عربيات ودوليات >أخبار دولية
أم شابة نجت من إصابتها بسرطان الثدي تحث الأمهات على ضرورة التشخيص المبكر لإنقاذ الحياة
أم شابة نجت من إصابتها بسرطان الثدي تحث الأمهات على ضرورة التشخيص المبكر لإنقاذ الحياة ‎الثلاثاء 24 آذار 2020 14:20 م
أم شابة نجت من إصابتها بسرطان الثدي تحث الأمهات على ضرورة التشخيص المبكر لإنقاذ الحياة

جنوبيات

بصفتها أم شابة ناجية من سرطان الثدي تبلغ من العمر 28 عامًا تحتفل بعيد الأم باعتباره وقتًا ملائماً للتفكير والشكر.
تم تشخيص المريضة الشابة بورم في ثديها حيث بلغ حجمه حوالي 10-12 سم، وكانت هذه المرة الثالثة التي يتم فيها تشخيص المريضة بالسرطان، حيث خضعت المريضة سابقاً إلى عمليتان جراحيتان لعلاج حالتها. وخلال انتكاستها الثالثة أجرى الأطباء في مستشفيات أبولو نافي مومباي استئصالا للثدي مع إعادة بناء الثدي على الفور باستخدام أنسجتها المأخوذة من الثدي، حيث يفضل في مثل تلك الحالات إعادة بناء الثدي على الفور، بحيث لا تجد المريضة بعد استعادتها للوعي أي تغيير في ثديها مما يمهد الطريق لتأثير إيجابي لمتابعة الحياة.
وقالت الأم الشابة: "قامت مستشفيات أبولو وبصفة خاصة الدكتور سانديب بيبت بعملية أشبه بالسحر من خلال يده، فعندما تم إعلامنا به لم نضيع أي وقت واتصلنا به على الفور لمتابعة العلاج. ومنذ اليوم الأول أبدى الدكتور اهتماماً شديداً وواضحًا بشأن خطة العلاج الخاصة بي. ففي وقت سابق كنت خائفة من هذه الجراحة، لكن الدكتور بيبت أكد لنا أن لدينا معلومات دقيقة. وكانت نظرته الإيجابية لعلاج حالتي استثنائية بكل المقاييس، حيث قام مباشرة بمساعدتنا على الفهم الدقيق للإجراءات للحصول على رعاية صحيحة لي بعد الجراحة، وكان الدكتور بيبت مهتماً وداعماً للغاية، فبينما أحتفل اليوم بعيد الأم، أدرك أنني كنت محظوظة بالحصول على فرصة جديدة للحياة من جديد ليس مرة واحدة، ولكن ثلاث مرات. وفي هذه المناسبة الخاصة أود أن أحث جميع الأمهات على العناية المطلقة بصحتهن وإجراء فحوصات للثديين بانتظام، ولا ننسى عمومًا أن نعتني بأنفسنا".
عادة ما تجد معظم الإناث كتل الثدي عن طريق الصدفة، سواء أثناء الاستحمام أو أثناء الفحص الطبي. ولكنهن يقمن بتأخير الذهاب للطبيب لأنهن يعتقدن أن جميع كتل الثدي ناتجة عن التغيرات الطبيعية. والحقيقية أن السبب الأول لنجاة الحالة المذكورة أعلاه كان التشخيص المبكر الذي ساعدها في الحصول على فرصة جديدة للحياة.
ويعتبر سرطان الثدي أحد أكثر أشكال السرطان شيوعًا في العالم، ففي منطقة الشرق الأوسط تنمو حالات الإصابة بسرطان الثدي بسرعة في نساء الشرق الأوسط من 16-33.5٪ لكل 100000 من السكان. وتعد مصادر القلق الرئيسية الإصابة بالسمنة وأنماط النظام الغذائي الخاطئة، ويعد نمط الحياة المستقرة المرفهة هو سبب رئيسي آخر قد يؤدي للإصابة.
وفي حين أن سرطان الثدي يمكن أن يؤثر على أي فئة عمرية بدءا من 18-95 سنة، فإن الفئة العمرية الأكثر شيوعًا في الشرق الأوسط هي الإناث في الفئة العمرية من 35-50 سنة، حيث تصاب النساء بالتغيرات الطبيعية في هذه المرحلة النشطة من العمر. وبصرف النظر عن ذلك تحدث حالات أخرى من سرطان الثدي في هذه الفئة العمرية مما يؤخر التشخيص حيث تفترض معظم الإناث بالخطأ أنها تكون كتل هرمونية. 
لهذا يعد التشخيص المبكر أمراً مهمًا للغاية. وبمجرد أن يتم تشخيصه باستخدام التصوير الإشعاعي للثدي والخزعة، حيث يمكن تقديم العلاج للمرضى لمساعدتهم على إنقاذ الأرواح، وتشمل أشكال العلاج الشائعة لجراحة الثدي الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي اعتمادًا على مرحلة المرض. وتستغرق فترة استكمال العلاج من 4-5 أشهر. 
ويقول الدكتور سانديب بيبت، استشاري جراحة الثدي في مستشفيات أبولو: "التشخيص المبكر يمكن أن ينقذ النساء من سرطان الثدي. لذلك يوصى بمعرفة العلامات والأعراض التحذيرية مثل كتلة الثدي أو الكتلة الإبطية، وإفراز بقع الدم في الحلمة، والحلمة المعكوسة، وتغيير حجم الثدي وسماكة الجلد في الثديين".
ويعد الكشف من خلال الفحص الذاتي أفضل شكل من أشكال التشخيص وأفضل وسيلة للوقاية. فمن المستحسن أن تجري النساء من سن 20 إلى 75 عامًا فحصًا ذاتيًا للثدي في اليوم السادس من الدورة الشهرية كل شهر، وفي حالة ظهور أي شكوك يمكنهن مراجعة الطبيب المختص على الفور. بالإضافة إلى ذلك يجب إجراء فحص الماموجرام للنساء فوق سن 45، مرة واحدة كل ثلاث سنوات. 
وأضاف الدكتور بيبت أن النساء الأكثر عرضة للإصابة يجب أن يخضعن للتصوير الإشعاعي للثدي أو بالرنين المغناطيسي اعتمادًا على الرأي المتخصص. حيث إن سرطان الثدي مسؤول عن أكثر من 20٪ من الوفيات في العالم كل عام، إلى جانب أكثر من 17 مليون حالة تشخيص جديدة للسرطان كل عام. ولحسن الحظ دفعت العلاجات الجديدة معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى ما يقرب من 90٪ ، ففي هذا العام قد يكون عيد الأم وقتًا مناسباً للاحتفال بالنسبة للكثيرات، ولكن بالنسبة لأولئك الذين يكافحون المرض أو الذين ليس لديهن فكرة عن ما يخبئ لهن الزمن عليهن المسارعة بالحصول على تشخيص مبكر كخطوة لليوم يمكن أن تنقذ غدًا.

المصدر : وكالات