عام >عام
المحافظ شبيب افتتح شارعاً بإسم ستافرو جبرا في الأشرفية ومعرضاً لأعماله: أحب بيروت وذكراه ستكون خالدة في شوارعها
المحافظ شبيب افتتح شارعاً بإسم ستافرو جبرا في الأشرفية ومعرضاً لأعماله: أحب بيروت وذكراه ستكون خالدة في شوارعها ‎الثلاثاء 12 03 2019 21:33
المحافظ شبيب افتتح شارعاً بإسم ستافرو جبرا في الأشرفية ومعرضاً لأعماله: أحب بيروت وذكراه ستكون خالدة في شوارعها

جنوبيات

افتتح محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، بعد ظهر اليوم، شارع رسام الكريكاتور الراحل ستافرو جبرا في محلة ساسين - الأشرفية ومعرضاً لأعماله في ڤيلا ليندا سرسق، في حضور النائب عماد واكيم، الوزيرين السابقين ملحم الرياشي وزياد بارود، نقيب المحررين جوزف قصيفي، نائب رئيس مجلس بلدية بيروت المهندس ايلي اندريا، وأعضاء من المجلس البلدي وفاعليات سياسية واجتماعية وفنية وممثلي قوى أمنية وأفراد العائلة.

باميلا جبرا

بعد النشيد الوطني، تحدثت باميلا جبرا، ابنة ستافرو، فشكرت ل"كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والمحافظ شبيب والمجلس البلدي لبيروت استجابتهم لمسعى العائلة اطلاق اسم ستافرو جبرا على احد شوارع بيروت" وقالت: "إن صور ستافرو ورسومه هي شاهد للاجيال المقبلة على تاريخ بيروت الحلو والمر".

طوني بارود

وعرض مقدم البرامج طوني بارود علاقته بستافرو والعائلة، متحدثا عن مزاياه ك"رسام ومصور محب وشغوف بالحياة".

زياد بارود

ورأى الوزير السابق بارود أن "ستافرو كان يتكلم افضل من الجميع من خلال الرسم"، وقال: "إن المعرض يظهر ستافرو الحي، الذي ما زلنا معه نتنفس حرية، فأمثاله يتركون أثرا".

شبيب

وألقى شبيب كلمة اعتبر فيها أن "ستافرو جبرا مبدع طبع بأعماله الكثيرة والمتنوعة والعميقة، والتي ستخلد ذكراه، حقبة من تاريخها الحديث"، وقال: "إن حب بيروت، هي نقطة مشتركة بيننا وبين ستافرو جبرا. كنت التقيه في الشارع، ورأيت لديه كل هذا الشغف والحب والاندفاع. لقد أمضى حياته على هذا المنوال، وأعطى بيروت سواء أكان في مجال التصوير الفوتوغرافي أو الرسم الكاريكاتوري كل الحب الذي تستحقه، والذي عبر عنه بالتمسك بها في أصعب الظروف".

وأشار إلى أن "الصورة والرسم لدى ستافرو جبرا يختصران موضوعا وفكرة، ويجسدا المستوى العالي من الأهمية الإبداعية، وهذا ما أوصله إلى العالمية".

وشكر للمجلس البلدي "تلقفه المبادرة وقراره تسمية شارع  باسم ستافرو جبرا"، وقال: "بيروت أحبت ستافرو جبرا، وهو أحبها، وهذه التسمية هي نوع من مبادلة هذا الحب الذي قدمه لبيروت، التي تقول له اليوم إنها متعلقة به وذكراه ستكون خالدة في شوارعها وفي كل مكان كان يعبره ويصور فيه".

وتحدث عن "أهمية معرض ستافرو جبرا، الذي افتتح اليوم"، لافتا إلى انه يبحث مع "عائلته في كيفية جعله معرضا دائما، لا سيما أن أرشيفا قيما كهذا يجب أن يحفظ".