لبنانيات >صيداويات
المفتي سوسان يرعى الحفل السنوي الـ34 لتوزيع جوائز الحاج عفيف الصلح لحفظ القرآن الكريم بدعوة من "المقاصد –صيدا "واللجنة المنظمة" في معهد محمد زيدان - صيدا
المفتي سوسان يرعى الحفل السنوي الـ34 لتوزيع جوائز الحاج عفيف الصلح لحفظ القرآن الكريم بدعوة من "المقاصد –صيدا "واللجنة المنظمة" في معهد محمد زيدان - صيدا ‎الاثنين 10 05 2021 22:03
المفتي سوسان يرعى الحفل السنوي الـ34 لتوزيع جوائز الحاج عفيف الصلح لحفظ القرآن الكريم بدعوة من "المقاصد –صيدا "واللجنة المنظمة" في معهد محمد زيدان - صيدا

جنوبيات

 

برعاية مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ، اقامت "جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا" و"لجنة جائزة الحاج عفيف الصلح لحفظ القرآن الكريم " الحفل السنوي الرابع والثلاثين لتوزيع جوائز الحاج عفيف الصلح لحفظ القرآن الكريم وذلك في قاعة معهد محمد زيدان في ثانوية المقاصد الاسلامية – صيدا .

حضر الحفل "ممثل النائب السيدة بهية الحريري الأستاذ علي الشريف ، ممثل النائب الدكتور اسامة سعد الدكتور خالد الكردي ، ورجل الأعمال السيد محمد زيدان ، وممثل أمين عام تيار المستقبل الأستاذ احمد الحريري منسق عام التيار في صيدا والجنوب الأستاذ مازن حشيشو ، والعقيد محمود قبرصلي ، وممثل المدير الاقليمي لأمن الدولة في الجنوب العقيد فادي قرانوح الملازم أول محمد عبد الغني ، ورئيس جمعية جامع البحر الخيرية الشيخ حسن صفدية ، وممثلو عدد من المدارس المشاركة بالمسابقة وأهالي الطلاب المكرمين .

وكان في استقبالهم عن جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا رئيسها المهندس يوسف النقيب واعضاء المجلس الاداري " الأستاذ رغيد مكاوي ، الدكتور جمال البزري والسيدة بانة كلش قبرصلي" وعدد من اعضاء الهيئة العامة ومديرة ثانوية المقاصد السيدة سهير غندور ، وعن عائلة المرحوم عفيف الصلح رحمه الله " السفير عبد المولى الصلح وعائلته والسيدة سحر جلال الدين الجبيلي والسيد رمزي الجبيلي ".

معتوق

بداية كانت كلمة ترحيب من الشيخ طارق معتوق بإسم لجنة جائزة الحاج عفيف الصلح لحفظ القرآن الكريم ، فقال" اهلا وسهلا بكم في رحاب مقاصد الخير والعلم والمعرفة ، في رحاب هذه القاعة المميزة وهذا المبنى الجديد من رجل الأعمال الفاضل محمد زيدان نشكره جميعا ً .انها لمناسبة كريمة ان يجتمع العلم والمعرفة مع القرآن الكريم مع جائزة هي اقدم الجوائز في بلدنا الحبيب لبنان، جائزة الحاج عفيف الصلح رحمه الله . وانها لمناسبة كريمة ان نطلق من هنا من مدارس المقاصد رسالة حفظ وفهم القرآن الكريم التي انطلقت منذ اكثر من 30 عاماً مع سماحة المفتي الشيخ محمد سليم جلال الدين رحمه الله ومع سماحة المفتي الشيخ سليم سوسان ومع سماحة المفتي الشيخ محمد دالي بلطة رحمه الله، لتكون هذه الجائزة منارة للبنان ولمدينتنا الحبيبة صيدا في فهم وفي تنفيذ رسالة القرآن الكريم ".

ثم رتّل الطلاب الفائزون بالمسابقة لهذا العام آيات من القرآن الكريم أمام الحضور .

النقيب

وبعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد المقاصد ، ألقى رئيس جمعية المقاصد – صيدا المهندس يوسف النقيب كلمة قال فيها "اهلا وسهلا بكم في رحاب مقاصد صيدا الطيبة ، وانه لمن دواعي سرورنا ان نجتمع في هذا اليوم من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك في مناسبة هامة لتكريم ابنائنا الطلبة الذين وفقهم الله تعالى وهداهم وأنار دربهم لحفظ كتابه الكريم . وكم يسرنا ايضاً ان نجتمع في هذا المبنى ، ونتوجه بالشكر الى رجل الأعمال السيد محمد زيدان الذي كان له الفضل بعد الله تعالى في انشاء هذا المبنى وقاعته الجميلة . ونتوجه بالثناء والتقدير الى "لجنة جائزة الحاج عفيف الصلح لحفظ القرآن" لحرصها على تنظيم حفل توزيع الجوائز على حفظة القران الكريم كل سنة ، الأمر الذي تدعمه وتشجعه جمعية المقاصد".

واضاف " ان من اهم اهداف الجمعية التي تحرص عليها منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا هو اعداد النشء ليكون مؤمناً بالتعاليم الإسلامية والمبادىء الانسانية ومتحليا ًبأخلاق القرآن الكريم ، بالإضافة الى تشكيل اللجنة الدينية التي تعنى بتقديم محاضرات الثقافة الدينية لطلاب مدارس المقاصد وقد أحرزت بذلك تقدماً ملحوظاً في مجال التوعية الدينية . ونجدد شكرنا وتقديرنا للجنة الحاج عفيف الصلح رحمه الله على رعايتهم وتشجيعهم السنوي لمسابقات حفظ القرآن الكريم التي تغرس في ابنائنا أخلاق القرآن ومنهجه الحق ،  فجزاهم الله على ذلك خير جزاء ".

وتوجه النقيب الى الطلاب الفائزين في المسابقة بالقول"هنيئا لكم هذا الأجر العظيم والخير والبركة ، بحفظكم كتاب الله تعالى ونتمنى ان يتضاعف العدد في الأعوام القادمة . وفي الختام اسأل الله تعالى ان يجعلنا من أهل القرآن وان يوفقنا ويسدد خطانا لعمل الخير وان يديم علينا الإيمان والخير والبركة وان يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه . وكل عام وانتم بخير" .

المفتي سوسان

وتحدث راعي الحفل والمشرف على المسابقة المفتي الشيخ سليم سوسان فقال" كل عام وانتم بخير ، اعاده الله عليكم باليمن والبركة وعلى هذا البلد بالإستقرار والازدهار والشفاء من البلاء والداء .. ونحن في هذه الأيام المباركة في الأيام العشرة الأواخر من شهر رمضان ، في ايام العتق من النار .. وتحية الى الأخ  النبيل والصديق الأستاذ محمد زيدان على هذه القاعة الجميلة ، والتحية كل التحية لجمعية المقاصد الاسلامية ، الى مجلسها الاداري ، الى الهيئة التعليمية ، الى العمال فيها ، الى طلابها ، هذه الجمعية التي حرصت ان تحافظ على دورها وعلى حضورها في مدينة صيدا وفي هذا المجتمع اللبناني والعربي ، حرصت على ثوابتها الايمانية والوطنية . والتحية والشكر لآل الصلح الكرام على حرصهم على هذا الدور وعلى هذه الأمانة التي حملوها بعد المرحوم الحاج عفيف الصلح رحمه الله . والرحمة والمغفرة للوالد سماحة مفتي صيدا الشيخ محمد سليم جلال الدين وللحاج عفيف الصلح وللمرحومة سعاد الصلح رحمهما الله" .

واضاف" نحن في محراب القرآن ، وماذا بقي للمسلمين في هذه الدنيا سوى القرآن ، لأن الله قد تكفل بحفظه ولو تكفلوا بحفظه لضيعوه " انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون " ..هذا القرآن الذي غير الجزيرة العربية من عشائر وقبائل متقاتلة متنافسة متضاربة ، الى أمة جعلها خير الأمم .. قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ، من خلال الحق والعدالة والحرية والكرامة والمساواة للناس جميعاً . من خلال القرآن لا فرق بين كبير وصغير وغني وفقير وامير وغفير ، الجميع امام الله سواء .. هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم ، لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد اي انك كلما قرات في القرآن تشعر كأنك تقرأه لأول مرة . فلا تمل منه ، هذا القرآن من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ومن دعا اليه أُجر ، ومن هدى اليه اهتدى الى صراط مستقيم .. هكذا قال رسول الله (ص) عن القرآن ".

وتابع المفتي سوسان " نحن في هذه الأيام وفي ظل هذه الظروف ، وامام هذه الصعوبات السياسية والمعيشية والاجتماعية ، وقفنا في كل الساحات ورفعنا كل الرايات ، وكتبنا على الجدران كل الكلمات ، وقرأنا كل الآيات ، ونسينا ان نقرأ " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ..هو التغيير، من يغير؟ ، القرآن والفكر القرآني بدون تطرف او تزمت او تقوقع . برأيكم أما آن الأوان لنستعيد قرآننا من كثير من انظمتنا وجمعياتنا ومؤسساتنا ومن الاستثمار الديني؟ . اما آن الأوان ان يعود القرآن ليعيش في قلوبنا هدياً ونوراً وفضلاً؟".

وختم المفتي سوسان بالقول "يا اخوتي ، اعتقد انه من الضروري في هذه الأيام المباركة ان نتوجه الى فلسطين ، الى هضابها ، الى زيتونها  ، الى وديانها ، الى انسانها، الى ساحات قدسها الى مآذن اقصاها الحزينة الرهينة السجينة ، الى شبابنا وشاباتنا في اكناف القدس الذين يتصدون للعدو الاسرائيلي بصدور عارية ولكنهم على ثبات بالموقف وبالتمسك بالأرض حتى تتحرر فلسطين . كل عام وانتم بخير ".

 

توزيع الجزائز

وفي الختام ، قام المفتي سوسان بمشاركة المهندس النقيب والسفير الصلح بتوزيع الجوائز المالية على الطلاب الفائزين بهذا العام على الشكل التالي :

 

* المستوى الأول :

- المركز الأول :  الطالبة اسماء سميح حسين .

-  المركز الثاني : الطالبة ريما حمزة .

- المركز الثالث :  الطالب أدهم احمد سيد .

 

*المستوى الثاني :

- المركز الأول : الطالبة بهية معتوق .

 

*المستوى الثالث :

- ترضية : الطالب ياسر الحريري .

 

*المستوى الرابع :

-  المركز الأول : الطالبة زهرة وهبي نحولي والطالبة سما فواز .

- المركز الثاني : الطالبة ميس اليوسف والطالبة سارة أبو كروم.

- المركز الثالث : الطالب احمد حسن نحولي .

- ترضية : الطالبة رهف عثمان .

ونال كل من الطلاب "محمد فادي وهبي، ملاك هادي العثمان ، سنا اليوسف ، هادي ابو الغزلان ، محمد هاني حبلي وخالد عبد الناصر دحابرة" جوائز ترضية  .

 

 

 

المصدر : جنوبيات