حذّر العلامة السيّد علي فضل الله في لقاء حواري في المركز الإسلامي الثقافي بحارة حريك بعنوان "الكلمة وتأثيرها في المجتمع"، من المخاطر الناجمة عن خروج الكلمة عن سياقها الطبيعي واستغلالها لنشر الفتن والأحقاد، مؤكدًا أن سوء استخدام الكلام يفاقم الانقسامات ويزيد من التوترات بين الأفراد والمجتمعات.
وأشار فضل الله إلى أنّ النقد والاختلاف في الرأي أمر طبيعي، لكن يجب أن يكون في إطار أخلاقي وموضوعي بعيدًا عن التدليس أو بتر الكلام، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قنوات الحوار بين جميع الأطراف.
كما استذكر فضل الله الإمام موسى الصدر ودوره الوحدوي والوطني والإسلامي، مؤكدًا أن تغييب الصدر شكّل خسارة كبرى للمجتمع اللبناني، ومشيرًا إلى العلاقة الأخوية التي كانت تربطه بالمرجع السيد محمد حسين فضل الله في دعم الوحدة والحوار بين الطوائف.