وقّع وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري أمس في مقرّ الجامعة، مذكرة تفاهم لربط البحث الأكاديمي بصنع السياسات الاقتصادية، وإشراك الطلاب في معالجة التحديات التي يواجهها الاقتصاد اللبناني.
وأكّد البساط أن ثروة لبنان تكمن في رأسماله البشري، وأن الجامعة الأميركية في بيروت في صلب هذه الثروة، بما تختزنه من كفاءات وخبرات. وأشار إلى أن الشراكة تتيح وضع هذه المعرفة في خدمة التعافي والنمو، من خلال وصل البحث بصنع القرار وتحويل نتائجه إلى خطوات عملية.
وتشمل مجالات التعاون دراسة الأسواق والأسعار، وتعزيز المنافسة، وتحليل فرص التصدير والسياسات التجارية، إلى جانب تطوير قدرات الوزارة، بما يساعد على الاستناد إلى البيانات والأبحاث في التعامل مع الملفات الاقتصادية.
وتفتح المذكرة المجال أمام الطلاب للمساهمة من خلال التدريب والأبحاث التطبيقية والمشاريع المرتبطة بأولويات الوزارة. وشدّد البساط على أهمية هذه المشاركة، لما تمنحه للطلاب من فرصة للعمل على قضايا اقتصادية فعلية، ولما تتيحه للوزارة من استفادة من أفكارهم ومقارباتهم الجديدة.