فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
الأحمد في تأبين الجمعة: المقاومة الشعبية تحقق الانتصارات والشعب الفلسطيني صامد في وجه المؤامرات ضد قضيته
الأحمد في تأبين الجمعة: المقاومة الشعبية تحقق الانتصارات والشعب الفلسطيني صامد في وجه المؤامرات ضد قضيته ‎الجمعة 18 01 2019 20:37
الأحمد في تأبين الجمعة: المقاومة الشعبية تحقق الانتصارات والشعب الفلسطيني صامد في وجه المؤامرات ضد قضيته

جنوبيات

 

 أقامت "منظمة التحرير الفلسطينية" وجبهة التحرير الفلسطينية، حفلا تأبينيا لعضو المكتب السياسي مسؤول العلاقات السياسية للجبهة عباس دبوق - عباس الجمعة - في قاعة الشهيد ياسر عرفات، في مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت، وذلك في حضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، الأمين العام ل"جبهة التحرير" عضو اللجنة التنفيذية ل"منظمة التحرير" الدكتور واصل أبو يوسف، سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، نائب الأمين العام للجبهة ناظم اليوسف، منسق "الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة" معن بشور، أمين سر المكتب السياسي للجبهة بلال قاسم، مملثي وكوادر الفصائل والأحزاب والقوى الوطنية والقومية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، شخصيات وفاعليات سياسية واجتماعية وأعضاء المكتب السياسي للجبهة واللجنة المركزية وكوادر وأعضاء الجبهة وحشد من المدعوين.

بدأ الحفل بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت مع تلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم ترحيب بالحضور، تلاه مقدمة عن "القائد الوطني عباس دبوق- الجمعة - وانتمائه منذ نعومة أظافره، إلى صفوف الثورة مقاتلا، ثم سياسيا في الصفوف الأولى".

الأحمد

وألقى الأحمد كلمة "منظمة التحرير" الفلسطينية، فتحدث عن "الشهيد القائد وانتمائه للثورة الفلسطينية، ودفاعه عن منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، ودوره في الدعوة للوحدة الوطنية الفلسطينية والدفاع عن المقاومة خصوصا المقاومة الشعبية في فلسطين"، متطرقا إلى الوضع السياسي، مؤكدا أن "المقاومة الشعبية تحقق العديد من الانتصارات، وأن الشعب الفلسطيني صامد في وجه كافة المؤامرات، التي تحاك ضد قضيته".

وختم "مثل الشهيد عباس التلاحم الفلسطيني اللبناني العربي، هو وأخوته الشهداء الثلاث، أبناء صور، من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية الثابتة".

دبور

بدوره، ألقى دبور كلمة، فتحدث عن "حياة الشهيد القائد، وعن موقعه في الصفوف الأمامية، مناضلا، مدافعا عن القضية الفلسطينية، وعن دوره الجامع، خصوصا بين الهوية اللبنانية، والانتماء للقضية الفلسطينية وعدالتها".

وقال: "إن عباس مناضل نذر حياته للقضية، فالتحق بالثورة شبلا فدائيا ويافعا، كان في المواقع الأمامية في التصدي للعدو الصهيوني، وانخرط في صفوف الثورة، مناضلا عربي الانتماء، لبناني الهوية فلسطيني الهوى".

بشور

ثم ألقى بشور، كلمة الأحزاب والقوى اللبنانية، فأشاد ب"الشهيد الجمعة ودوره الجامع والوحدوي، الذي ظهر جليا في تشييع الشهيد، حيث خرجت الجماهير من مختلف الأطياف في تشييعه"، منوها ب"دوره في تأسيس الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة، وفي المؤتمر القومي العربي والمنتدى القومي العربي، حيث حمل القضية الفلسطينية أينما ذهب".

وتحدث عن "تخوف الشهيد من الانقسام الداخلي الفلسطيني وعن انتمائه اليساري القومي العربي العابر للجنسيات والهويات".

أبو يوسف

من جهته، أشاد أبو يوسف ب"الجمعة"، مؤكدا أن "قلة من تعرف أن الشهيد هو لبناني الهوية، بسبب انتمائه للقضية الفلسطينية منذ نعومة أظافره، وأنه أتى من عائلة قدمت ثلاثة شهداء دفاعا عن القضية والثورة الفلسطينية".

وأكد أن "الشهيد ظل حتى النفس الأخير، متمسكا بالثوابت الوطنية الفلسطينية، التي تحملها الجبهة، مدافعا عنها في كافة المناسبات والمؤتمرات واللقاءات، وأن مسيرة الجمعة مستمرة، حيث أنه ربى أجيالا على حب الوطن والانتماء للقضية"، معاهدا الفقيد ب"الاستمرار على نهجه، وأن عائلته وقيادة وكوادر وأعضاء الجبهة مستمرون، على العهد حتى إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس".

وقال: "القرارات الاميركية المتدحرجة ضد القضية الفلسطينية، بدءا من اعتراف الرئيس الأميركي رونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، مرورا بنقل السفارة الأميركية إليها، وصولا إلى وقف المساعدات المالية لوكالة الأونروا، ومحاولة شطب حق العودة، هي حرب مفتوحة ضد الشعب الفلسطينية وقيادته الشرعية"، مؤكدا "سنواجه المواقف الأميركية بكل ما أوتينا من قوة، ونرفضها عندما كانت منحازة، إلى الكيان الإسرائيلي فكيف اليوم، وقد باتت شريكة بالعدوان".

وإذ حذر من "تصفية القضية الفلسطينية، ومن التطبيع مع إسرائيل بالمجان"، قال: "إن صفقة القرن لن تمر، ونحن واثقون باستمرار المقاطعة، من أجل فرض الطوق والعزلة، على كل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ونحن مصممون على مواصلة مقاومتنا الشعبية"، داعيا إلى "الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية، كإطار جامع وحاضن وكهوية، لكل أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة"، مشددا على "أهمية الارتقاء على مستوى المسؤولية الوطنية، لإنهاء الانقسام، وتوجيه المعركة نحو إسرائيل، والقيادة الفلسطينية تخوضها على كل المستويات الشعبية والسياسية والدبلوماسية".

ونوه ب"تضحيات الشعب اللبناني اتجاه القضية الفلسطينية"، قائلا: "إن الشعب اللبناني قدم التضحيات الجسام والدماء، من أجل تحقيق النصر للشعب الفلسطيني"، معتبرا أن "الراحل عباس دبوق، يمثل وجها مشرقا لهذا النضال، إذ عاش مناضلا ومات شهيدا وفي قلبه ووجدانه فلسطين".

وفي الختام، قدم كل من رئيس المكتب الفني في الجنوب المهندس سمير الحسيني ومجموعة "الوادي الإعلامية" دروعا تكريمية للراحل، تقديرا لدوره وعطائه، تسلمتها عائلته.