27 ربيع الثاني 1448

الموافق

السبت 10-10-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

أخبار الرياضة أخبار الرياضة مبابي بين صعود أسهم أوليسيه وغضب جماهير ريال مدريد... الأهداف طريق المصالحة
مبابي بين صعود أسهم أوليسيه وغضب جماهير ريال مدريد... الأهداف طريق المصالحة
2026-10-10
مبابي بين صعود أسهم أوليسيه وغضب جماهير ريال مدريد... الأهداف طريق المصالحة

لم يكن قائد منتخب فرنسا، كيليان مبابي (26 عاماً) محظوظاً خلال التوقف الدولي الأخير، فقد شارك في لقاء وحيد أمام تركيا، ضمن دوري الأمم الأوروبية، ثم غادر معسكر منتخب بلاده مصاباً، وبالتالي لم يُحسّن أرقامه مع منتخب بلاده في رحلة تعزيز مكانته التاريخية بوصفه أفضل هداف في تاريخ "الديوك". ودوّن مهاجم ريال مدريد الإسباني اسمه في مسيرة المدرب الجديد الفرنسي زين الدين زيدان، بعدما سجل أول هدف في مرحلة "زيزو" مع منتخب فرنسا.

ورغم أنه سجل هدفاً حاسماً، فإن مبابي يواجه منافسة حادة على النجومية في منتخب بلاده، بعدما تألّق مايكل أوليسيه للغاية خلال التوقف الأخير، وساهم في انتصارات منتخب بلاده وترك بصمته في كل مباراة بأهداف مميزة، ولا سيّما المخالفة المباشرة في مرمى منتخب إيطاليا. وارتفعت أسهم لاعب بايرن ميونخ الألماني بشكل كبير، بما أنه صنع هدف مبابي ضد تركيا قبل أن يسحب من تحته البساط في المباريات الأخرى، ومكّن فرنسا من الوصول إلى النقطة العاشرة سريعاً، وحصد إشادة عالمية إثر العروض القوية التي قدّمها، ما يعني أنّ نجم ريال مدريد سيكون مجبراً على مضاعفة مجهوداته حتى يستعيد مكانته بوصفه لاعباً مؤثراً في منتخب فرنسا.

ورافقت الأزمات المهاجم الفرنسي خلال التوقف الأخير، فبعد مغادرة معسكر بلاده، أثار جدلاً واسعاً حيث ظهر في أحد الملاهي الليلية في باريس، وهذا التصرف أثار غضباً داخل ريال مدريد بما أنه كان مطالباً بالعودة إلى العاصمة الإسبانية، والخضوع إلى برنامج للتعافي سريعاً وبطريقة جيدة حتى يكون قادراً على مساعدة فريقه. وقد انتشرت تعليقات واسعة النطاق نددت بتصرف هداف النادي الملكي، الذي تابع إثارة المشاكل بسفره المتواصل خلال فترات الإصابة وظهوره باستمرار في أماكن عامة.

كما أشارت تقارير إعلامية فرنسية، إلى أنّ مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، كان غاضباً للغاية من تصرفات هدافه في الفترة الماضية، وانتقده في اجتماع بينهما، ذلك أنّ مبابي ظهر وهو يقود دراجة هوائية في جبال الألب، ما قد يسبب له مشاكل إضافية بما أنه مُصاب في ركبته، بحسب ما أوردته مجلة ليكيب الفرنسية. غير أنّ المدرب البرتغالي دافع يوم الجمعة عن لاعبه خلال مؤتمر صحافي، معتبراً أنّ الصحافيين أهملوا بقية الأزمات وركّزوا مع اللاعب الفرنسي "بشكل مبالغ فيه".

مبابي وسلاح الأهداف
يتردد بشدة أن تصرفات النجم الفرنسي تثير قلقاً داخل ريال مدريد، فرغم مكانته بوصفه لاعباً مؤثراً إلا أن ما يقوم به خارج الميدان يثير إزعاج إدارة النادي، ولا سيّما بعدما أجرى عدة حوارات صحافية أخيراً دافع خلالها عن فرصه في الحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم. وذكر موقع "آر إم سي" الفرنسي في تقرير أكد وجود برود في علاقة اللاعب مع ناديه: "فيما يتعلق بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، كان أحد صحافيي ‘راديو ماركا‘ قد أوضح أيضاً أنّ الهداف التاريخي لكأس العالم طلب من مسؤولي ناديه دعم ترشحه لكنه لم ينجح في مسعاه". واعتبر المحلل في برنامج "باراديسو كوبي" داني سينابري، أنّ التصرفات الأخيرة لكيليان مبابي كانت متعمّدة من جانبه؛ إذ صرّح قائلاً: "لا أعتقد أنّ الأمر يتعلق بتصرّف غير مدروس؛ فمبابي يتمتع بذكاء حاد، وإذا نشر صورة أو دخل في مواجهة حادة، فإنه يفعل ذلك عن قصد".

في مواجهة هذه الانتقادات، فإن المهاجم الفرنسي لا يملك خياراً غير تسجيل الأهداف حتى يُصالح جماهير فريقه، انطلاقاً من مواجهة فياريال، اليوم السبت، في الأسبوع الثامن من الدوري الإسباني، قبل مواجهة روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء المقبل. ويحتاج النادي الملكي إلى أهداف لاعبه الفرنسي حتى يدعم موقفه في كل المسابقات، ولا سيّما أنّ بقية العناصر الأخرى أظهرت جهوزية عالية في التوقف الدولي، وقدّمت مستويات جيدة وفي مقدمتها الإنكليزي جود بلينغهام، فالأهداف وحدها ستنسي الجماهير تصرفات نجمها في الفترة الأخيرة ويُمكنها أن تصالحه معها.


ولم يُواجه الهداف الفرنسي موقفاً مشابهاً في مسيرته مع النادي الملكي، بما أنه كان في كل مرة يجد طريق الشباك لإنهاء أي جدل، ولكن إذا ما صدقت الأنباء التي انتشرت في مصادر إعلامية إسبانية مختلفة بشأن غضب الريال من لاعبه، فإن مبابي سيحتاج إلى الكثير من الأهداف من أجل تفادي التصعيد مستقبلاً.

 

أخبار مماثلة