أمن وقضائيات >أمن وقضائيات
اللواء عثمان: سأتابع المسيرة والإلتزام بالمناقبيّة العسكريّة
اللواء بصبوص: واثق أنّه على قدر التحدّيات والصعوبات
اللواء عثمان: سأتابع المسيرة والإلتزام بالمناقبيّة العسكريّة ‎الجمعة 10 03 2017 09:56
اللواء عثمان: سأتابع المسيرة والإلتزام بالمناقبيّة العسكريّة

جنوبيات

جرى بعد ظهر امس في باحة ثكنة المقر العام في المديرية العامة قوى الأمن الداخلي مراسم التسليم والتسلم، في حضور وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، بين المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص وخلفه المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، كما حضر الحفل قادة الوحدات وعدد من كبار الضباط.
استهلت المراسم بوصول وزير الداخلية والبلديات المشنوق، وكان في استقباله اللواء بصبوص، وتوجها الى مكتب المدير العام، حيث قام المشنوق بتقليد العميد عماد عثمان رتبة لواء.
بعد ذلك توجه الجميع الى باحة ثكنة المقر العام حيث بدأت مراسم التسليم والتسلم بتقدم الوزير المشنوق واللواءين بصبوص وعثمان على وقع موسيقى قوى الأمن، فأديا التحية لعلم قوى الأمن الداخلي، ثم استعرضوا ثلة من سرية التشريفات، بعد ذلك قام اللواء بصبوص بتسليم علم قوى الأمن الداخلي الى اللواء عثمان، ثم قاموا بمصافحة كبار الضباط.
بعدها توجه الحضور الى قاعة الشرف، حيث جرى احتفال بالمناسبة، بدأ بالنشيدين الوطني اللبناني وقوى الامن الداخلي، وكانت كلمة لعريف الحفل رئيس شعبة العلاقات العامة العقيد جوزف مسلم رحب فيها بالحضور.

 بصبوص

وألقى بعدها اللواء بصبوص كلمة جاء فيها: «قوى الأمن الداخلي التي سلمتكم رايتها قبل قليل، هي المؤسسة العريقة بتاريخها التي أثبتت على مر الزمان جدارتها في حفظ الأمن والنظام وحماية الحقوق والحريات ومكافحة الجرائم على أنواعها.
أضاف: كما كانت لنا خلال هذه المرحلة إنجازات لا تحصى في مجالات مكافحة الجريمة العادية والمنظمة والإرهابية.
أضاف: زملائي قادة الوحدات وكافة الضباط والعناصر الذين تحلى معظمهم بقدر عال من المسؤولية، وتفانوا في البذل والعطاء لتنفيذ مهامهم. كما لا بد لي أن أتوجه: بتحية إجلال وإكبار إلى ذوي شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأنفسهم ورووا أرض الوطن بدمائهم الطاهرة. وبوصية إلى ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي لأقول لهم أن أمن الوطن أمانة بأعناقهم وهو اليوم وفي ظل الظروف المضطربة التي تحيط به بأمس الحاجة إلى خدماتهم وتضحياتهم، فلا تبخلوا عليه مهما عز العطاء، واحرصوا كل الحرص كما عهدتكم على صون الحقوق والحريات والممتلكات، ووازنوا بين مقتضيات مكافحة الجريمة واحترام حقوق الإنسان.
وختم: أغادر مرتاح الضمير، مطمئن البال إلى تسليم الأمانة إلى الصديق اللواء عماد، وأنا على ثقة بأنه سيكون على قدر التحديات والصعوبات، لما لديه من كفاءة وخبرة واسعتين، في المجالات كلها، ولما يتمتع به من الصفات الحميدة المميزة.

 عثمان

ثم القى اللواء عثمان كلمة جاء فيها: «أعدكم بأن أتحمل كامل المسؤولية التي ستلقى على عاتقي في قيادتي لهذه المؤسسة العريقة، بخاصة في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة التي يمر بها الوطن وما يحيطه من مخاطر. ومن هنا أؤكد مجددا على الثوابت التالية: اولا: متابعة سياسة مكافحة الفساد، ومحاسبة المرتكبين، ومكافأة المجلين بعيدا عن أي حسابات أخرى. ثانيا: تطوير وتنمية العلاقة بين رجال قوى الأمن الداخلي والمواطنين. ثالثا: العمل على الالتزام الكلي بالمناقبية العسكرية والابْتعاد عن المحسوبيات، والارتباطات السياسية، وجعل شعار المؤسسة العمل لكل لبنان من دون تمييز بين مواطن وآخر، للمساهمة ببناء الدولة الفاعلة. رابعا: الاستمرار والتطوير في مجال مكافحة الإرهاب والجرائم على مختلف أنواعها، واعتماد أفْضل الأساليب التقنية والحديثة في مكافحة الجريمة. ختاما، سأستمر في العمل بقناعاتي التي لن أحيد عنها، متبعا نهج الإكثار من العمل، والتقليل من الكلام، والتي أثبتت جدواها وفعاليتها في المجال الأمني. وهكذا، سأبقى على العهد، وسأعمل على رفع راية مؤسسة قوى الأمن الداخلي عاليا، للوصول بها الى أفضل المراتب، على المستوى المحلي والعالمي.

 المشنوق

وتحدث المشنوق فقال: «اريد ان اقول للواء عثمان قبل ان اهنئه، انه يرث في منصبه اثنين من الكبار. يأخذ من اللواء بصبوص تفانيه ونزاهته وصلابته وقدرته غير الطبيعية على العمل، وملاحقتي له وملاحقته لي ليل نهار في قضايا الناس وقضايا الارهاب وقضايا المجتمع ومشاكله. واريده ايضا لا ان يأخذ منه مبدأ الثواب والعقاب فقط، بل ايضا مبدأ الروية والتعقل والقرار الحازم الذي لا عودة عنه انما بعد دراسة وتدقيق واثبات يريح ضميره فيه ولا يترك لواشٍ او لمغرض ان يقول ما قال او ان يخبره ما اخبره. كما اريد ايضا من اللواء الجديد ان يأخذ ما ورثه من اللواء الشهيد وسام الحسن، وهي صفات لا انزعها عن اللواء بصبوص».
وفي الختام أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.