فلسطينيات >الفلسطينيون في لبنان
فيلم وثائقي في البداوي لمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية
فيلم وثائقي في البداوي لمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية ‎الأحد 12 كانون الثاني 2020 21:43 م
فيلم وثائقي في البداوي لمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية

جنوبيات

ضمن فعاليات الذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، انطلاقة المارد الفتحاوي وأحياء لذكرى القادة الشهداء ابو إياد وابو الهول وابو محمد العمري، نظم المكتب الطلابي الحركي في منطقة الشمال عرضا لفيلم وثائقي عن المسيرة النضالية للقادة الشهداء الابطال صلاح خلف وهايل عبدالحميد وفخري العمري، اليوم في قاعة الشهيد الرمز ياسر عرفات في مخيم البداوي.

تقدم الحضور امين سر حركة فتح في منطقة الشمال ابو جهاد فياض ومسؤول المكتب الطلابي الحركي اقليم لبنان نزيه شما واعضاء قيادة منطقة الشمال و ممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والشعب التنظيمية من مخيمي البداوي والبارد ومدينة طرابلس ومكاتب حركية وقوات الامن الوطني كتيبة بيت المقدس وفعاليات طلابية. 
بداية كانت كلمة ترحيب من مسؤول المكتب الطلابي الحركي في الشمال محمود حسين الذي دعا  الحضور  لقراءة سورة الفاتحة ومن ثم الاستماع للنشيد الوطني الفلسطيني. 
ثم كانت كلمة للطالبة حلا بيوك رحبت فيها بالحضور وترحمت على الشهداء القادة وجميع شهداء فلسطين.
وتطرقت إلى اهم المحطات النضالية لحركة فتح بدء من الطلقة الأولى مرورا بمعركة الكرامة الي صمود بيروت فاعلان الدولة في عرين الاسود في رام الله. 
وبعدها القت الطالبة ريان شهابي قصيدة بعنوان: قبلة... لاحلى شهيد
ومما جاء فيها :
وجهك يا شهيد لا شمس تضاهيه ولا قمر
ولا ادب يحويه ولا صور...
 و الشعر يعبر في محاسنه صمت الكلام بوصفه و الفكر...
و تاهت بالوفاء معاجمي و غار  الصبح و تقدم السحر.
و تلعثم الوجدان و جنت قصائدي فتعطل الانشاء و توقف الخبر...
و سبحت ملائكة السماء بحمده. الله اكبر دان له القدر...
وتبسم القبر حين لامس وجهك و غنت الاطيار و تراقص الشجر...
و صارت دموع العين مسكا و تأنق الوصف و تقطر الاثر...
كانك الياقوت و الموجان محتشدا يفوح الوجد منك و ينتشر...
هاك قبلي فوق الخدود اطبعها تسبح الرحمن عفوا و تعتذر...

ثم كانت كلمة شما ومما جاء فيها:
فتح و الشهادة صنوان لا يفترقان...فعند مغيب الشمس كانت ثلة مناضلة ممن باعوا الحياة و اشتروا الٱخرة تنفذ عملية نفق عيلبون فكان الإعلان العلني و المدوي لانطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة إنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح و كانت مسيرة شعب أراد أن يجعل من لحمة الحي قوتا ليحيى الوطن.. أبو أياد ، هايل عبد الحميد ، و أبوا محمد العمري و غيرهم من القادة الأبطال ،أسماء أنارت سماء فلسطين نضالا و تضحية و فداء و إستشهاد.
وعن حياة القائد 
صلاح خلف قال  بأنه  كمبيوتر الثورة ، و باني جهاز الأمن الموحد، يقدس الكرامة و عزة النفس ، يحسن الصمت و الإستماع ، توطدت علاقته بالشهيد الرمز ابو عمار من خلال تأسيس الإتحاد العام لطلبة فلسطين عام 1951. وأضاف لقد شارك القائد صلاح خلف بجانب قيادة حركة فتح في معركة الكرامة، بتاريخ 21/3/1968 و كافة معارك الثورة الفلسطينية. لقد قام القائد ابو اياد و على مسؤوليته بإصدار بيان اللجنة المركزية للحركة يعلن فيه تسمية ياسر عرفات ناطقا رسميا بإسم الحركة و بالتالي بإسم العاصفة دون علم ابو عمار نفسه بتاريخ 14/4/1968حفاظا على وحدة الحركة.

وتابع لقد حاز  الشهيد ابو إياد على لقب الرجل الثاني في حركة فتح فهو كان رجل المهمات الصعبة و من ابرز صفاته انه كان ، خطيبا و كاتبا ناجحا ، و إنسانا صلبا جرئيا و متعدد المواهب و القدرات ، و مفاوض قدير و محاور مقنع طويل النفس صبور ووطني صادق ، متفان في أداء رسالته الوطنية على حساب زوجته و أولاده الستة.كان أبو أياد حائط الصد حيث كان يقف حائلا و جدارا منيعا صلبا يحمي القائد العام ابو عمار من سكاكين الغدر و الانقسام و تعرض لأكثر من 5 محاولات للاغتيال و من ابرز اقواله: هذه الحركة لا تخاف من الكمات و لا تخاف من الشعارات هي تعرف اين اصدقاءها و إين اعداءها كلمة السر عنه هي:فلسطين اليوم و غدا مستقبلا.
اما عن الشهيد هايل عبد الحميد فقال شما  بأن  سيرته النضالية  عطرة فهو أحد مؤسسي حركة فتح بألمانيا و النمسا- شارك في تاسيس حركة فتح بالقاهرة سنة 1964 و كان أمين سر التنظيم و معتمد إقليم في لبنان سنة 1972 و مسؤولا لجهاز الأمن و المعلومات لحركة فتح ثم عمل مفوضا لهذا الجهاز لحين اغتياله.

وعن  الشهيد فخري العموي أبو محمد قال  بأنه من  اوائل الذين انخرطوا الثورة الفلسطينية شارك في اول دورة أمنية اوفدتها حركة فتح إلى القاهرة. شارك في تأسيس جهاز الأمن و الرصد في الأردن مع صلاح خلف، ابو اياد). عمل في قيادة جهاز الامن للثورة الفلسطينية. شارك في قيادة عدد من العمليات الخاصة و النوعية و كان رئيس قسم العمليات و الاغتيالات بمنظمة ايلول الاسود. صاحب فكرة عملية ميونخ و كان المسؤول المباشر للمجموعة المنفذة باسم حركي (طلال). تمت محاولة للاغتياله في لبنان سنة 1978 وضعت له سيارة مفخخة وفي داخلها 150 كيلو جرام من مادة تي ان تي و تم اكتشاف السيارة من قبل إحدى المحلات التجارية و تمت محاولة لاغتياله في يوغسلافيا سنة 1979 فقد على اثرها السمع بالاذن اليمنى. كان مسؤولا أمنيا رفيعا و الرجل الثاني في جهاز الأمن الموحد الذي ترأسه رفيق دربه أبو إياد.
أبا إياد رحلت جسدا طاهرا بعملية إغتيال جبانة بتاريخ 14/1/1991 و على يد الجاسوس المارق حمزة أبو زيد ، و أبي رفيق دربك أبو الهول حين شاهد هول الجريمة إلا أن يشارك الشهادة فأرتمى فوقك ليبعد عنك رصاصات الغدر و الخيانة...وكذلك فعل الشهيد ابو محمد العمري محاولا الإمساك بالقاتل المأجور من قبل الموساد الإسرائيلي ...القادة الأبطال عادة ما يختمون حياتهم بالشهادة ...طريق الفتح النصر أو الشهادة...
ختم  شما ... 
إن البطولة للفتح قد خلقت
    هم الأوائل في الساحات شهداء

لم تعرف الساحات نداً لمثلهم 
   فرسان ليلٍ للعلا أمراء 

لما تخلت رجالٌ عن مواقعها 
    سدوا المواقع بالارواح كرماء

ليس الرجولة بالاقوال نعرفها 
     ان الرجولة افعالٌ و اسماء

في الذكرى الخامسة و الخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وفي حضرة الشهداء الكبار...نؤكد ابناء الفتح بأننا فخورون بانتمائنا .. مبايعون لقيادتنا... حافظون لقسمنا... ثابتون على الثوابت... القدس العودة... الاسرى و الدولة،و التحرير و كنس المستوطنات... هذه الثورة و جدت لتبقى و ستنتصر... باذن الله..
التحية لأرواحا الشهاداء القادة صلاح خلف و هايل عبد الحميد و ابو محمد العمري في ذكرى استشهادهم التحية كل التحية لارواح شهداء مخيم البداوي و نهر البارد و لكافة شهادء شعبنا...التحية الى رئيسنا و قائد مسيرة شعبنا الرئيس أبو مازن... الحرية لأسرانا البواسل صانعي مجد هذه الاُمة... الشفاء العاجل للجرحى و انها لثورة حتى النصر.
ثم كرم المكتب الطلابي الحركي في منطقة الشمال نزيه شما درع للشهيد ياسر عرفات على حرصه وتفانيه في مهامه. 

بالختام عرض فيلم وثائقي عن المسيرة النضالية للقادة الشهداء الثلاثة لحين استشهادهم

 

 

 

 

 

 

المصدر :