علق مختار حارة صيدا خليل كامل الزين على ما كتبه المدعو رامي نعيم بحق حارة صيدا ورئيس بلديتها، مؤكدا أن المقال كله افتراءات وتجن وتخبيص بتخبيص وإن ما ورد فيه من سرد لأحداث تاريخية لا يمت إلى الحقيقة بصلة، خصوصا ما ذكره لناحية اتهام رئيس البلدية الاسبق سميح الزين باغتيال نجل عادل عسيران عبدالله وهي تهمة دبرت له في ليل بهيم نتيجة تصفية حسابات سياسية تعود لانتخابات عام ١٩٦٨ التي ذهب ضحيتها أبرياء كثر في بلدة حارة صيدا، ولما قام به وزير الداخلية آنذاك من اجراءات قاسية بحق فئة غير لبنانية استتبعها أحداث أليمة أدت إلى ما أدت إليه وقد استغلتها السلطة في وقتها لحرفها عن العدالة. ولخصها حينها المحامي المشهور فايز حداد بالقول :"اليوم سقط العدل في لبنان." مع التذكير بأن وزير العدل كان قريبا للمغدور وقال حينذاك متجاوزا مبدأ فصل السلطات:" أنا القضاء في لبنان."
أضاف :" أقول ذلك ليس من باب نكأ الجراح بل لتوضيح الأمر حتى لا يلتبس على القارئ معلومات غير دقيقة."
وذكر مختار حارة صيدا بتاريخ حارة صيدا في الدفاع عن لبنان وعن المؤسسة العسكرية وعلى رأسها الجيش اللبناني وأن حارة صيدا قدمت الشهداء على مذبح الوطن في وجه كل من حاول الاعتداء على الجيش في وقت لم يجرؤ أحدا على الوقوف إلى جانب الجيش والشرعية اللبنانية في حماية الثكنة التابعة للدولة في كنف جغرافية الحارة.
وأعلن مختار حارة صيدا أن الحارة وبلديتها تحت سقف القانون والعدالة لكنها في الوقت نفسه لن تتساهل مع أي شخص أو جهة في التطاول عليها وعلى ابنائها ومن يمثلها لأن حارة صيدا تستحق التقدير لما تقوم به من مبادرات ذات طابع وطني وعلاقات مع الجوار تصنف بأنها الأفضل على صعيد العيش المشترك بشهادة كثير من الشخصيات والجهات المحلية والسياسية، وأنها ستبقى عنوانا للوطنية اللبنانية وحصنا للشرعية والقانون والدولة وجيشها ومؤسساتها الدستورية.
ودعا إلى تحكيم العقل والتصرف بحكمة وعدم التسرع في إطلاق الأحكام المعلبة في حادثة لا تستحق كل هذا الضجيج.