8 ربيع الأول 1447

الموافق

الأحد 31-08-2025

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات

أخبار لبنانية

سياسيون يستذكرون الإمام المُغيّب موسى الصدر: جعل من الدين رسالة للعدالة والوحدة
سياسيون يستذكرون الإمام المُغيّب موسى الصدر: جعل من الدين رسالة للعدالة والوحدة
جنوبيات
2025-08-31

 

استذكر رئيس الحكومة نواف سلام الإمام موسى الصدر في ذكرى تغييبه اليوم، وقال: "نستعيد حكمة رجلٍ آمن بلبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه وجعل من الدين رسالة للعدالة والوحدة لا للفرقة والانقسام، ودعا إلى صون العيش المشترك ونبذ الفتن... فكان حضوره مدرسة في الوطنية والإنسانية".

في السياق، أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، أن "اللبنانيين يستحضرون اليوم ذكرى قامة وقيمة وطنية عربية وإنسانية ملأت المساحة حضوراً رغم الغياب". وأشار هاشم إلى أن الإمام الصدر "كان قائداً مؤثراً في كل زمن، يغرف من آلام وآمال شعبه ليحملها بصدق وعنفوان على مساحة الوطن، من جنوبه إلى شماله ومن بحره إلى قمم جباله، وكان حاضراً حيثما تطلب الدفاع عن لبنان وتحصين وحدته، من القاع إلى مرتفعات العرقوب، من شبعا وكفرشوبا إلى صور وبيروت". وشدد على أن "أقل الوفاء في هذه الذكرى هو التمسك بالمعاني الوطنية والإنسانية التي حملها الإمام الصدر، من فكر ورؤية ومنهج سيبقى مشعلاً يضيء دروب اللبنانيين نحو الوحدة والعيش الواحد، من أجل وطن الحق والعدالة والكرامة والمواطنة”.وختم: “ما أحوجنا اليوم إلى كل ما آمن به الإمام وعمل لأجله، ليبقى وطن الكرامة والإنسان".

من جانبه، كتب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار عبر منصة "أكس": "في يوم تغييب الإمام موسى الصدر، يبقى حضوره الفكري والوطني حاضراً، يضيء درب العدالة والوحدة".

بدوره، كتب النائب نديم الجميل عبر منصة "أكس": "التقيت ابنة الإمام موسى الصدر التي أهدتني كتاباً يجسّد رؤية الإمام للمحبّة والوحدة الوطنية، وإيمانه بالدولة العادلة، كما رأى في الشيعة جزءاً اصيلاً من لبنان، لا طائفة منعزلة بل ركيزة من ركائز الوطن”. وأضاف: “وفي هذا اليوم الذي نستذكر به تغييبه، نلاحظ كم نحن بحاجة الى حس الوطنية".

وشدد وزير الصناعة السابق جورج بوشكيان، في ​الذكرى السادسة والأربعين​ لتغييب الإمام ​موسى الصدر​ على أن "ذكراه حاضرة غير مُغيَّبة، مواقفه الوطنية تستعاد يومياً، أقواله محفورة في الذاكرة والقلوب والوجدان". وقال: "قامته المهيبة وطلّاته المنبريّة جذبت الناس من كلّ المقاصد والطوائف، وتبعته حول كلمة سواء وعدل ومواطنة. رجل الانفتاح و​الحوار والتلاقي​، حمل صفاتِه رئيسُ المجلس النيابي نبيه بري الحريص على ​لبنان​ الواحد والموحّد". وختم: "في هذه الذكرى الأليمة، نستذكر العبر، ونتوقّف عند معانيها، لنستجمع قوانا بالقول والفعل، ونتقدّم نحو بناء لبنان الغد، ونورث أبناءنا مستقبلاً واعداً ومشرقاً".

في إطار متصل، كتب وزير الاعلام المحامي بول مرقص عبر منصة "اكس": "نستذكر اليوم سماحة الإمام المغيّب السيد موسى الصدر ورفيقيه، في شخصه، ومن خلال مبادئه الرامية الى تعزيز الوحدة الوطنية التي نحتاج إليها اليوم أكثر من أي وقت لجبه التحديات الماثلة أمام البلاد وصون هذه الوحدة. هذه المبادئ نسعى الى أن نعيشها فعلاً لا قولاً فحسب، في يوميات حياتنا المشتركة ومن خلال كتاباته وخطبه، وعبر المؤتمرات والمحطات التي شاركت فيها في السنين الماضية بتنظيم من مؤسسة الصدر ومع عائلته الكريمة التي شرّفتني بزيارة أخيراً وأعلمتني بالمشاريع الطموحة التي تقوم بها والتي تجسّد هذه المبادئ على الدوام:  مبادئ كي نعيشها كل يوم".

وكتب رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجيّة عبر حسابه على “أكس”، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر: "في كل سنة نتذكّرك ونأمل عودتك، أمّا السنة فنستحضر أكثر من أيّ سنة فكرك وإيمانك بوحدة لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه".

في الإطار، كتب اللواء عباس ابراهيم على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، في الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، قائلاً: “غيابك يسطع حضورًا، ومع كل يومٍ يمرّ تزداد بوصلتُك دقّةً في التوجّه. أينما كنت فأنت بيننا إمامًا وهاديًا، بحرصك على الوحدة الوطنية التي ما رأيتَها إلا سلاحًا نواجه به كل الأخطار والتحدّيات”. وأضاف ابراهيم: “الوحدةُ أنت مثالها، جسّدتَها في كل الميادين. استشرفتَ مستقبلَنا فقلتَ: ستمرّ علينا مِحن وسنعيش في عالمٍ تملؤه الذئاب. كما قلتَ: إذا احتلّ العدو جنوب لبنان، سأخلع ردائي وأصبح فدائيا”. وختم بالقول: “سلام عليك وعلى رفيقَيْك. سبع وأربعون عامًا لم تحرّفنا عن خطك ولم تزِدنا إلا قناعة بك. كل ظلامهم لم يحجب نورك ولن يحجبه. فبهدْيك نستظلّ الحق والعنفوان”.

كما صدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي بيان في الذكرى السابعة والأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، أكد فيه أن الإمام المغيّب كان “نصير العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية وداعية الحوار بين الأديان والطوائف”. وأشار البيان إلى أن الصدر “شكّل رمزاً لوحدة اللبنانيين”، وهو الذي اعتبر أن “لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، وأن تعدد الأديان فيه نعمة لا نقمة”. وشدد الحزب على “حق لبنان واللبنانيين في معرفة حقيقة تغييب الإمام”، داعياً إلى “الالتزام بنهجه الحواري للوصول إلى لبنان العادل الذي ناضل من أجله”.

وفي ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، قال رئيس جمعية إنماء طرابلس والميناء أنطوان حبيب: "نتوقّف أمام مسيرة رجل آمن بلبنان الوطن الرسالة، ودافع عن الإنسان كرامةً وحرّيةً وعدالة. ومنذ 31 آب 1978، وعلى مدى ما يقارب السبعة والأربعين عامًا، ما زال لبنان يفتقد حضوره ونهجه الفاعل وصوته الصادق الذي دعا إلى الوحدة والحقّ. لقد ترك الإمام في ضميرنا نهجًا سيبقى منارة للأجيال، وسيظلّ حاضرًا في وعينا ووجداننا، إلى أن تنكشف حقيقة الغياب ويعود الحقّ إلى نصابه".

جنوبيات
أخبار مماثلة
"شيرين أبو عاقلة... الشاهدة والشهيدة" كتاب هيثم زعيتر في الذكرى الأولى للاستشهادوظائف شاغرة في شركة NTCCفاسكوomtla salleقريبا "Favorite"