مقدمات نشرات أخبار التلفزيون >مقدمات نشرات أخبار التلفزيون
مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 04-04-2025
مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 04-04-2025 ‎الجمعة 4 04 2025 23:00
مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 04-04-2025

جنوبيات

مقدمة نشرة أخبار الـ "أن بي أن"

نهاية أسبوع حافلة على المستوى الداخلي بعد عطلة عيد الفطر.

عشية وصول الموفدة الاميركية مورغان اورتيغوس لبيروت نفذ طيران العدو الإسرائيلي غارة على وادي عزة وأغارت مسيرة معادية قرابة الثالثة والثلث فجرا على شقة سكنية في صيدا مستهدفة قيادي في حركة حماس ما ادى الى استشهاده مع ابنه وابنته.

أورتاغوس ستلتقي غدا الرؤساء الثلاثة وستسمع موقفا لبنانيا موحدا.

حكوميا، جلسة لمجلس الوزراء نجمها مشروع إعادة هيكلة المصارف والذي تم تأجيل البحث فيه إلى الجلسة المقبلة.

وقبيل الجلسة تمت في مصرف لبنان  عملية التسليم والتسلم بين حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم المنصوري وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد.

وفيما قدم منصوري جردة حول ما تم انجازه خلال توليه الحاكمية اكد أنه من غير المقبول ألا يكون بحوزة حاكم مصرف لبنان جواب حول مصير ودائع المودعين.

ولفت في الوقت عينه الى ان الجواب ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تقر في المجلس النيابي.

وفي هذا الشأن شدد سعيد على ان الودائع محمية ويجب العمل على سدادها من خلال تحمل المصارف ومصرف لبنان والدولة المسؤولية في هذا المجال مع وجوب إنقاذ صغار المودعين أولا.

في قضية إنفجار مرفأ بيروت أهالي الشهداء والجرحى إلى الشارع من جديد وسط وثائق جديدة تكشف تسوية حصلت بين النائب العام التمييزي جمال الحجار والقاضي طارق البيطار إضافة لمعلومات جديدة أصبحت لدى وسائل الإعلام وتتعلق بالسفينة التي كانت تحمل النيترات.

في ردود الفعل المتواصلة على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب حول الرسوم الجمركية أعلن مجلس الدولة الصيني فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع والمنتجات المستوردة من الولايات المتحدة.

وقبل الدخول في تفاصيل النشرة نتوقف عند تاريخ رجل دولة ساهم في صنع تاريخ لبنان الحديث منذ توليه دفة قيادة حركة أمل في مثل هذا اليوم.

هو نبيه بري الذي إختصر كل عناوين الوطن وكان خير معين للبنان في السنوات العجاف...مقاومة وتحريرا. تنمية وتشريعا حوارا و حكمة وبعد.

مقدمة الـ "أم تي في"

على وقع الاستهدافات الاسرائيلية المتواصلة وصلت مورغان اورتيغاس الى لبنان. الكلام كثير حول ما تحمله الموفدة الاميركية لكبار المسؤولين اللبنانيين الذين تلتقيهم السبت،   بعدما  زارت اسرائيل. لكن ما  ستقوله  اورتيغاس، حقيقة، لن يتوضح قبل الغد.

وهو ما اكدته مصادر اميركية  لل ام تي في ، حيث اشارت الى انه من الخطأ تحميل الزيارة اكثر مما تحتمل. لكن مصادر اخرى تؤكد ان اورتيغاس ستكون كعادتها صريحة ومباشرة، ما يعني انها ستطالب لبنان بتنفيذ  ما تعهد به، وخصوصا بالنسبة الى  التزام تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته.

ميدانيا، الاستهدافات الاسرائيلية وصلت اليوم الى صيدا  حيث تم اغتيال قيادي في حماس مع ابنه وابنته.  

الوتيرة السريعة والمتزايدة  للاستهدافات الاسرائيلية تعني ان تل ابيب تتبع استراتيجة عسكرية جديدة. فبدلا من الحرب الشاملة، يعتمد الجيش الاسرائيلي مبدأ الضربات الموضعية الدائمة، وذلك بهدف الضغط على لبنان.

ماليا، مجلس الوزراء رحل  قرار بند اعادة هيكلة المصارف الى الثلثاء لمزيد من الدرس. اما في المصرف المركزي فجرت عملية تسليم وتسلم بين الحاكم بالانابة وسيم منصوري والحاكم الجديد كريم سعيد.

وكانت كلمة واضحة لسعيد، رسم فيها بنبرة واثقة خريطة طريق مالية للمستقبل.

ففي موضوع الودائع اعلن سعيد ان الودائع محمية ويجب العمل على سدادها مع اعطاء الاولوية لصغار المودعين، كما اكد من جهة ثانية ان مصرف لبنان سيعمل على القضاء على الاقتصاد غير الشرعي عبر مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب.

البداية من اجواء مجلس الوزراء ومقرراته.

مقدمة "المنار"

هل يهوي العالم مع أسهم بورصاته التي تتساقط على ايدي دونالد ترامب؟ فالغليان الاقتصادي وصل الى ذروته ما يرفع حتما من الحرارة السياسية والامنية العالمية، ولا من يعلم الى اين يأخذ مجنون اميركا هذا العالم، مكابرا ومنكرا للوقائع المرة التي اصابت اقتصاد بلاده قبل الاقتصادات الاخرى بفعل خطواته الجمركية الكارثية.

الصين اول الرادين بالمثل على اجراءات دونالد ترامب، ما اصاب البورصات الاميركية بانتكاسة تاريخية، حتى هوت كبريات اسهمها الى حدود العشرة بالمئة..

ومن نسبة العشرة بالمئة التي فرضها ترامب كرسوم على الصادرات اللبنانية الى اميركا، اكتشف اللبنانيون انهم يصدرون اليها شيئا ما غير العقول والادمغة المهاجرة، فيما المعروف ان لبنان يستورد منها كل انواع الازمات والاملاءات التي لا رسوم ولا قيود عليها.

على اجنحة التهويل حطت نائبة المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط موغان اورتاغوس في بيروت ضمن زيارة صاخبة حتى قبل ادلائها باي تصريح. وقبل وصولها اوكلت الى جوقتها اللبنانية التمهيد للقاءاتها غدا بسيل من المواقف والاخبار التهويلية التي لن تغير شيئا بالموقف الرسمي اللبناني الموحد من شروطها واملاءاتها، وستسمعه اورتاغوس في مقرات الرئاسات الثلاث ان على اميركا الالتزام بتعهداتها وضمان انسحاب المحتل الاسرائيلي من لبنان ووقف اعتداءاته، وكل كلام قبل ذلك لا معنى له.

اما ما تحمله من تهديدات فلن يغير من واقع يعيشه اللبنانيون كل يوم مع العدوانية الصهيونية المستمرة والمتمادية، وليس آخرها غارة الفجر على الاحياء السكنية في مدينة صيدا مستهدفة القيادي في حركة حماس ابو ياسر فرحات ما ادى الى استشهاده مع ابنه وابنته.

ولابناء الجنوب وعد من رئيس الحكومة نواف سلام بالعمل على اعادة الاعمار كاشفا عن خطة مع البنك الدولي في هذا الاطار.

ومن مصرف لبنان وعد للمودعين من الحاكم الجديد كريم سعيد باعادة ودائعهم تدريجيا، مع تحمل المصارف والمصرف المركزي والدولة مسؤولياتهم.

وبلا مسؤولية تتفرج الامة على مذابح غزة المتجددة، ولا من يسمع صوته الا الصواريخ اليمنية التي اكد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي انها ثابتة على طريق القدس واسناد غزة مهما غلت التضحيات.

مقدمة الـ "أو تي في"

فيما يتلمس العالم طريقه بحذر شديد وسط ارتدادات الزلزال الذي أثارته القرارات الاخيرة للرئيس دونالد ترامب، والتي لفت الكرة الأرضية بأسرها، لا يلمس اللبنانيون اي دلائل فعلية الى تغيير في الواقع القائم، المستمر منذ الانهيار المالي عام 2019، كنتيجة حتمية لسوء الادارة والفشل منذ عام 1990، متابعين بمزيد من اللوعة والأسى تبادل الاتهامات بين ابناء الصف الثوري الواحد لانقلاب 17 تشرين، والتراشق السياسي والاعلامي الفاضح الذي تداوله اللبنانيون على نطاق واسع في الساعات الاخيرة، نظرا الى حجم ما يكال من كلام واتهام.

وفي وقت ترتفع وتيرة الاستعدادات الرسمية والشعبية لإتمام الاستحقاق البلدي والاختياري بعد شهر من اليوم بدءا بجبل لبنان، يزداد القلق من احتمال تجدد الحرب الاسرائيلية على لبنان في ضوء المطالب الاميركية الخاصة بسلاح حزب الله.

على وقع الخروقات المتمادية للسيادة اللبنانية، التي وصلت اليوم الى عاصمة الجنوب صيدا، فيما رد الفعل على مستوى السلطة السياسية اللبنانية لا يرق وقف كثيرين الى المستوى المطلوب، حيث لا تعدى اصدار البيانات وتلاوة المناشدات لهذه الجهة الدولية او تلك.

مقدمة الـ "أل بي سي"

مع وصول الموفدة الاميركية "مورغين أورتيغوس" عصر اليوم إلى بيروت، لتباشر محادثاتها مع المسؤولين اللبنانيين، يمكن القول إن الكباش اللبناني - الأميركي، سيظهر على طاولة المحادثات.

تحمل "أورتيغوس" شروطا بات لبنان على دراية بها، وقد سبقتها إلى بيروت عبر أكثر من وسيلة، والسؤال المحوري الذي يفترض بلبنان أن يجيب عنه هو: كيف سيتعامل مع سلاح حزب الله؟ الجواب تريده واشنطن واضحا وليس على الطريقة اللبنانية من خلال تدوير الزوايا، فإذا كان الطرح "جدولة تسليم حزب الله لسلاحه" فكيف سيكون عليه الموقف اللبناني؟

الجواب رهن بمحادثات الغد.

في واجهة الأهتمام اليوم، تسلم حاكم مصرف لبنان، كريم سعيد مهامه، وقد طرح الخطوط العريضة لخطة عمله، ومن ابرزها في ما يختص بالمودعين إذ يقول: "الأولوية يجب أن تكون سداد أموال صغار المودعين، والمسؤولية في ذلك تتشارك فيها البنوك التجارية مع مصرف لبنان والدولة اللبنانية.

الحاكم سعيد لامس الحديث عن القرض الحسن فأعلن أن أي أنشطة تخالف قانون النقد والتسليف بقبول ودائع نقدا أو بأي طريقة أخرى أو بإصدار قروض، هي غير قانونية ولا مشروعة وستمنع.

وكالة رويترز علقت بالقول إن متحدثا باسم مصرف لبنان أحجم عن التعليق لدى سؤاله عما إذا كان سعيد يشير بتصريحاته إلى مؤسسة القرض الحسن.

البداية من جلسة مجلس الوزراء التي انتهت وتم تحديد جلسة الثلاثاء المقبل لاستكمال درس بند إعادة هيكلة المصارف.

مقدمة "الجديد"

وصلت "العاصفة" مورغان الى بيروت واستعد لبنان الرسمي لتحمل الأعاصير السياسية عبر التحصن بالموقف الموحد وبعد استراحة سفر اليوم، تلتقي الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس غدا الرؤساء الثلاثة مزودة بتعليمات تبدو شديدة اللهجة من الادارة الاميركية وتيمنا بفرض الرسوم الجمركية على العالم.

فإن رسوم اورتاغوس في الجمرك السياسي ستكون مرتفعة ولاسيما أن معطيات سبقت الزيارة وتوقعت أن ترمي مبعوثة ترامب ورقتي الضغط بسلاح حزب الله واللجان الدبلوماسية على الطاولة اللبنانية، فيما لبنان أولا يتمسك بالضغط على إسرائيل للتقيد باتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب من النقاط الخمس والإفراج عن الأسرى, مع رفضه اللجان المقنعة بالدبلوماسية وإحالة سلاح الحزب إلى الاستراتيجية الدفاعية.

وتتوقع المصادر القريبة من دوائر القرار الاميركي ألا ترتاح اورتاغوس الى موقف ليس فيه مهلة لنزع السلاح فيما يرى لبنان ان هذا القرار يستلزم وقتا وآليات .

وهذا ما سيبقي البلد في دائرة النيران الاسرائيلية والتي تستدعي القتل في عز النوم وتضرب على مواعيد خرائطها النارية .

وليس اخر الاعتداءات غارة  للطيران الحربي فجر الجمعة على عاصمة الجنوب صيدا فدمرت شقة سكنية في شارع دلاعة بالمدينة ما أدى الى استشهاد القيادي في حركة “حماس” حسن فرحات(ابو ياسر) مع ابنه حمزة وابنته جنان الذين قضوا وهم نيام داخل منزلهمومن داخل بيت مال تفجر يوما بفعل اسوأ.

ازمات لبنان الاقتصادية تمت اليوم مراسم التسليم والتسلم بين الوكيل والأصيل.

ومن دون اخطاء مالية شائعة  وبصفر تجاوزات اعاد وسيم منصوري الامانة لموقعها وسلم كريم سعيد ادارة مصرف مركزي باستقلالية عن تمويل الدولة ومشاريع هدرها.

وأعلن الحاكم  الجديد بدوره بضعة التزامات خاطبت الخارج والداخل فلمح الى القرض الحسن عندما وعد بالقضاء على الانتشار غير القانوني للنقد في الاقتصاد, وقال من مقر الحاكمية إن أي نشاط يتعارض مع قانون النقد والتسليف سواء من خلال قبول الودائع نقدا أو بأي شكل آخر أو من خلال منح قروض أو كليهما معا, فهو حكما خارج عن القانون وستتم الملاحقة وإغلاق العمليات فورا.

ومن مقررات الحاكم والاقتصاد الموازي إلى مقررات الحكومة التي جاءت خالية من الدسم  بعدما  سها عن بال الأمانة العامة توزيع مشروع القانون المتعلق بهيكلة المصارف وإعادة تنظيمها, على الوزراء قبيل ثمان وأربعين ساعة للاطلاع عليه ما دفع بالحكومة لترحيل بند الأمور المستعجلة إلى جلسة الثلاثاء المقبل.

نأت الحكومة بمصارفها أياما إلى الأمام في ذروة حرب الرسوم التي أصابت شظاياها لبنان وآخر ما صدر عن البيت الأبيض بشأنها اختصرها بكلمة "إنها البداية"  فإلى أين تتجه الأمور بعدما  عاملت العين الصينية العين الأميركية بالمثل, وردت بالرسوم على رسوم ترامب التي طالت جزر البطاريق في الجانب القطبي من استراليا, فلم يعد أحد بمأمن بحسب ما قال رئيس الوزراء الأسترالي.

أراد دونالد ترامب من حربه التجارية صدمة العالم بإعادة هيكلة النظام التجاري العالمي لكنه نقل أميركا من موقع إلى آخر فالولايات المتحدة أغنى دولة في العالم وقوتها المالية لا منافس لها  وهي مركز الاستثمار العالمي والدولار هو عملة التداول المفضلة عالميا.

وبشحطة رسوم أدخل ترامب أميركا العظمى بالحروب التجارية والإرهاب الاقتصادي والقوة الخشنة  وأول الحصاد كان الانخفاض الحاد حد الانهيار في أسواق الأسهم  مترافقا مع ارتفاع التضخم الذي يؤدي حكما إلى تباطؤ النمو في أميركا نفسها وعدد كبير من دول العالم ما يؤدي إلى انفلات النظام المالي العالمي من السطوة الأميركية التي أصبحت على المحك, ما يعزز دور المنافسين لها مثل الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي ودول البريكس.  

لعقود خلت قادت الولايات المتحدة العالم بنهج المصالح المشتركة  لكن ترامب قطب العقارات العارف بأصول العرض والطلب واقتناص الفرص بإعلان الإفلاس تحول من زعيم أكبر دولة إلى ذئب من ذئاب وول ستريت.

المصدر : جنوبيات