6 ربيع الأول 1447

الموافق

السبت 30-08-2025

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات

أخبار لبنانية

"المقاصد" - صيدا تكرم منى السن لاحالتها على التقاعد بعد 46 عاماً من العطاء
"المقاصد" - صيدا تكرم منى السن لاحالتها على التقاعد بعد 46 عاماً من العطاء
جنوبيات
2025-08-29

كرّمت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا منى السن، الموظفة الإدارية في مدرسة دوحة المقاصد، بمناسبة بلوغها سن التقاعد، بحضور رئيس الجمعية محمد فايز البزري، نائب الرئيس المهندس بلال كيلو، عضو المجلس الإداري الشيخ حذيفة الملاح، ومديرة مدرسة دوحة المقاصد هنا جمعة الزعتري، وبمشاركة عدد من زملاء المحتفى بها، وعائلتها.

 

رئيس الجمعية أثنى في كلمة له بالمناسبة على جهود منى السن قائلاً: "اجتماعنا اليوم هنا تقديراً لمسيرةٍ لا تُختصر في أرقام وكلمات، بل تُروى كحكاية وفاءٍ نادرة"، معتبراً أنها "نموذج يُحتذى في العطاء والبذل، والإخلاص والتفاني"، مؤكداً أن "المقاصد لا تقول للمُكرّمة وداعاً بل أهلاً وسهلاً دائماً في بيتك ومقاصدك". 
وقال: "إننا اليوم لا نودّع، بل نُكرّم، ونُشيد، ونُبارك مسيرةً ستبقى حيّة فينا. فشكرًا لكِ سيدة منى، لأنك علمتِنا أن العطاء لا يُقاس بالمدة، بل بالأثر... وأثركِ سيبقى فينا، وفي كل من مرّ بدوحة المقاصد، كنبضٍ لا يخفت، وذكرى لا تذبل.
بعض الأشخاص لا يرحلون... لأنهم يسكنون القلوب، ويعيشون في تفاصيل المكان."
وختم بالقول: "المقاصد في قلوب كل الصيداويين، وتقدير السيدة منى في وجدان كل المقاصديين".

كما تخلل اللقاء شهادات من الحاضرين، عبّرت عن مشاعر الوفاء والتقدير والمحبة التي تُكنّها أسرة المقاصد للمحتفى لها.  وقد أجمع الحاضرون على أن منى السن لم تكن يومًا مجرد موظفة إدارية في قسم المالية في دوحة المقاصد، بل كانت نبضًا حيًّا، وروحًا صافية، وذاكرةً محفورة في وجدان الدوحة والمقاصد. على مدى 46 عامًا، لم تكن خطواتها في أروقة المدرسة مجرد مرورٍ عابر، بل كانت كل لحظة من لحظاتها بصمة من الوفاء، وكل يوم من أيامها صفحة من العطاء، وكل رقم مرّ بين يديها قصة من الدقة والأمانة والصدق. كانت السيدة منى السن تكتب بلغة لا تُقرأ في دفاتر الحسابات، بل تُحسّ في القلوب، وتُحفر في الذاكرة.

وكان لأسرة دوحة المقاصد، المدرسة التي بادلتها منى السن طوال سنوات الحب، وكانت شاهداً على عطائها وتفانيها، لفتة إنسانية مؤثرة، حيث امتزجت الدموع بالضحكات، والعناق بالكلمات، في مشهدٍ لا يُنسى، جسّد عمق العلاقة التي نسجتها السيدة منى مع كل زاوية، وكل وجه، وكل قلب.

جنوبيات
أخبار مماثلة
"شيرين أبو عاقلة... الشاهدة والشهيدة" كتاب هيثم زعيتر في الذكرى الأولى للاستشهادوظائف شاغرة في شركة NTCCفاسكوomtla salleقريبا "Favorite"