عام >عام
الجماعة الاسلامية صيدا احيت الذكرى السنوية لشهدائها.. د. حمود: مشروع التطبيع خيانة
الجماعة الاسلامية صيدا احيت الذكرى السنوية لشهدائها.. د. حمود: مشروع التطبيع خيانة ‎الاثنين 28 كانون الأول 2020 13:08 م
الجماعة الاسلامية صيدا احيت الذكرى السنوية لشهدائها.. د. حمود: مشروع التطبيع خيانة

جنوبيات

بحضور قيادة الجماعة الإسلاميه في صيدا والجنوب وضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية لشهداء الجماعة الذين سقطوا في مواجهة العدو الصهيوني نظم قسم الشباب في الجماعة - صيدا بهذه المناسبة زيارة الى أضرحة وروضات الشهداء.
تقدم الحضور رئيس مجلس محافظة الجنوب الشيخ مصطفى الحريري، المسؤول السياسي للجماعة في الجنوب د. بسام حمود، رئيس مكتب صيدا الإداري الأستاذ هاني الحريري، رئيس مجلس الشورى السابق المربي الشيخ محمد الشيخ عمار، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى الأستاذ المحامي موفق الرواس، الدكتور علي عمار، رئيس مكتب هيئة علماء المسلمين في صيدا الشيخ علي السبع أعين، المتحدث باسم رابطة علماء فلسطين الشيخ علي اليوسف، وحشد من أبناء الجماعه وذوي الشهداء.
تخلل الزيارة كلمات لقادة الجماعة وشيوخها اللذين عايشوا تلك الحقبة وكانوا جزء منها، تحدثوا فيها عن مآثر المجاهدين والشهداء وعن المحطات المنيرة التي سطّرها الشهداء في تصديهم للعدو الصهيوني إبان احتلاله لصيدا وجنوب لبنان.
ثم كانت كلمة للمسؤول السياسي في الجنوب الدكتور بسام حمود، أكد خلالها على وجود مشروعين في المنطقة، مشروع رفض الإحتلال والفساد والإستبداد، ومشروع التطبيع والعمالة والإستسلام.
وقال، نواجه العدو الصهيوني بالسلاح والإستشهاد كما واجهه شهداؤنا، حيث تصدوا للعدو الصهيوني في ظروف أسوء مما نعيش الآن حيث سادت مقولة "العين لا تقاوم المخرز" و "الجيش الذي لا يُقهر" فقهروه بفضل الله وأخرجوه من أرضنا يجرُّ أذيال الخيبة والهزيمة والندامة.
وأضاف، ونواجه الفساد والظلم والإستبداد الداخلي بكل الطرق السلمية القانونية والدستورية في وجه تلك الطغمة السياسية الفاسدة التي أوصلت البلاد والعباد إلى هذا الدرك من التعاسة والفقر ودمروا اقتصاد البلاد وهم يتنافسون على ما تبقى من هيكل عظمي لهذا البلد غير آبهين بالأوضاع المعيشية المزرية التي وصل اليها أغلبية الشعب اللبناني.
وتابع د. حمود، أما مشروع التطبيع الذي يلهث خلفه وديعة الإدارة الأمريكية من حكام البلاد العربية والإسلامية، فهو الخيانة بعينها، وشُلّت كل أيدٍ صافحت ووقعت، وقطع لسان كل من برّر أو أيّد أو وافق لأي جهة أو فكر انتمى، ولو تخلى كل العالم عن فلسطين فإننا لن نعترف بإسرائيل.
وختم حمود، عهدنا لشهدائنا أننا على طريقهم سائرون وبالحق مستمسكون حتى تحرير كامل أراضينا اللبنانية في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وتحرير فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها.

 

 

 

 

 

 

المصدر :