8 ربيع الأول 1447

الموافق

الإثنين 01-09-2025

علم و خبر 26

علم و خبر 26

عناوين الصحف

عناوين الصحف

عناوين الصحف ليوم الاحد 31-08-2025
عناوين الصحف ليوم الاحد 31-08-2025
2025-08-31

النهار

أيام حاسمة لمسار القرار السيادي وإسقاط الابتزاز… دعم قوي لسلام من دار الفتوى وتهجم على متري

صفر تقدّم في ملفّ قضيّة الصدر … والشامي: لن نتراجع

الديار

جلسة الجمعة… مفترق صعب ومحاولات لولادة المخرج من تقرير الجيش

بري في ذكرى الصدر اليوم: دعوة الى الحوار وتأكيد على الوحدة والتمسك بالجيش

وفد سوري في بيروت الاسبوع المقبل… ومتري: الورقة الاميركية صارت بلا قيمة

بين الأزمة الاقتصاديّة والخوف من المستقبل أزمة زواج في لبنان

الانباء الكويتيه 

-خلوة في دار الفتوى بين الرئيس سلام والمفتي دريان ورئيس الحكومة: سلاحنا الأقوى هو الوحدة الوطنية لنصل إلى بر الأمان

-ملف النازحين السوريين.. على سكة الحل

-مصادر لـ«الأنباء»: مهلة سبتمبر للعودة بدون أي غرامات أو رسوم قد تمدد

-مسألة السلاح إلى حلّ بعيداً عن المهل وسط إجماع على رفضه.. وترقّب لخطاب بري

 

الراي الكويتيه 

… لماذا يرفض نتنياهو السلام مع سوريا ولبنان؟

لبنان عند مفترق…

لبنان: السير على رؤوس الأصابع فوق جمر السلاح

الجريدة الكويتية 

-لبنان يترقب تصعيداً من بري… وبوادر تشرذم داخل الحكومة

الشرق الاوسط 

مصادر ميدانية تكشف لـ «الشرق الأوسط» تفاصيل كمين «القسام» في حي الزيتون

ابرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 

الراي الكويتية…

دولة أو لا دولة في لبنان؟ البلد عند مفترق طرق… يؤكّد ذلك ما ورد في الخطاب الأخير لنعيم قاسم، الأمين العام لـ«حزب الله» الذي فسّر الدستور بما يناسبه.

اعتبر قاسم، الموقف الذي اتخذته الحكومة اللبنانية التي يترأسها نواف سلام، من سلاح الحزب «غير ميثاقي». كان ذلك في جلسة للحكومة انعقدت في الخامس من أغسطس الجاري

كانت جلسة ترأسها رئيس الجمهورية جوزاف عون، في قصر بعبدا وليس في مكان آخر، مع ما يرمز إليه ذلك من عودة للقرار اللبناني إلى لبنان.

تحدّث قاسم عن «خطأ» مطلوب التراجع عنه من منطلق أن التراجع عن الخطأ فضيلة… كما لو أنّ لبنان يمتلك خياراً آخر غير خيار التخلّص من سلاح الحزب الذي من دون التخلّص منه لا انسحاب إسرائيلياً من المواقع الخمسة المحتلة في جنوب لبنان.

هذا ما أكّدته الشخصيات الأميركية التي زارت لبنان، على رأسها المبعوث الرئاسي توم برّاك والسناتور ليندسي غراهام، صاحب النفوذ الكبير في الكونغرس وفي واشنطن.

كانت الرسالة الأميركيّة واضحة كلّ الوضوح. فحوى الرسالة أن إسرائيل مستعدّة للانسحاب من جنوب لبنان، لكن بعد الانتهاء من سلاح الحزب.


من هنا، يتبيّن أن من ينبرّر، باسم «الميثاقيّة» ضرورة بقاء السلاح لدى الحزب، إنما يدعو إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي الذي عاد إلى الجنوب بفضل قرار خوض «حرب إسناد غزّة».

كانت تلك حرباً مفتوحة على إسرائيل التي لا تزال منهمكة بإزالة غزّة من الوجود وتهجير أهلها غير آبهة بردود فعل العالم، بمن في ذلك حلفاء الدولة العبريّة في أوروبا!

أين كانت «الميثاقية» لدى اغتيال رفيق الحريري ورفاقه في العام 2005؟ أين كانت «الميثاقية» لدى افتعال حرب صيف 2006 التي جلبت كل الويلات على لبنان واللبنانيين والتي لم يكن من هدف لها غير تغطية جريمة اغتيال الحريري والجرائم الأخرى التي ارتكبها الحزب في حق أشرف اللبنانيين؟

أين كانت «الميثاقية» لدى اجتياح بيروت والجبل في مايو 2008؟ وأين «الميثاقية» لدى فتح جبهة جنوب لبنان في الثامن من أكتوبر 2023 من دون استشارة أي جهة رسمية لبنانيّة؟ هل استشار الراحل حسن نصرالله، الحكومة أو الطوائف اللبنانية الأخرى عندما قرّر أخذ لبنان إلى حرب مع إسرائيل… من أجل غزّة؟


يخوض الحزب، ومن خلفه إيران، في الوقت الحاضر معركة ذات طابع وجودي. تكمن خطورة هذه المعركة في أنّه مثلما أن لا خيار آخر أمام لبنان غير اتخاذ موقف من سلاح الحزب، ليس أمام الحزب سوى التمسك بسلاحه ونقل معركته إلى داخل البلد بعدما هزمته إسرائيل.

ليس أمام الحزب سوى تأكيد إصراره على الاحتفاظ بسلاحه، الذي هو في نهاية المطاف مجرّد سلاح إيراني. يعني ذلك بكل بساطة وجود رهان على استثمار إيراني في هذا السلاح الذي بات الطريق الأقصر لتكريس الاحتلال الإسرائيلي لمواقع في الجنوب مثلما حصل في سوريا، حيث بات الجولان المحتل منذ 1967 قضية منسية.

يرفض الحزب، بسبب ارتباطه العضوي بإيران، استيعاب أن السلاح يساوي الاحتلال. يرفض التعلم من تجربة سوريا التي تمسكت في عهدي حافظ الأسد وبشّار الأسد بالاحتلال الإسرائيلي للجولان.


رفض الأسد الأب والأسد الابن استعادة الجولان، بالطرق السياسية نظراً إلى أن الاحتلال كان ضمانة لبقاء النظام الأقلوي في سوريا. اختلقا كلّ الأعذار التي يمكن تصورها من أجل ألّا يكون هناك انسحاب إسرائيلي من الجولان.

تلك كانت المدرسة السياسيّة لحافظ الأسد، المدرسة السياسية التي أوصلت سوريا إلى ما وصلت إليه اليوم.

يبدو أن الحزب وإيران يستعينان بمدرسة حافظ الأسد كي يبقى البلد ورقة إيرانية لا أكثر ولا أقلّ عبر تبريد وجود سلاح الحزب.

تكفي نظرة سريعة إلى مطالب إسرائيل من سوريا لأخذ العلم بما يمكن أن تكون عليه نوعية المطالب الإسرائيلية من لبنان، مستقبلاً، في حال عدم طي ملف سلاح الحزب سريعاً والاستفادة من وجود رغبة أميركية في حصول انسحاب من المواقع الخمسة المحتلة.

بات الهدف الإسرائيلي يتمثل في سيطرة أمنية وعسكرية على جزء من سوريا، وتحديداً على منطقة الجنوب. تريد إسرائيل الآتي استناداً إلى مصادر موثوق بها إلى حد كبير:

1 – عدم المطالبة بالجولان.

2 – سحب ما بقي من أسلحة ثقيلة للجيش السوري من جنوب سوريا.

3 – الانسحاب من المناطق المحيطة بمحافظة السويداء.

4 – منح إسرائيل حق دخول الأراضي السورية عسكرياً في أي وقت تشعر فيه بتهديد لها. وهذا مشابه للاتفاق مع الجانب التركي في الشمال.

5 – منح إسرائيل السيطرة الكاملة على المجال الجوي السوري.

6 – السماح فقط بقوات الأمن العام أو الشرطة ذات الأسلحة الخفيفة في الجنوب، ولا يسمح بوجود الجيش النظامي في الجنوب السوري. كذلك، ليس مسموحاً لتركيا بإعادة بناء الجيش السوري وتدريبه.

7 – فتح طريق آمن لتقديم المساعدات الإنسانية لمحافظة السويداء، سواء القادمة من دمشق أو من منطقة القنيطرة.

8 – حصول محافظة السويداء على حكم ذاتي أو استقلال محلي يسمح لها بإدارة شؤونها، وليس مجرد صلاحيات إدارية محدودة.

هذا ما أدت إليه مدرسة حافظ الأسد في السياسة. تحصد سوريا حالياً ما زرعه حافظ وبشّار الأسد. يبدو أن ذلك ما يريده الحزب، ومن خلفه إيران، للبنان في وقت يمتلك البلد فرصة لن تتكرّر. فرصة لن تتكرّر، خصوصاً إذا أخذنا في الاعتبار أن الاهتمام الأميركي الحالي بلبنان قد لا يستمر طويلاً..

جنوبيات

أخبار مماثلة
"شيرين أبو عاقلة... الشاهدة والشهيدة" كتاب هيثم زعيتر في الذكرى الأولى للاستشهادوظائف شاغرة في شركة NTCCفاسكوomtla salleقريبا "Favorite"