21 صفر 1448

الموافق

الجمعة 07-08-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 06-08-2026
جنوبيات
2026-08-06
مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 06-08-2026

 مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 
بين لبنان وإيطاليا لم تكن المسافة طويلة خلال الساعات القليلة الماضية ولهيب التصعيد الإسرائيلي جنوبا بلغ طاولة التفاوض في العاصمة الإيطالية...
هذا التصعيد توزعت قذائف مدافعه وصواريخ طيرانه الحربي والمسير خصوصا بين مجدل زون والمنصوري وتبنين وتوغلت عميقا حتى البرج الشمالي قرب مدينة صور.
وتعد هذه الجولة العدوانية الأعنف والأوسع منذ حصر العمليات العسكرية في حزيران الماضي.
ومع ذلك ذكرت وسائل الإعلام العبرية أن المستوى السياسي رفض طلب الجيش شن هجوم واسع وسمح له بالإكتفاء بموجة من الهجمات المحدودة مشيرة إلى تدخل أميركي في هذا الشأن.
لم يكن العدو بحاجة إلى حجة أو ذريعة فقد نفذ عدوانه مستبقا نتائج تحقيقاته في انفجار العبوة الناسفة في مجدل زون.
وتتمحور هذه التحقيقات حول حل لغز توقيت زرع العبوة: قبل أو بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ أو حتى قبل احتلال مجدل زون.
يضاف إلى ذلك سؤال عما يمنع أن يكون التفجير ناجما اصلا عن خطأ ارتكبه جنود الإحتلال الذين يقومون بتفخيخ ونسف المنازل!
على إيقاع الوقائع الميدانية جنوبا انتهى اليوم الثالث والأخير من الجولة التفاوضية السابعة بين لبنان والعدو من دون اي اختراقات بسبب "اللاءات" الإسرائيلية لكل مطالب لبنان.
فلا وقف للاعتداءات والقصف والتجريف والنسف والتوغل ولا انسحاب لجيش الإحتلال ولا توسيع للمناطق التجريبية إلى مناطق محتلة ولا حسم لآلية التحقق.
ومع ذلك حرصت وزارة الخارجية الأميركية على وصف المناقشات حتى يوم أمس بأنها كانت ممتازة للغاية.
هذا "التوصيف الممتاز" ربما ينطبق أكثر على المفاوضات الجارية بين الجمهورية الإسلامية وسلطنة عمان والتي يبدو أنها حققت تقدما مهما في التفاهم على صيغة إدارة مشتركة لمضيق هرمز.
وقد أمل الوسيط الباكستاني قبل أن يطير إلى السعودية غدا أن يؤدي الإتفاق بشأن المضيق إلى استئناف المحادثات بين طهران وواشنطن.
وفي أحدث إطلالة له صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن هذه  المحادثات تسير على ما يرام لكنه استحضر مرة أخرى التلويح بهجوم على إيران إذا استدعت الحاجة.
وجاء هذا التهديد على إيقاع توترات بين ترامب ووزير حربه (بيت هيغسيث) بشأن وجود أو عدم وجود نقص حاد في الذخائر.
وعلى الرغم من تأكيد تقارير صحفية أن النقص في الصواريخ الموجهة بعيدة المدى وصواريخ الإعتراض الخاصة بالدفاع الجوي كان من بين الأسباب التي دفعت ترامب إلى التراجع عن تنفيذ ضربة عسكرية واسعة حرص الرئيس الأميركي على القول إن الولايات المتحدة تمتلك كميات هائلة من الذخائر مؤكدا أنه يجري حاليا ملاحقة مسربي التصريحات الخائنة بهذا الشأن على حد تعبيره.


مقدمة الـ"أم تي في" 
انتهت الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية - الاسرائيلية.
حتى الآن النتائج المباشرة وغير المباشرة ليست واضحة تماما لكن الأكيد ان مفاوضات روما انتهت بنصف نجاح ونصف فشل.
من علامات الفشل أولا ان الطرفين لم يتفقا بعد على مناطق تجريبية جديدة، كما لم يتوافقا على آلية تحقق واضحة. لكن في المقابل تم الاتفاق على جدولة المناطق التجريبية، ما يعني ان التطبيق، متى بدأ، سيتم وفق برنامج  متكامل محدد وليس بالتقسيط ووفق الظروف.
من جهة ثانية، صحيح ان لبنان واسرائيل لم يتفقا على الدولة التي ستتولى بشكل اساسي آلية التحقق،لكن الخيارات ضاقت كثيرا، بحيث ان القائمة الموضوعة اضحت مقتصرة على بعض الدول،التي يمكن ان تتولى المهمة لا على دول كثيرة.
والثغرة الكبرى تبقى ان لا شيء يضمن ان اسرائيل ستلتزم وقف اطلاق النار، وان كانت المعلومات تشير الى ان اميركا ستضغط في هذا الاتجاه، وذلك لتطبيع الوضع ما أمكن بين لبنان واسرائيل.
ولكن الابرز ان أنجازين مهمين تحققا: 

الاول يتعلق ببدء البحث في مسودة اتفاق امني مع اسرائيل، ما يؤدي الى انها حال العداء بين البلدين، والثاني التوافق بأن يلجأ لبنان الى مجلس الامن لتقرير مرحلة ما بعد اليونيفيل في الجنوب.
الانجازان يوحيان ان الامور تسير في الاتجاه الصحيح ، ولو ببعض البطء وبكثير من الصعوبات. وهو ما قاله رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لل "ام تي في" اذ  اكد ان مسار المفاوضات طويل، لكن على لبنان الاستمرار فيه حتى النهاية.
اقليميا، الرئيس الاميركي دونالد ترامب كرر الحديث عن تصوره الايجابي للمحادثات مع ايران 

مجددا تفاؤله بامكان التوصل الى اتفاق ينهي الحرب، من دون الكشف عن تفاصيل المفاوضات. 

البداية من جلسة المفاوضات السابعة.


مقدمة "المنار" 
انتهت جولة مفاوضات روما العبثية، ولم تنته جولات التصعيد الصهيونية المتواصلة، من المنصوري إلى البرج الشمالي وصولا إلى قرى النبطية، ولم يتوقف العبث الإسرائيلي بكل مقومات الحياة وما تبقى من مساحة عمرانية داخل القرى والبلدات المحتلة، فيما أدوات السلطة السياسية والإعلامية ومصادرها الاستشارية ما أوقفت التهليل لإنجازها الاتفاق مع الإسرائيلي على المفاهيم والمصطلحات المرجعية التي تنظم آليات التعامل بينهم، وإنجاز مسح جغرافي للمنطقة المحتلة على الخرائط تمهيدا لإعداد جدول للمناطق التجريبية. 
تجربة تفاوضية رائدة فاجأت بها السلطة اللبنانية شعبها، ذهبت إلى سابع جلساتها لتأتي بجدولة للانسحاب، فلم تستطع أن توقف تهجير أهل المنصوري، ولا وقف نسف البيوت والقرى، ولا الحد من توسيع العدوان ، بل أصرت السلطة على عنادها الهدام، متباهية أمام جوقتها الإعلامية أنها لن توقف تفاوضها مع المحتل مهما كان. 
ويبدو أنها قد عقدت العزم على اعتماد سياسة التسامح وحسن النية مع العدو رغم كل إجرامه المفتوح بحق البشر والحجر، بحسب كتلة الوفا للمقاومة، التي رأت في إجبار الاحتلال لأهالي المنصوري على تركها دليلا إضافيا على بؤس خيارات السلطة وعقمها الواضح، مستهجنة إصرارها على انتهاج سياسة الخضوع والاستسلام والتفاوض المذل مع العدو الذي يرفض الالتزام بأي من موجبات وقف إطلاق النار.
وبموجب السياسات المتبعة لحكومة بنيامين نتنياهو، التي تفاوضها السلطة اللبنانية، دخلت جماعات استيطانية إلى الأراضي اللبنانية من جديد، مدعية حقها في الاستيطان، ومستندة إلى مواقف كبار وزرا الحكومة الصهيونية.
في المواقف حول التطورات في مضيق هرمز، لا جديد سوى التأكيد على إيجابية المسار الإيراني العماني حول إدارة المضيق، بعيدا عن أي دور أميركي، فيما ضيق الخيارات يطبق على دونالد ترامب، من ترنح حربه ضد إيران إلى مؤشرات صناديق الاقتراع للانتخابات النصفية، التي تهز عرش حزبه الجمهوري داخل الكونغرس الأميركي.
وأما الجمهورية الحكمة اليمنية، فقد هزت اليوم عصاها التحررية من جديد، معلنة، عبر قواتها المسلحة، استهداف تجمعات عسكرية سعودية، قالت إنها كانت تتحضر لشن اعتداات على الشعب اليمني، مؤكدة ألا تراجع حتى رفع الحصار ووقف العدوان


مقدمة الـ"أو تي في" 
انتهت جولة المفاوضات اللبنانية-الاسرائيلية في روما، ولكن الازمة لا تزال في بدايتها، كما تدل كل المؤشرات، لتكون خلاصة المشهد أن الحل المتكامل لمأساة الجنوب، الذي يقوم على انسحاب اسرائيل وحصر السلاح بات يلامس المستحيل.
وأما الاسباب، فأولها رفض اسرائيل التقيد بأي التزام، وإصرارها على سياسة التصعيد العسكري وتفجير القرى وجرف المنازل ومحو سائر معالم الحياة. وثانيها، فشل السلطة السياسية في مقاربة ملف التفاوض مع اسرائيل من منطلق وطني شامل، بنا على ورقة لبنانية متفق عليها مع الجميع، وانسياقها خلف تمنيات ووعود خارجية لم تتلمس بعد طريقها نحو التطبيق. 
أما السبب الثالث، فتمسك حزب الله بسلاحه بشكل مطلق، ورفضه البحث في أي حلول، وفي هذا الاطار، صب بيان كتلة الوفا للمقاومة اليوم، الذي استهجن ما سماه سياسة الخضوع والاستسلام والتفاوض المذل. 
ورأت الكتلة أن السلطة، التي لا يزال حزب الله مشاركا فيها حتى اللحظة، عقدت العزم على اعتماد سياسة التسامح وحسن النية مع العدو رغم كل إجرامه المفتوح بحق البشر والحجر.
واليوم، دخلت سوريا بشكل مباشر على خط السلاح، من خلال اعلان وزير خارجيتها اسعد الشيباني من أنقرة حصر السلاح في العراق ولبنان ينهي أي اضطراب في المنطقة.


مقدمة الـ"أل بي سي" 
قد ينجح لبنان في "المناطق التجريبية" في الجنوب، ولكنه لم ينجح، إلى الآن، في تحقيق "مناطق تجريبية" للنفايات التي أصبحت في مرة من المرات حدثا عالميا دفعت شبكة cnn الأميركية إلى إعداد تقرير عنها، وكيف أن أكياسها ملأت كيلومترات من الطرقات. 

اليوم تعود حكاية النفايات: المتعهد لم يتقاضى مستحقاته، الحكومة تطلب منه تمديد جمع النفايات. أماكن تجميع النفايات امتلأت، وعاد التفتيش عن أماكن جديدة. 
معضلة ثانية: الخيار المر بين الطيران والطيور. الطيور في محيط المطار تنافس الطيران وربما تشكل معوقات لحركة الطيران. مكب الكوستابرافا أرض خصبة لتكاثر الطيور، فما الحل في ظل عدم القدرة على التخلص لا من المطار ولا من المكب ولا من الطيور؟ 
في انتظار أجوبة النفايات والطيور، ماذا عن ثلاثية روما؟ تتقاطع المعلومات عند أن لا تقدم تم تسجيله، فإذا كان معيار التقدم هو الأتفاق على مناطق تجريبية جديدة، فإن هذا الأتفاق لم يتحقق، ما يعني أن الجولة السابعة لم تحرز أي تقدم، والثامنة إلى أيلول المقبل. 
وما زاد من تعقيد الوضع في طاولة روما مقتل جنديين إسرائيليين في مجدل زون، والتحقيقات الإسرائيلية لم تتوصل بعد ما إذا كانت العبوة التي انفجرت قديمة أو حديثة. 


مقدمة "الجديد" 
ثالثة لم تكن ثابتة وعلى ما بدأت انتهت حيث لا حسم ولا جزم قضي الأمر ومفاوضات روما بنهاراتها الثلاثة مضغت الملفات المطروحة.
ولكن إسرائيل لم تبلعها فأصيبت الجولة السابعة بعسر هضم في النتائج ورمي اللقاء المقبل إلى موعد يحدد على ورق أيلول الأصفر ثلاثة أيام حولت خلالها إسرائيل طاولة روما إلى منطقة تجريبية لتخريب المحادثات فصعدت في الميدان بذريعة لغم مفقود أثر الصلاحية إن كان قبل وقف إطلاق النار أم بعده. 
وأغارت على المنصوري وبرج الشمالي في قضاء صور وطوقت قرى العرقوب بزنار نار أتى على أشجار الزيتون وبشهادة من اليونفيل سجلت إطلاق مئة وثلاثة عشر مقذوفا من قبل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بالأمس وهو الرقم الأعلى منذ منتصف حزيران الفائت بحسب بيان القوة الأممية لتستقر الأمور بين مسارين: التشاؤم الذي خيم على روما والتفاؤل ومصدره بعبدا. 
وبحسب مصادر القصر فإن المسار العسكري أنجز البحث في المفاهيم والمصطلحات للتعامل بين الأطراف الثلاثة وجرى تبادل في اللوائح الأولية للأسرى علما أن لا أسرى إسرائييليين معلنون وما تطالب به إسرائيل رفات ليهود تعود لحقبة الثمانينيات. 
وبحسب بعبدا استكمل البحث في مسألة الطرف الثالث المعني بالتحقق بعد التوصل إلى لائحة مختصرة للاختيار منها في المرحلة المقبلة مع الاتفاق على اللجو إلى مجلس الأمن بحثا عن مرجعية أممية لمرحلة ما بعد اليونفيل. 
وأما المناطق التجريبية فبقيت معلقة مثلها مثل وقف إطلاق النار حيث لم ينل لبنان سوى وعد أميركي بالحصول على إجابات بشأنه ما عاد السؤال عما إذا كانت المفاوضات ستؤدي إلى نتائجها وسط المطبات التي تضعها إسرائيل في طريقها بل إلى كم جلسة تحتاج وكم صفرا سيضاف إلى أعدادها. 
وعلى المدى المنظور لا أفق للتوصل إلى أي اتفاق طالما يربط بنيامين نتنياهو الانسحاب بنزع سلاح حزب الله والقضا على بنيته وتشكيلاته في حين يربط الحزب مصير سلاحه جنوب الليطاني بالانسحاب وما بين الطرحين  يلعب نتنياهو بالوقت الضائع ويخوض معركته الانتخابية على أرض الجنوب ويلاقيه وزير ماليته سموتريتش بقوله إن الجيش الإسرائيلي باق في المنطقة الأمنية لضمان أمن الشمال. 
ويذهب وزير حربه كاتس إلى أبعد من ذلك باعترافه بتدمير أربع وعشرين قرية في الجنوب وبأن سكانها لن يعودوا إليها لأنهم لن يجدوا مكانا يعودون إليه على خريطة الطريق هذه تحدد إسرائيل أمد احتلالها الطويل في الخطابات كما على الأرض بإنشا عدد من القواعد العسكرية في أكثر من بلدة محتلة على مساحة أكثر من ستمئة كيلومتر مربع. 
في وقت يبدو لبنان خارج جدول أعمال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أدار الدفة نحو هرمز لالتقاط إحداثيات الاتفاق الإيراني العماني لإدارة الملاحة في المضيق  بالتزامن مع اتفاق الرباعية المؤلفة من السعودية ومصر وتركيا وباكستان على أهمية التكاتف لضمان سلامة الممرات في هرمز وباب المندب ولهذه الغاية توجه رئيس وزرا باكستان وقائد جيشها إلى المملكة العربية السعودية في زيارة تستمر حتى السبت المقبل. 
وكما نتنياهو فإن ترامب يخوض معركة الانتخابات النصفية فوق مياه المضيق المتحركة ويطلق مواقف ازدواجية يتكلم في جانب منها عن محادثات جيدة مع إيران  وفي الجانب الآخر يهددها وهذا التهديد يصرفه في الداخل الأميركي من ضمن حملة الانتخابات النصفية التي مني فيها بضربة من عبدول السيد المرشح الديمقراطي: صاحب النصرين ولاية ميشيغان وهزيمة أيباك. 

جنوبيات
أخبار مماثلة