تابع نجوم منتخب المغرب تألقهم في الملاعب الأوروبية، حيث نجح عبد الصمد الزلزولي (24 عاماً) في إضافة الهدف الثاني في لقاء فريقه ريال بتيس المنتصر بنتيجة (5ـ2) على أوساسونا في الدوري الإسباني. وأحرز الزلزولي هدفه الثاني في الموسم الحالي خلال خمس مباريات شارك فيها مع فريقه
كما شهد الدوري الإسباني هدفاً مغربياً ثانياً، حيث نجح ياسر الزابيري (21 عاماً) في منح فريقه راسينغ سانتندار التعادل في مواجهة فالنسيا، ورفع اللاعب المغربي رصيده إلى سبعة أهداف في الدوري الإسباني، وقد كان اللاعب حاضراً في معسكر منتخب بلاده خلال التوقف الدولي الأخير لكنه لم ينجح في التسجيل، وأهدافه في إسبانيا ستمنحه فرصاً جديدة.
وسجل أمين حارث هدفه الأول مع أولمبيك مرسيليا هذا الموسم، عندما افتتح النتيجة أمام تروا، مساء الأحد في الدوري الفرنسي لكرة القدم. وعاد اللاعب المغربي إلى مرسيليا هذا الموسم بعد تجربة في الدوري التركي، ويُشارك أساسياً مع نادي الجنوب الفرنسي وهو بصدد حجز مكان أساسي في صفوف الفريق بعد التجربة الأولى التي لم تكن موفقة بشكل كاملٍ.
وفي الدوري البلجيكي، سجل المغربي إبراهيم صلاح (25 عاماً)، هدف فريقه رويال أنتويرب الذي انقاد إلى هزيمة ثقيلة أمام ويسترلو محرزاً الهدف الأول في رصيده خلال سبع مباريات. ولم ينه المغربي المباراة بعدما تعرض إلى إصابة فرضت استبداله. كما شهد الدوري البلجيكي هدفاً مغربياً آخر حمل توقيع إلياس السبوعي (25 عاماً)، الذي سجل هدفاً في لقاء فريقه سنت تريدونسي المنهزم (3ـ4) أمام ميشلين، وهو الهدف الثاني في رصيده خلال ثماني مباريات.
كما واصل نجم منتخب الجزائر، بشير بلومي (24 عاماً) تألقه مع فريق هال سيتي الإنكليزي، بعدما سجل هدفاً جيداً ساعد فريقه على الحصول على نقطة التعادل من مواجهة إيفرتون في الأسبوع السادس من الدوري الإنكليزي لكرة القدم ليحافظ فريقه على رصيد خالٍ من الهزائم هذا الموسم.
وشارك بلومي بديلاً في الدقيقة 64، ولكن شباك فريقه اهتزت في الدقيقة 68، ليظهر بلومي ويحرز التعادل في الدقيقة 74. وهو الهدف الثالث للنجم الجزائري في الموسم الحالي، الذي يعتبر مثالياً في بدايته بما أنه ترك بصمته أيضا مع منتخب بلاده في المعسكر الأخير.
ونجح لاعب جزائري في التسجيل وهو حيماد عبدلي (26 عاماً)، الذي أضاف الهدف الثاني لأولمبيك مرسيليا في مرمى تروا من ركلة جزاء، وهو أول هدف في رصيده هذا الموسم، كما اختلف عبدلي مع زميله حول تنفيذ ركلة الجزاء، ولكن تعليمات المدرب كانت واضحة ليؤمّن الجزائري انتصار فريقه بما أن تروا ضغط بقوة وكان قريباً من التعديل.