عام >عام
لهذه الأسباب ستنهار الاونروا وحقوق اللاجئين.. فما دور المفوض العام وكوردوني؟
لهذه الأسباب ستنهار الاونروا وحقوق اللاجئين.. فما دور المفوض العام وكوردوني؟ ‎الأحد 24 نيسان 2022 11:16 ص
لهذه الأسباب ستنهار الاونروا وحقوق اللاجئين.. فما دور المفوض العام وكوردوني؟

جنوبيات

وأخيرا، بق المفوض العام للاونروا بحصة إنهاء الاونروا… ومن المتوقع ان يبلع البحصة مرة أخرى.. ولكن من جرب المجرب عقله مخرب…».

يبدو أن النموذج اللبناني من الانهيار بات ينطبق على الاونروا الموكلة بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين… تلك المؤسسة التي تشير كل المعطيات إلى انها تتجه نحو أنهيار مدو… يعمل عليه في السر والعلانية طاقم من موظفين كبار على رأسهم المفوض العام ومدير عام الاونروا بلبنان السبد كلاوديو كوردوني وآخرون.

وإذا كان المفوض العام صريحا في أهدافه المتمثلة بتسليم الأونروا أو خدماتها لمنطمات أخرى بالامم المتحدة بحجة شح التمويل أو العجز المالي… فإن أدواته من كبار الموظفين امثال كوردوني قد طبقوا ولا يزالون… مؤشرات الانهيار بحذافيرها… حيث يظهر سلوك الاحير الكثير من الاشمئزاز لناحية الظلم والتهديد والفساد والتحايل والصبينة والانتقام والتلاعب بالميزانية…

والغريب ان المؤتمر العام لم ينتبه لغايات المفوض العام وازلامه إلا متأخرا، من خلال تصريح قد يتراجع عنه المفوض العام.. في وقت كانت الأصوات بلبنان ولا تزال تصدح بطلم كوردوني وفساده وتحريضه على اللاجئين المطالبين بأدني الحقوق أولها الكرامة….

ففي لبنان، انتفض مؤخرا الحراك الفلسطيني الموحد المستقل في كل المخيمات كاشفا عورات كوردوني ومخططات المفوض العام في انهاء الاونروا… حيث لجأ كوردوني إلى الخداع بذريعة التفاوض مع المحتجين المعتصمين… ليكشف المفوض العام زيف خداعه من خلال تصريحه الأخير….

ومن بوادر انهاء الاونروا ما يردده اللاجئون حتى موطفو الاونزوا أنفسهم عن قصص عجيبة من خرق القوانين والتباهي… والتباهي بالفساد ثم الفساد وغياب الشفافية…

ففي قسم الشؤون ظلم معروف… وغياب العدالة بالمساعدات وعدم تسجيل الاف المستحقين تحت خط الفقر والعسر الشديد…

ناهيك بعدم الاعلان عن حالة طوارئ انسانية… وادعاء الاونروا ان مطالب المنتفضين ضدها عبارة عن خدمات اضافية…!

وفي الصحة طلم كبير ايضا،، حيث غياب المساواة ومنع فتات جمة من لاجئي مخيم برج الشمالي مثلا من الاستشفاء… عدا عن التلاعب من كوردوني بميرانية الاستشفاء… وهو ما اعترف به شخصيا…

وفي مجال المحاسبة، ترقي الاونروا المختلس والفاسد والمتحرش، والجاسوس على زملائه في وقت يحاسب المدير العام الرأي الحر ومن يطالب بحقه من المدرسين او الموظفينن… ناهيك باستدعاء الناس لامتحانات ثم التراجع عنها او إهمال بعض الاسماء عمدا…

وفي ميدان التوظيف تغيب الشفافية والموضوعية، حيث ينكل بذوي الشهادات ويطزد بعضهم من الروستر كونه طالب بمعايير موضوعية وعدم التعيين استنادا لمعيار مقابلة هزيلة من دون احتساب الخطي والخبرة والشهادات…فضلا عن التلاعب بالغاء الامتحانات ومحاباة بعض السياسيبن والنافدين….

ويدير كلاوديو ظهره للشكاوي والتظلمات… ويرفض مقابلة المظلومين، وحين تتظاهر الاونروا بالتحقيق بقضية ما، تكون الخصم والحكم… بحيث ييعاقب المظلوم صاحب الشكوى ويخرج الفاسد المشكو عليه كالحمل الودبع…

والغريب ان المفوض العام ايضا لم يكترث لعشزات الشكاوى من المظلومين… بل راح يجدد  لكوردوني ويدعم ظلمه… والادلة موجودة…

ومن بوادر الانهيار الاستزلام وترقية المتملقين والتجسس على الموظفين او المنتقدين… وقمع الحرية تحت مسمي الحيادية والنراهة… ومنع إحياء المناسبات الوطتية… بحيث غدا معيار الترقية كتابة تقارير ضد الزملاء تزلفا لموطفين كبار.

ومن بوادر الانهيار المستوي المتدني للتلامذة في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة لاسباب منها تآمر مركز التطوير الذي يصفه التربويون بالتدمير كون من يدير بعض انشطته غير مؤهل ويعتمد فقط على الكم لا الجودة… بحيث يطلب فقط ملء الصفحات والف عمر الولد ما يفهم.

ومن مؤشرات الانهيار التكاذب في تطبيق بعض البرامج والمشاريع، بحيث انها تنتهي بمجرد بعثرة الاموال المخصقة لها… ناهيك بغياب الشفافية في صرف مئات الاف الدولارات بمشاريع وهمية او لا تخدم مجتمع اللاجئين…

وهكذا، تدوس الاونروا عبر المفوض ومديره العام حقوق الانسان وتهدر كرامة الناس… وهو نموذج شبيه باللبناني المنهار… والغربب أن ردة الفعل الاولية علي تصريح المفوص العام كانت هزيلة… فلمادا يتفاجأ المؤتمر العام بتصربح المفوض العام؟ اليست مؤشرات الانهيار كافية لدمار الاونروا واضمحلالها من الداخل قريبا؟

المصدر : أنور النزيه