم في إدارات الدولة يجعلنا نضع علامات إستفهام كبيرة حول الأرضية التي قامت عليها هذه الرابطة وتقاطع المصالح الحزبية والشخصية لمن هم فيها ونقول لرئيسها وهيئتها التنفيذية إن تخاذلكم ولا مبالاتكم لجوع وعوز المدربين سيكون وصمة عار على جبينكم ولو كان لديكم الجرأة لأعلنتم استقالة الرابطة واعترفتم بعدم قدرتكم على حماية الجامعة والعاملين فيها. ونسأل رابطة العاملين في الجامعة اللبنانية أين هم من تحركات رابطة موظفي الإدارة العامة أليست الجامعة اللبنانية مؤسسة عامة أين التضامن والتماسك النضالي للموظفين الذي ناضلتم لأجله بوجه السلطة على مدار السنوات الماضية وأين المطالبة بزيادة سعر رواتب العاملين على سعر ٨٠٠٠ ليرة لبنانية أسوة بمطالبة روابط الادارات العامة.
يا أهل الجامعة بشخص رئيسها وهيئتها الإدارية هل تعلمون بأن معظم المدربين الذين سلطتم عليهم التفتيش ليل نهار وعمدتم إلى إعطاء صلاحيات كاملة للعمداء والمدراء وبعض أمناء السر لأجبارهم على الحضور ٣ أيام تحت وطأة التهديد بالإستجوابات وغيرها أصبحوا مديونين ببدل النقل الذي اصبح يكلفهم بين مليوني ليرة وأربعة ملايين ليرة شهريا لتغطية أيام الحضور التي فرضتموها عليهم فبالله عليكم هل مات الضمير أمام هول ما نرى ؟
يا أهل الجامعة لن نحدثكم بخطوات تصعيدية وسلسلة تحركات فالأمر بات أكبر بكثير ولعل الإنفجار الاجتماعي للمدربين بات قريبا وقريبا جدا ولن نناشدكم للنظر في معناتنا لطالما عميت أعينكم عنها بل نناشد وزارة العمل وعلى رأسها وزير العمل بالتحرك الفوري لإنقاذ المدربين الذين بالحد الأدنى حاصلين على إجازة تعليمية وذلك من خلال إنصافهم كيف لا والمدرب لا يتقاض سوى راتب لا يتجاوز المليوني ليرة لم يتقاض أي شهر منه حتى الآن منذ بداية العام ٢٠٢٢ ولا منح تعليم ولا حوافز وظيفة مع العلم بأن الحد الأدنى للأجور أصبح يقارب ال مليونين وستمائة الف ليرة.
وأخيراً نناشد جميع المعنيين وعلى رأسهم وزير العمل ووزير التربية ووزير المال النظر إلى وضع المدربين والتواصل مع إدارة الجامعة لوقف التدهور الحاصل في وضع المدربين قبل فوات الأوان ونوجه دعوة إلى رابطة الأساتذة في الجامعة اللبنانية لإعادة التحرك ووضع خارطة طريق لمواجهة التدهور الحاصل للضغط على المعنيين لإصلاح ما تبقى من الجامعة الوطنية خصوصا وأن الجامعة قد أعلنت نبتها عن إطلاق العام الجامعي المقبل حضوريا. وإذ نعلن عن تضامننا الكامل مع جميع موظفي الادارات العامة ومع مطالبهم المحقة فوجعهم هو وجعنا وما يسري عليهم يسري علينا.
وبناء" على ذلك يعلن مدربو الجامعة اللبنانية الاضراب القسري حتى قبض  مستحقاتهم والطلب من بعض المدراء والعمداء بإقرار عقود المصالحة كاملة  عن أشهر ١، ٢ ،٣ ،٤ ،٥ و٦.
عشتم وعاش مدربو الجامعة اللبنانية

المصدر :جنوبيات