عام >عام
الإئتلاف العالمي للشباب والرياضة للتضامن مع القدس وفلسطين يطلق مخيمه الشبابي والرياضي الإلكتروني
الإئتلاف العالمي للشباب والرياضة للتضامن مع القدس وفلسطين يطلق مخيمه الشبابي والرياضي الإلكتروني ‎السبت 15 آب 2020 17:04 م
الإئتلاف العالمي للشباب والرياضة للتضامن مع القدس وفلسطين يطلق مخيمه الشبابي والرياضي الإلكتروني

جنوبيات

أطلق "الإئتلاف العالمي للشباب والرياضة للتضامن مع القدس وفلسطين" مخيماً إلكترونياً تحت عنوان: "مخيم شباب ورياضيي الأمة الإلكتروني للتضامن مع القدس وفلسطين" عبر تطبيق zoom والذي يستمر على مدى 4 أيام بمشاركة أكثر من 60 مشاركاً من مختلف الدول العربية والإسلامية دعماً للقضية الفلسطينية والقدس.
ويشرف على المخيم لجنة منظمة مؤلفة من: رئيس "الإئتلاف العالمي للشباب والرياضة للتضامن مع القدس وفلسطين" أحمد العطاونة ورئيس اللجنة الفنية منير بلغيث ونائب رئيس اللجنة الفنية ومسؤول اللجنة الإعلامية أيمن هواش وأعضاء اللجنة الفنية واللجنة التحضيرية للمخيم.
الشيخ اليوسف
واستهل اليوم الأول بعشر من القرآن الكريم، وتسجيل المشاركين، ثم تحدث عضو الأمانة لـ "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين" الشيخ علي اليوسف بالقول: أنوه بدور الشباب ومكانته في معركتنا القادمة، فالشباب عماد أي توجه ودعوة، ناصروا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، نريد شباباً ملؤه الهمة لنصرة أهل فلسطين، الشباب كان لهم دور كبير في مواجهة الاستعمار في فلسطين ومنطقتنا، وفي عصرنا الحالي نرى أن الثورات العربية عمادها الشباب، كانوا في الطليعة والمقدمة، فننصح الشباب الإكثار من ورشات العمل والمبادرات الشبابية التي تقود معركة كاملة، فنراهم في العالم الإسلامي يخرجون لنصرة قضايا الأمة التي لا تتنازل عن ثوابتها.
وختم الشيخ اليوسف: المواضيع التي يطرحها هذا المخيم باستعراض التجارب الشبابية، هذا هو الحراك الذي نريده بالإتجاه الصحيح لدعم فلسطين والقدس، فأنتم ترفضون الإستسلام والخضوع، فالشباب يستطيع تحريك الدفة لرفض التطبيع بين النظام الإماراتي والاحتلال، ومواجهة هذا المشروع الخياني والتآمري، الذي يهدف الصهاينة من خلاله إلى السيطرة على المسجد الأقصى المبارك، نستطيع أن نفشل هذا المخطط بالتضامن الشبابي، فنهضتنا ستبطل كل ما يفكرون به، فقضية فلسطين هي قضية العرب والمسلمين والأحرار، وأن يكون هدفنا الرئيسي تحرير المسجد الأقصى المبارك.
عطاونة
بعد ذلك تحدث رئيس "الإئتلاف العالمي للشباب والرياضة للتضامن مع القدس وفلسطين" أ. أحمد عطاونة متوجهاً بالشكر الى الشيخ علي اليوسف على هذه الكلمات الدافعة لهمة الشباب الإسلامي بالاتجاه الصحيح نحو البوصلة التي هي فلسطين، مرحباً بالمشاركين في هذا المخيم الإلكتروني الذي هو في الحقيقة مؤتمر على هيئة مخيم الكتروني للتضامن مع القدس وفلسطين، داعياً المشاركين إلى الاهتمام بالمحاضرات والورش التي تتضمن أصول بناء العمل للفترة القادمة، فالشباب هم عماد العمل، فأي مشارك في هذا المخيم سيكون له عمل استراتيجي في الإنطلاق ببرامج عمل الإئتلاف، مستعرضاً برنامج المخيم.
محمد عارف
بعد تقديم من أحمد الأحمد، تحدث في الجلسة الأولى عن "التجربة الشبابية التركية في التضامن مع القضية الفلسطينية" المدير الإقليمي السابق لوكالة الأناضول بالشرق الأوسط الأستاذ محمد عارف مؤكداً على أهمية القضية الفلسطينية والقدس لدى القيادة التركية، فأي عمل يستهدف فلسطين يحرك الشارع التركي، لذلك نرى التحركات التركية في مقاطعة المنتجات الغربية رداً على الإعتداءات على الفلسطينيين، والحكومة التركية تأخذ قوة من التحركات الشعبية والمجتمع المدني في الدفاع عن فلسطين، وخلال نقل السفارة الأميركية إلى القدس شهدت جميع المدن التركية تحركات شعبية كبيرة والأمر ذاته قامت به الحكومة التركية، والأهم من التحركات المناهضة ورفع الصوت، يجب الإعتماد على التخطيط المستقبلي، وتخريج قيادات تتمع بالكفاءة لكل العالم الإسلامي، تتمكن من التوحد.
واستعرض عارف لتجارب عدد من الدول العربية ومنها المصرية والسورية، مشيراً إلى أن الدعم للقضية الفلسطينية لا بد له من التكاتف، فالشباب التركي اختاروا الذهاب إلى الحج والعمرة من خلال التوجه لزيارة القدس أولاً، وعلى الشباب دعم القدس والشعب الفلسطينيي المظلوم، وعدم ترك الشعب الفلسطيني وحيداً في معركته مع الاحتلال، فالتضامن الإسلامي يعزز الفلسطيني ومعنوياته، وحتى رغم جائحة الكورونا فإن الدعم يجب أن لا يتوقف.
عمر ترزي
ثم داخل مستشار وزير الشباب والرياضة التركي ورئيس "كونفدرالية الشباب" في تركيا الأستاذ عمر فاروق ترزي، عن كيفية تدريب الشباب من خلال عمل المنصة الشبابية التي يرأسها، لأن الأعمال الشبابية مهمة جداً بالنسبة للعالم الإسلامي، فكل دولة تربي شبابها، وهذا يقوي التحركات القومية، وقد تأثرت تركيا بهذه القوميات وهذا ليس أمراً مستغرباً، ونحن كمسليمن يجب أن يكون لدينا هم في الحفاظ على الوطنية وأن يكون لدينا موقفاً إسلامياً أمام التحركات، لذلك نربي وندرب الشباب على الدفاع على الوطن والشعور التعاوني فيما بين الحركات والجمعيات الإسلامية في العالم الخارجي، حتى يتعرفوا على بعضهم البعض.
وختم ترزي: يجب تنوع مجالات العمل الشبابي في الرياضة والتكنولوجيا والثقافة،  لايجاد مجالات متعددة تمكن الشباب من الإنخراط في العمل، فالشباب من خلال المنصة لديهم مسؤليات محدودة يتم تدريبهم للوصول إلى مراكز قيادية من خلال تبادل الخبرات، وذلك يسهم في منع الفتن والمشاكل التي قد تحدث في المستقبل، لا بد من اتقان العمل وبعد ذلك تطبيقه في المجتمع المدني، حتى يعرف المجتمع بأننا نقوم بعملنا بشكل متقن مما يسهم في مزيد من التعاون المجتمعي وتوفير الإمكانيات والدعم للعمل.
ثم قام المحاضران بالإجابة على أسئلة المشاركين.
هذا وتنقل وقائع المؤتمر عبر صفحة الإئتلاف بالفيسبوك.

 

 

 

 

 

المصدر :