عام >عام
د. طلال حمود: "نعم حان الوقت لأكبر تجمُع وطني جامع وعابر لكل أنواع الحدود للتخلُّص والقضاء على كل من أساء للبنان وشعبه
د. طلال حمود: "نعم حان الوقت لأكبر تجمُع وطني جامع وعابر لكل أنواع الحدود للتخلُّص والقضاء على كل من أساء للبنان وشعبه ‎الجمعة 7 آب 2020 09:59 ص
د. طلال حمود: "نعم حان الوقت لأكبر تجمُع وطني جامع وعابر لكل أنواع الحدود للتخلُّص والقضاء على كل من أساء للبنان وشعبه


"نعم حان الوقت لأكبر تجمُع وطني جامع وعابر لكل أنواع الحدود للتخلُّص والقضاء على كل من أساء للبنان وشعبه":

مساء الخير لكم جميعًا أحبّتي وأصدقائي،
اتفقنا مع الصديقين شربل نحاس وحسن خليل أم لم نتّفق، ألم يحن الوقت كما يقولا ونقول  لتشكيل أكبر جبهة وطنية عابرة للطوائف والمذاهب والمناطق والحدود لإستعادة الوطن من ناهبيه؟ ألم يحن الوقت لتتوحّد كل القوى الوطنية المُخلصة المُتزنة من أجل بناء لبناننا الواحد الكريم القوي الخالي من كل قوى الفساد ومن كل هذه "الطغمة المجرمة الملعونة " التي أذاقتنا أشدّ الويلات وأذلّتنا واستغلّتنا وشتّتنا في كل أصقاع الأرض ومزّقتنا وفرّقتنا بالولاء الأعمى لهذا الزعيم الطاغية أو لغيره ؟
ألم يحن الوقت "لطوفان بشري عارم" يجرف كل هذه الطبقة المتسلّطة التي أوصلتنا ألى القعر وإلى الحضيض والإنهيار على كل المستويات والأصعدة ؟
ورغم الألم والأسى والحزن على كل ما حدث، كم أنا سعيد هذا المساء بسماع نداء الصديقين
د. نحاس و د.خليل ومن يمثّلان بحيث وجدت أنهما صوتان راقيان حكيمان وأنّ طرحهما منطقي وعقلاني وصرختهما خارجة من أعماق أعماق مأساة كل لبناني. وبحيث وجدت أيضاً  أنها فرصة ومناسبة لكي ندعو جميع الشرفاء والوطنيين والحراكيّين والمناضلين بحق من أجل إنقاذ لبنان من هذه العصابات وترك كل الأمور الخلافية والإقليمية والدولية التي كما قال الصديقين جانبًا وأن نتفرّغ جميعاً من أجل الخلاص وفي أسرع وقت من كل من أساء الأمانة والعهد وخان الدستور وزّور القوانين خدمةًً لمصالحه الخاصة وفرّط وقصّر وتقاعص عن بناء الوطن الحقيقي الذي نحلم به.
وأرى في هذين الندائين دعوة صائبة وموفّّقة للوحدة ورصّ الصفوف بهدف التخلّص في أسرع وقت من كل من حكم لبنان منذ أكثر من ٣٥ سنة وكان كل همّه طيلة الفترات الماضية القضاء وبكل الطُرق على كل مُقدّرات هذا الوطن وتدمير مؤسساته ونهبها وتطوبها له ولأبنائه وأقاربه وأزلامه.

ومن هذا المنطلق أعلن التبنّي الشخصي  الكامل لمضمون هاتين الرسالتين وأدعو إلى أكبر تعميم لهما لتُشكل هذه القواعد الأساسية الواردة في النصين مع نضالات كل القوى الحيّة الشريفة الأخرى "الرافعة القوية والعمود الفقري الأساسي" لأي تحرّك في الأيام القادمة.

وإليكم نصّ الرسالة الأولى وصرخة د. خليل في الفيديو التالي:

تك#أولياء_الدم
بيان سياسي لحركة مواطنون ومواطنات في دولة
6/8/2020

ليس حادثًا، إنها جريمة.

جريمة موصوفة، بحقّ أكثر من مئة شهيد، وآلاف الجرحى، ومئات آلاف المتضرّرين، وملايين اللبنانيين والمقيمين.

كلّ مواطن ومواطنة لم ييأس بعد هو ولي الدم.

الجريمة واضحة، والضحايا واضحون، والمجرمون واضحون.

التفاصيل التقنية لمسار الانفجار، على أهمّيتها، ليست سوى الصاعق الذي أشعله، والمجرمون هم زعماء الطوائف أوّلاً، وشبكات أزلامهم ومحاسيبهم ثانياً، وكلّ من لا يزال متمسّكاً بهم كزعماء ثالثاً.

نحن الضحايا وأهل العزاء. لكنّنا لن نقبل بعد اليوم أن نستمرّ كضحايا. دورنا إنقاذ المجتمع، كلّ المجتمع.

طبعاً كلّ العزاء لعائلات الشهداء والمصابين في أجسادهم وأملاكهم، والأهمّ في مستقبلهم وكراماتهم كبشر، ولكن لن نسمح بأن يتحوّل حزننا وقلقنا إلى يأس، سنحوّله إلى غضب جارف يكنس بقايا نظامهم الساقط.

لا ثقة بهم للتحقيق بالمسؤوليّات، ولا بمعارضيهم من داخل المنظومة لفتح الطريق واسعة للتدخّلات الخارجية من باب «التحقيق الدولي». لا ثقة بهم لأي شيء. لا ثقة بهم لرعاية جرو كلب، لأنهم فاشلون وعاجزون، ولأنهم مجرمون.

توجّهنا إليهم، سابقاً، بالتفاوض على انتقال سلمي للسلطة، صمّوا الآذان. حسناً، دمنا المسفوح بأيديهم، اليوم، هو سلاحنا.

ما ندافع عنه، أي كرامتنا كبشر على هذه الأرض، أغلى بكثير من ما تخشون ضياعه، أي تسلّطكم على الناس باسم الطائفة وحقوقها.

هدفكم واضح كعين الذئب، خضوعنا وهواننا.

أمّا هدفنا فواضح كعين الشمس، إنقاذ المجتمع من عجزكم وفشلكم، وبالتالي من إجرامكم.

نحن مواطنون ومواطنات، وسنبني دولة فعلية، أي دولة مدنية.

فشلكم وعجزكم قيود في أيديكم وعلى أبصاركم، أمّا معرفتنا وحرّيتنا وجرأتنا فمنارة لسبيلنا.

تجمع إستعادة الدولة:
متى؟ متى نتوقف عن البحث لتعليل خطايانا ورميها على طرف ثالث. من منكم بلا خطيئة؟ حسن احمد خليل، تجمع استعادة الدولة

المصدر :