السبت 11 آذار 2017 22:28 م

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 11-3-2017


 

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

نهاية أسبوع دامية في سوري بتفجيرين انتحاريين في دمشق، وطاحنة في العراق بتقدم القوات النظامية في الموصل القديمة وتراجع عناصر"داعش"، وساخنة كلاميا بين تركيا وهولندا بسبب رفض هبوط اضطراري لطائرة وزير الخارجية التركي.

نهاية الأسبوع دامية أيضا في لبنان، وتحديدا في ضهر البيدر، من جراء حادث سير مروع أوقع ضايا وجرحى.

سياسيا، ترقب لمحطات عدة مهمة الأسبوع المقبل:

- الأولى: في مجلس الوزراء الاثنين لإنجاز درس وإقرار مشروع قانون الموازنة، حتى لو اقتضى الأمر إطالة وقت الجلسة لمنتصف الليل، كما أكد الرئيس الحريري.

- الثانية: إعلان الوزير جبران باسيل مساء الثلاثاء عن مشروع لقانون الإنتخاب حظي بتقدم لدى الأطراف السياسية.

- الثالثة: الجلسة التشريعية يوم الأربعاء لإقرار مشاريع وإقتراحات قوانين، مع الأمل بإنجاز درس اللجان المشتركة سلسلة الرتب والرواتب لتكون على جدول أعمال الجلسة.

-الرابعة: يوم الخميس وفيه ملتقى لبنان الإقتصادي.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

حلقة جديدة من مسلسل ارهابي طويل في جريمة استهدفت زوار السيدة رقية عليها السلام في دمشق، معظمهم عراقيون.

الأسلوب الارهابي نفسه، العقلية الاجرامية ذاتها، المستهدفون أبرياء، لكن طريق المواجهة مستمر، في وقت يسجل فيه أبناء سوريا والعراق الانتصار تلو الانتصار ضد معاقل الارهاب على طريق الخلاص منه، والعودة إلى الاستقرار والوحدة ووأد الفتنة، كما قال بيان حركة "أمل". فلا الجرائم الارهابية إستطاعت ان تهزم الوطنية السورية، ولا التفجيرات خففت من عزائم التصدي للمجموعات التكفيرية.

الانتصارات تتدرج من سوريا إلى العراق، لكن نفس الارهاب طويل يرصد في مساحات تتوزع بين شرق وشمال وجنوب سوريا.

المتغيرات تتظهر كما الانقلاب الأميركي الذي بات يستعجل معركة الرقة في سعيه لاستبعاد الايرانيين، معتمدا على الكرد، ومحاولة اقناع الروس بشراكة لم ترض بها موسكو بمعزل عن طهران ودمشق.

على الحدود الجنوبية، خشية اسرائيلية لم يبددها الروس، في ظل سعي السوريين لفتح جبهة هناك بمباركة روسية وقبول ضمني أردني.

في الداخل اللبناني، ترقب لأسبوع يحمل مبادرات انتخابية في صيغة يقدمها "التيار الوطني الحر"، لكن هل تلقى القبول الوطني لتكون الثالثة ثابتة؟.
لا زال آذار بالانتظار.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

مشهد مؤلم ومفجع بكل المقاييس والأبعاد في دمشق، لكن وبقدر حجم الفاجعة أو يزيد تظهر هذه التفجيرات الارهابية مقدار الخيبة التي لحقت بالتكفيريين من الموصل إلى حلب. لم يثبتوا في الميدان، فاختاروا غدر مسلمين مسالمين في طريقهم إلى زيارة مراقد أحفاد رسول الله. واختيارهم لزوار عراقيين يؤكد هول الهزيمة التي تلاحقهم في بلاد ما بين النهرين.

من منزل إلى آخر، تطارد القوات العراقية جماعات "داعش" في شوارع الموصل، بعد سقوط خطوط دفاعاتهم. لترتفع حالة التخبط في صفوفهم، وتنعكس تبادل اتهامات وتخوينا بين قادة الارهابيين. فشتان بين هؤلاء التائهين في غياهب أفكارهم وأحقادهم، ويمتهنون القتل للقتل، وبين أمثال المثقف الثائر الفلسطيني باسل الأعرج الذي نظر ومارس ثقافة الالتحام مع العدو الصهيوني حتى الرمق الأخير، ولسان حاله: يحيا المناضل اللبناني يحي سكاف الذي سبقني الى ذلك بنحو أربعة عقود.

تسعة وثلاثون عاما وإرث ابن الشمال في فكر عائلته والشبان اللبنانيين والفلسطينيين، لن يعكر من صفائه حادثة فردية هنا أو اصطياد البعض في ماء عكر هناك.

انتهت حادثة برج البراجنة إلى غير رجعة، يجمع أهل المخيم والجوار. فالذي يجمعهم أكثر مما يفرقهم، يتشاركون مركزية القضية الفلسطينية، كما يتشابهون في الحرمان والفقر.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

مشروع الموازنة سيحضر مرة جديدة أمام الحكومة الاثنين المقبل في جلسة، تؤكد مصادر وزارية عدة، انها ستكون حاسمة. وسلسلة الرتب والرواتب ستحضر أمام النواب الأربعاء المقبل في جلسة تشريعية دعا اليها الرئيس نبيه بري.

وإذا كان الانتهاء من دراسة مشروع الموازنة شبه محسوم، فإن مصير مشروع السلسلة لا يزال غامضا، خصوصا ان الاساتذة اعترضوا عليه، كذلك الهيئات الاقتصادية، إضافة إلى غضب عارم لدى القوى الشعبية من الزيادة المجحفة للضرائب.

سياسيا، الصيغة المختلطة التي يسعى الوزير جبران باسيل إلى ترويجها تتقدم بثبات، وتتوزع مناصفة بين الأكثري والنسبي، وتعتمد معايير موحدة وتقسيمات ادارية متوازنة، ما يعني انها قد تلقى قبولا عند معظم الأطراف.

في هذا الوقت، برز الموقف الواضح والمتقدم للبطريرك الراعي في شأن "حزب الله" وسلاحه، وهو موقف تلاقى مع التقرير الدولي الدوري للامم المتحدة الذي دعا رئيس الجمهورية إلى عقد طاولة حوار توصلا إلى استراتجية دفاعية لنزع سلاح "حزب الله" وغيره من الجماعات المسلحة.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

تستمر ثلاثية الموازنة والسلسلة وقانون الانتخاب، الحاضر الأبرز على طاولة النقاشات السياسية والمؤسساتية. وإذا كان مشروع الموازنة يحضر للمرة الحادية عشرة على طاولة مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين المقبل، في جلسة يفترض ان تكون حاسمة وأخيرة، وفق ما ترجح مصادر وزارية، فإن سلسلة الرتب والرواتب ستكون نجمة "ساحة النجمة" صباح الأربعاء، لتسلك طريقها إلى الاقرار، ما لم تحصل أي خطوة تراجعية من قبل الكتلة السياسية التي أمنت العبور الآمن للملف في اللجان المشتركة، بعد المواءمة بين ثلاثية أخرى، هي الحقوق والامكانات والاصلاح.

أما قانون الانتخاب، فالمؤشرات تقول إن دفعا ايجابيا سينطلق على صعيده في الأيام المقبلة. وبينما تستمر التحليلات والتسريبات عن خلافات على خط الرابية معراب، فإن الثنائي المسيحي طمأن على لسان قيادييه أن العلاقة ممتازة، والتنسيق يومي، على رغم انها مستهدفة من قبل من بنوا أمجادهم على الفرقة بين أهل البيت الواحد.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

الأسبوع المقبل هو أسبوع الامتحان، فماذا سيكرم فيه وماذا سيهان؟.

بعد غد الاثنين، جلسة مسائية لمجلس الوزراء قد تمتد إلى الليل، بسبب ما قيل عن الاصرار على الانتهاء من الموازنة العامة للعام 2017. جلسة الاثنين هي الجلسة الحادية عشرة لمجلس الوزراء، فهل تكون الأخيرة على مستوى الموازنة؟.

الأربعاء جلسة عامة لمجلس النواب لدرس مشروع قانون رفع الحد الأدنى للرواتب والأجور الواقع في سبع عشرة صفحة ما عدا الجداول. والمريب في مشروع القانون انه يلحظ الزيادات من دون تأكيد الايرادات، ما يطرح أكثر من علامة استفهام على الزيادات، وهل هي للمزايدات الانتخابية، خصوصا ان رفع الحد الأدنى للأجور يتزامن مع قرب البحث النهائي في قانون الانتخابات النيابية العتيد؟.

ما هو واضح ان الزيادات هي أقرب إلى الرشوى الانتخابية منها إلى زيادات مدروسة، ولكن هل ينفع الكلام مع طبقة سياسية لا ترى من العمل السياسي سوى صناديق الاقتراع؟.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

ينجز مجلس الوزراء في جلسة بعد غد الاثنين الموازنة المنتظرة، بعدما أشبعت درسا، على ان تكون الأربعاء تحت قبة البرلمان في الجلسة التشريعية العامة المخصصصة لدرس وإقرار سلسلة مشاريع واقتراحات قوانين مدرجة على جدول أعمالها.

وإلى جانب ما ستشهده الجلسة من مناقشات، في ضوء توقع ومطالبة بعض القطاعات الاقتصادية والتعليمية اجراء تعديلات على المشروع، فإن الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري، استغرب مواقف نواب "حزب الله" الشعبوية في مناقشات اللجان النيابية المشتركة، مؤكدا ان الأمور ذاهبة إلى قانون انتخابي يرضي الجميع في البلاد.

أمنيا، استعاد محيط مخيم برج البراجنة الهدوء، بعد الجهود التي بذلت لاعادة الوضع إلى ما كان عليه بعد اشتباكات أدت الى سقوط قتيل.

أما في الشان السوري، فقد هز انفجاران عنيفان دمشق ليحصدا أكثر من 160 شخصا معظمهم من العراقيين، فيما برزت أيضا حدة التوتر بين هولندا وتركيا بعد منع السلطات الهولندية طائرة وزير خارجية تركيا من الهبوط في امستردام، الأمر الذي أدى إلى سجال بين الطرفين بدءا من النازية وصولا إلى الجنون.

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

آخر صيحات الانتخاب، ما جاء على صورة قانون غازي جبران الذي يجمع الماضي الانتخابي الأليم، بالحاضر المتخبط الوارد تحت صيغة المختلط.

فقبيل مداهمة المهل يتلاطم رئيس "التيار الوطني الحر" بتيارات من الطروحات التي تقيم مرة على زمن "الستين" ومرات تسكن عند تخوم "الأرثوذكسي"، وفي الحالتين تستنبط أفكارها من قوانين عهد الوصاية وتوزيع الهدايا الانتخابية والسهر على حماية التقسيمات كمحميات طبيعية.

هو دوار انتخابي أصاب اللبنانيين، وسط طرح مشاريع تدعي جديدا لكنها ضمنا عتيقة، ومن خردة القانون البائد مع تلميعة من الخارج توهم الناس أنا صنعنا لكم قانونا "من الشركة".

الوقت يدهم صناع الصيغة، بحيث لم يبق أمام السلطة سوى حلين، فإما الاتفاق على قانون بالمتيسر من الوفاق، أو ان يطلق الرئيس ميشال عون ثورته ضد الجميع بمن فيهم رئيس تياره، ويتوجه إلى شعب لبنان العظيم لدعمه في وجه كل من يأخذنا إلى التمديد أو "الستين" وكل من سيمدد عصر الفساد والرشى وحكم المافيات والقفز على القانون وتخطي مجالس الرقابة والسطو على المقدرات والنظر إلى مرافق الدولة بعيون تخطف تلزيماتها.

وإذا ما تحرك شعب لبنان المفترض انه عظيم، وفق تقييم الرئيس عون، فيمكن الضغط باتجاه فرض قانون حضاري يعتمد النسبية كهوية، ويسحب النواب الممددين لأنفسهم نحو برلمانهم لاقرار صيغة تحترم عقل الناخب. وعلى الاغلب فإن النواب ما زالوا يتمتعون بشطارة رفع الأيدي، كما رفعوها بمهارة وبتدافع الأرجل أثناء زيادة المخصصات المالية للنواب الأحياء والأموات.

لا معوقات أمام هذا الحل الأسهل من أي خلطة، ولا يتذرعن أحد بعرقلة النائب وليد جنبلاط الذي أجرى "للتاريخ" مراجعة ذاتية، فهو قد يكون رجل الثوابت المتقلبة لكنه بات يحدد مساره السياسي كالتالي:

- لا مواجهة مع العهد، وقد أبلغ موقفه هذا إلى من دفعه نحو المواجهة.

- لا امكانية لاستنباط سابع من أيار جديد، لأن التاريخ علمه التجربة.

- لا حصرية درزية بعد نشوء زعامات على ضفاف الجبل.

- لا ثامن ولا رابع عشر من آذار، وما بينهما سقطت بيضة القبان.

والأهم ان جنبلاط خسر الغنج السياسي الذي كان يكسبه على زمن الوصاية، وتمدد إلى مراحل لاحقة، ومن عاش "مربى الدلال" تغيرت به الحال، وأصبح مؤهلا للقبول بصيغ انتخابية تدخلها النسبية وإن بوضعية "ادخال مؤقت". وعليه، فإن زمن قبان وليد جنبلاك قد ولى مع انكسار " بيضاته"، وعندما يعلنها ميشال عون حربا نحو النسبية، فإن زعيم الجبل سيكون أول المؤيدين.

المصدر : جنوبيات