الثلاثاء 28 شباط 2017 21:56 م

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 28-2-2017


 

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"


من عين الحلوة الى قطاع غزة تطوران فلسطينيان يخطفان الأضواء. ففي قطاع غزة إطلاق صاروخ ثقيل واستنفار عسكري اسرائيلي. لكن الاذاعة الاسرائيلية تحدثت عن إنذار كاذب.

وفي عين الحلوة قتيل وأربعة جرحى وتأليف قوة أمنية مشتركة وإضراب عام في صيدا غدا.

وفي الوضع السياسي اللبناني تقاطع في المواقف الرافضة لقانون الستين وتشديد من الدكتور جعجع على التفاهم على قانون جديد أو الذهاب الى المجلس النيابي وتأكيد من تكتل التغيير والإصلاح على الوصول الى قانون وتركيز من كتلة المستقبل على القانون المختلط.

وفي موضوع الكهرباء تمسك من الدكتور جعجع بالخصخصة وتوضيح من تكتل التغيير والإصلاح أن الخصخصة شيء والموازنة شأن آخر.

وفي الخارج مجلس الأمن الدولي درس مساء اليوم الإتهام الموجه الى النظام السوري بإستعمال الأسلحة الكيميائية وروسيا وضعت مع الصين فيتو على مشروع القرار ذات الصلة.

عودة الى مخيم عين الحلوة الوضع الآن حذر بعد اشتباكات وصل فيها رصاص القنص الى جسر الأولي والفاعليات الصيداوية دعت الى إضراب عام مطالبة" الحكومة بمعالجة الوضع.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

من يلعب مجددا بالدم الفلسطيني؟ من يريد صداما بين الفصائل الفلسطينية؟ من أراد إيصال رسالة بأن المخيم هو ملعب للتنافس بالسلاح؟ ولماذا هناك من يريد إصدار حكم إعدام على صيدا وجوارها من خلال تفجير مخيم عين الحلوة؟

صيدا الموجوعة قررت الإقفال التام غدا غضبا ورفضا واستنكارا للاقتتال الفلسطيني-الفلسطيني، بدعوة من نائب المدينة بهية الحريري وفعالياتها.

صيدا التي احتضنت القضية الفلسطينية، ما عادت تريد المخيم صندوق بريد محلي وإقليمي ودولي، ولا ترضى بأن يتحول إلى علبة أمنية تفتح في وجه الاستقرار الداخلي أو في وجه اللبنانيين، ولن تقبل أن يكون الفلسطينيون مكسر عصا الإرهاب المتنقل بين الشرق والغرب.

صيدا غاضبة ومتألمة، ووجهاؤها وأهلها من لبنانيين وفلسطينيين يرفضون ما يجري. المدينة التي تحولت شوارعها خلال النهار إلى فيلم رعب وقنص وقتل وجرح. الفصائل في اجتماع بعد الظهر اتفقت على وقف إطلاق النار ووضع آلية تنفيذ من خلال لجنة مشتركة، وإعادة تشكيل قوة أمنية مشتركة عليا لكن المتلاعبين بالدم الفلسطيني باتوا معروفين، فهل من يردعهم؟


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

فقدت عين الحلوة شبكتها الأمنية.. وأفلت الصراع من تحت السيطرة ليدخل في جولة عنف على جنون قنص واشتباكات تعمي الأبصار وتستهدف الكبار والصغار.. بينهم طفل لم يتجاوز العاشرة نزف جراحه جاهلا أسباب النزاع كما يجهلها كثيرون أسلحة رشاشة.. قذائف متوسطة.. وسطوح قناصة.. تولت الحوار الناري على محاور المخيم فيما التزمت سفارة دولة فلسطين حوار وقف النار.. فهدمت بنيان القوة الأمنية المشتركة.. وشيدت على أنقاضه قوة مشتركة محدودة العدد بصلاحيات كاملة لفرض الاستقرار وتجنب إعلان السفارة تسميتها القوة الأمنية لمسح آثار الماضي على أن ترفع المجموعة الجديدة الغطاء السياسي عن أي شخص يدعي الحماية والحظوة السياسية.. فيما يجري التنسيق الأمني مع الأجهزة اللبنانية المختصة. سريعا انتشر صيت القوة المشتركة في أرجاء المخيم.. وذاع صوت فتحي أبو عرب على مكبرات الواتساب متسلما مهمات تطبيق الخطة بعدما التزمت الفصائل الفلسطينية مندرجاتها لإنهاء ستة أيام من الصراع المدوي في أرجاء مدينة صيدا. صراع بدأ ببث شائعة عن وصول ذخيرة عسكرية محملة على متن زيارة الرئيس محمود عباس.. ومشحونة إلى عين الحلوة لدعم فصيل على فصيل تحركت الألوية الإسلامية وطلع بدرها وهزت المنظمات المتطرفة بالعصا النارية وقررت السيطرة على مواقع تابعة لفتح وسيرت دوريات من الأنباء عن تعرض موكب أبو مازن لرشقات نار.. وعن توتر في المخيم وبدء وصول المؤن العسكرية من السلطة وما ساعد على ذلك أن القوة الأمنية المشتركة كانت قد وافتها المنية وسحبت السلطة مقدحها من تلك القوة بعدما أصبحت اسما بلا مسمى علما أن الرجل وللأمانة بالكاد تمكن في زيارته لبنان من تقديم دعم معنوي لمحبوب العرب الفلسطيني الهوية.. والذي كان يخوض من خلال مسابقة تلفزيونية حربا على مستوى عاصفة الحزم الفنية.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

فينوغراد جديد اعترف لغزة بنصرها على العدوان ولو بعد حين..

خرج تقرير ما يسمى مراقب الدولة في الكيان العبري الى العلن، معلنا الفشل الكبير للحرب الاسرائيلية على غزة عام الفين واربعة عشر، استخباراتيا وعسكريا وحتى تكنولوجيا، لا سيما بالتعامل مع الانفاق التي اعدتها المقاومة الفلسطينية، فادخل التقرير حكومة نتنياهو في نفق سياسي جديد، وأكد للعالم حقيقة المقاومة الفلسطينية، وقدرة بندقيتها متى توحدت حول قضيتها وصوبت باتجاه العدو الصهيوني، وذكر العالم بتقرير فينوغراد الذي اقر بفشل الحرب الصهيونية على لبنان ومقاومته عام الفين وستة واطاح في ما بعد بايهود اولمرت وفريقه السياسي..

تقرير مراقب رسم لفلسطين واهلها مجدا جديدا، فيما يرسم البعض لهم مكائد ومصائد تشتت شملهم وتصيب قضيتهم.. فمعارك الايام الثلاثة جعلت عين الحلوة دامية في لبنان، واعين الفلسطينيين دامعة على ابنائهم ومخيمهم وما ستؤول الامور عليهم، واعين اللبنانيين شاخصة ومترقبة مع تطور امني لامس حدود الانفلات..

تداعى الحريصون من فلسطينيين ولبنانيين لتطويق الازمة، وحضر الجيش اللبناني عند ابواب المخيم بقوة معززة مانعا نيران المعركة من التمدد الى خارجه، ومعززا المساعي لاخماد النيران غير البريئة ، فمتى سيسحب الفتيل الذي تشعله متى شاءت مشاريع المشبوهين ضد الفلسطينيين واللبنانيين؟ ومتى سيسحب الغطاء عمن يريد تحويل المخيم الى ساحة لتصفية الحساب مع القضية الفلسطينية او مع الدولة اللبنانية؟


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

حزب فلسطيني لمواجهة فوضى عين الحلوة، الفصائل توحدت حول فرض وقف النار وتفعيل لجنة أممية تضبط المخيم بعد تفلت مسلحين متشددين ينفذون اجندات ضد المصلحة الفلسطينية.
وهل ينقص اللاجئين أزمات تزيد على معاناتهم الحياتية والاجتماعية؟ الفلسطينيون يدفعون الثمن في حياتهم ومعيشتهم ما يفرض وقف النزيف الدموي المتكرر، صيدا التي تحتضن عين الحلوة استنفرت تقفل مرافق المدينة غدا وتحض الفلسطينيين على وقف النار وعدم تكرار الأحداث المأساوية.

أما حدث العاصمة اليوم فكان في إحتجاز مسلحين تابعين لتحسين الخياط فريق محطة "أم تي في" في الحمرا شهدت على ممارسات مقصودة لاستفزاز ال"أم تي في" وكل الجسم الإعلامي في لبنان، لم يخطئ الفريق الإعلامي حين قصد الحمرا لإجراء تحقيق تلفزيوني حول الهواتف الخلوية فركن سيارته في موقف لم يعرف انه تابع لفندق تحسين الخياط، وحين أنهى المهمة الصحفية اعترضه مسلحوا تحسين الخياط واحتجزوا الاليات، ولولا تدخل القضاء والقوى الأمنية لكان فريق ال"أم تي في" أسير ممارسات مسلحي تحسين الخياط حتى الساعة، مؤسسات الدولة حررت فريق ال "أم تي في" بعدما تبين كذب ادعاءات المسلحين.

في السياسة لا جديد بانتظار ما تحمله جلسات الموازنة والتواصل المفتوح حول مشاريع قوانين إنتخابية، الرئيس سعد الحريري ترجم خطوة إيجابية تسجل له وللرئيس نبيه بري في تبني إقرار الكوته النسائية، فمتى تخطو باقي القوى تلك الخطوات؟

الخطى الإقليمية تمضي على وقع فيتو روسي صيني يتكرر لحماية سوريا في ظل أحداث ميدانية من دمشق الى مصر، القاهرة رفعت الصوت اليوم بعدما رصت صفوف الطوائف والأديان لمجابهة إرهاب يتمدد، مؤتمر الأزهر قدوة للعمل وكل المكونات تقف خلف خطوات الأزهر الشريف متضامنين متكافلين لترجمة عيش مشترك وفي الإشتراك بحرب مفتوحة ضد الإرهابين.


==============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

للمرة الاولى في عهد الرئيس عون وحكومة سعد الحريري يطير نصاب مجلس الوزراء. الحريري الذي انتظر لساعة قبل ان يعلن رفع الجلسة التي لم تعقد اصلا يفترض ان يكون على بينة مسبقة من عدم توافر النصاب وغياب وزراء يفترض ان يبرروا غيابهم مسبقا كي لا يظهر رئيس الحكومة وكأنه اخر من يعلم، ما يدل على عطل في اول الطريق في الية العمل، وعطب خفي مرشح لان يتكرر مجددا وخصوصا في ظل التجاذب الحاصل في موضوع الموازنة وشد الحبال القائم حول السلسلة.. وللمرة الاولى ايضا ولوعكة صحية المت بالحاج حسين الخليل حسبما قيل، لم تعقد ما يفترض ان تكون الجلسة الحادية والاربعين في عين التينة بين حزب الله والمستقبل الذي شن الاسبوع الماضي اعنف حملة على ايران التي تجاوره على الارض السورية وعلى حزب الله الذي يحاوره في لبنان. في هذا الوقت تندلع حرب المعادلات الانتخابية -السياسية اللبنانية وحرب الشوارع الفلسطينية. فبعد رفض الرئيس عون معادلة اما الستين واما التمديد والرد عليها بمعادلة اما القانون الجديد او الفراغ اعتبر الرئيس بري ان التمديد مرفوض والفراغ مبغوض لكن الموجود اي الستين افضل ستين مرة من التمديد وان التصويت على قانون الانتخابات العتيد من شأنه ان يعقد الامور ويخلق مشاكل. كلام بري رد عليه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من بعبدا بمعادلة ستين مرة تصويت ولا 60 مرة قانون الستين. ومن سجال الستين الى قتال السكين بين الاخوة الاعداء في مخيم عين الحلوة الذي وللمرة الاولى تطرح علامات الاستفهام والمخاوف من تحوله الى نهر البارد بالحد الادنى ومخيم اليرموك بالحد الاقصى وهما حدان مؤلمان لا يمكن التعايش معهما لكن يمكن اخذهما بالحسبان في ظل ما يحصل بين واشنطن وتل ابيب وبين انقره وطهران وبين موسكو ودمشق. ووسط معارك الموصل وبعد سقوط الباب زيارتان مهمتان في التوقيت والمغزى شكلتا اختراقا للمشهد الاقليمي ولا يمكن فصلهما عن الاتي من التطورات: الاولى لعادل الجبير الى بغداد الحصن الحصين لطهران والثانية زيارة مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق الى تركيا العدو اللدود لشعبه.


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

مرة جديدة يظهر الحق وتنتصر الحقيقة، فمالك الجديد الذي انكشفت سلسلة اكاذيبه المتمادية على محطته التلفزيونية، ها هو اليوم يكشف الروح الميليشياوية المتأصلة في نفسه من خلال تعدي عناصر حماية تابعين لفندقه على فريق الـ mtv واحتجاز سيارة الفريق لمدة ساعتين مع معداتها، انه فصل اسود جديد من مالك محطة الجديد، وهو فصل ينتهك ابسط الحقوق، اذ كيف لمن يبشر كل يوم انه من رموز الحرية ان يحتجز سيارة مع معداتها من دون وجه حق؟ على اي حال، تحية للزميلين رالف ضومط وفرناندو حويك على ما تحملانه من مضايقات، والى تحسين خياط نقول القضاء بيننا، لأن الحق يعلو ولا يعلا عليه.

في المشهد العام، الامن يتقدم على السياسة، فما يحصل في مخيم عين الحلوة اثار مخاوف جدية من تمدد الاشتباكات ومن وجود خطة ما لتفجير المخيم ومحيطه امنيا، سياسيا، عدم توافر نصاب جلسة الموازنة امس طرح اكثر من علامة استفهام، وعزز الانطباع بأن بعض القوى السياسية لم تعد متحمسة لانجاز مشروع الموازنة، توازيا، قانون الانتخاب لا يزال في ثلاجة الانتظار في ظل تراجع ملحوظ وواضح لحركة الاتصالات.


=============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

موقف نادر خرج الرئيس سعد الحريري عن هدوئه في شأن تطيير جلسة مجلس الوزراء امس، فقال للـ LBCI عند دخوله الى المتحف هذا المساء: "بعض الوزراء غير جديين، لذلك تغيبوا عن الجلسة"، يذكر ان الوزيرين الذين تغيبا من دون عذر هما نهاد المشنوق ومحمد فنيش، فهل يكون هذا العتاب العلني مدخلا الى نصاب جلسة الغد؟ وهل المسألة مجرد غياب من دون عذر؟ ام ان هناك ما هو ابعد؟

في ملف اخر، تطورات في مخيم عين الحلوة تنذر بالمضاعفات، خصوصا بعدما خرجت عن السيطرة، ما استدعى تحذيرات على اعلى المستويات، وهذا ما اكد عليه اجتماع السفارة الفلسطينية في بيروت، لكن فلتان عين الحلوة طرح ليس فقط امن المخيم، بل ان المناطق المحيطة به التي تعيش لليوم الرابع على التوالي حالة صعبة.

بعيدا من هذين الملفين، قضيتان تتقدمان النقاش، الاولى السوق الحرة في مطار بيروت بعدما فاحت منها رائحة المخالفات، ما استدعى تحرك وزير العدل، والثانية قانون الايجارات الذي دخل حيز التنفيذ، وبعد غد ينشر في الجريدة الرسمية.

المصدر : جنوبيات