لبنانيات >لبنان المغترب
"حسين" انتصر في معركته على كورونا وعاد إلى عائلته بعد معاناة
"حسين" انتصر في معركته على كورونا وعاد إلى عائلته بعد معاناة ‎الأربعاء 8 نيسان 2020 21:09 م
"حسين" انتصر في معركته على كورونا وعاد إلى عائلته بعد معاناة

جنوبيات

بعد الرسالة التي وجّهها حسين فارس من على سريره في أحد مستشفيات فرنسا، واضعاً جهاز التنفس، مطلقاً صرخته للبنانيين والعالم بأنّ فيروس كورونا ليس مزحة، ولا يجب الاستهتار به، شارحاً مدى الألم والمعاناة التي يعانيها المصاب بالفيروس المستجد. نجح حسين أمس بالتغلب على كورونا والخروج من المستشفى.

حسين اليوم بين عائلته، هو فرح بانتصاره في معركته على الفيروس، والتي كانت معركة صعبة جداً وألمها لا يحتمل، وقال : "بعدما  استعدت قدرتي على التنفس، حيث بلغت نسبة الاوكسجين في دمي 90 في المئة، وتجاوزت مرحلة أعراض الفيروس، اذ انخفضت حرارة جسدي، ارتأى الاطباء عودتي الى البيت". وأضاف: "حزنت كثيراً عندما اطلعتني زوجتي المصابة هي الأخرى بالفيروس على ما عانته في غيابي. ثلاثة أيام لامست خلالها الموت، استعانت بأطفالنا في مساعدتها حتى تجاوزت المحنة". وعما إن كان يأخذ احتياطاته خوفاً على اولاده الأربعة، أجاب: "لا يحتاج الأمر الى ذلك، كوني كنتُ اختلط بهم قبل اكتشاف إصابتي بكورونا، كذلك حال والدتهم. لذلك من الممكن ان يكونوا قد التقطوا العدوى من دون أن تؤثّر في صحتهم".

 
وكان حسين قال خلال مرحلة علاجه أنّه "لا يمكن أي كلمات أن تصف الوجع الجسدي والنفسي الذي يعانيه مريض كورونا، ليتخيّل الناس أنهم مصابون بفيروس ليس له علاج، وأن الأطباء عاجزون أمامه، في وقت يصعب عليهم التنفس. في لحظة يختنقون، فيسارعون بهم إلى غرفة العناية الفائقة. وإذا فارقوا الحياة، لا أحد من عائلتهم يمكنه أن يلقي عليهم نظرة الوداع، ولا مراسم عزاء. باختصار عذاب ليس مثله عذاب"، مضيفاً، آنذاك: "الوضع في فرنسا كارثي، آلات التنفس لا تكفي جميع المرضى، لذلك يختار الأطباء مَن سيعيش ومَن سيموت. نحن في مأساة. غيمة سوداء تغطّي العالم، ويبقى الأمل بالله أن نخرج من هذه المحنة في القريب العاجل وبأقل الخسائر".

المصدر : وكالات