أكّد مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران للشؤون السياسية العميد يد الله جواني أنّ الولايات المتحدة لن تستطيع فتح مضيق هرمز بالقوة، مشيراً إلى وجود إجماع في البلاد على الحفاظ على الممر المائي.
وقال جواني، في تصريح له، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "سيأخذ حلم إعادة فتح مضيق هرمز عبر العمل العسكري معه إلى القبر".
وأضاف العميد جواني: "هناك إجماع تام في إيران بين مسؤولي البلاد على حفظ هذا الممر المائي الاستراتيجي وفرض الترتيبات الإيرانية عليه".
كما أشار إلى أنّ "القدرة العسكرية للقوات المسلحة الإيرانية على حفظ هذا الممر المائي والسيطرة عليه متوفرة بالنظر إلى الموقع الجيوسياسي للخليج ومضيق هرمز وبحر عمان".
ولفت مساعد قائد حرس الثورة، في الوقت نفسه، إلى أنّ وجود "دعم كامل من قبل كافة الإيرانيين لهذه السياسة وهذا القرار السيادي بحيث إن الشعب لا يكتفي بدعم السيطرة على المضيق فحسب بل يطالب بها أيضاً كأولوية قصوى".
وتابع: "الشعب الإيراني والعالم لن ينسوا أبداً كيف هدد هذا ترامب الشرير والخبيث وصاحب الملف المخزي والفاضح لإبستين إيران بتدمير حضارتها التي تمتد لآلاف السنين بين عشية وضحاها".
كذلك، علقّ العميد جواني على تهديدات ترامب بتدمير البنية التحتية في إيران، وقال: "ترامب يتصور أن بمقدوره بسهولة عبر تدمير البنية التحتية لإيران وحرمان شعبنا من الطاقة الانتقام من شعب مقاوم وصامد في وجه الأطماع الأميركية".
وأردف متوعداً: "يجب على العالم أجمع بما في ذلك القادة في أميركا وأوروبا والمناطق الأخرى ومنهم الحكام في دول المنطقة، الانتباه إلى هذه النقطة المهمة والمصيرية: إذا ارتكب الجيش الأميركي الإرهابي مثل هذا الخطأ الاستراتيجي فعلى الجميع توديع الطاقة في المنطقة".
وأضاف جواني: "إيران اتخذت سياسة حاسمة في هذا الشأن وهي: 'الطاقة للجميع أو لا أحد'".
وأعلنت إيران، قبل أيام، إغلاق هرمز بالكامل مجدداً، بعد أن كانت سمحت للسفن التجارية بسلوك ممرات يحددها حرس الثورة داخله، وذلك على إثر خرق واشنطن لمذكرة التفاهم بين الطرفين.
على الجهة المقابلة، تقوم الولايات المتحدة بشن اعتداءات على المناطق الساحلية الإيرانية، فضلاً عن إعادة فرض الحصار البحري.