![]() |
الاثنين 31 آذار 2025 22:51 م |
مقدمات نشرات الأخبار مساء الاثنين 31-03-2025 |
* جنوبيات مقدمة تلفزيون "أن بي أن" هلَّ هلال العيد بعد أربعة أشهر على اتفاق وقف النار بعد عدوان على لبنان ووسط دمار حلَّ على أرضه التي أرتوت بدماء الشهداء حتى أينعت عزّة وإرادة للبقاء والإستمرار وإعمار البيوت وزرع الأراضي زيتونا وتين.
خطب عيد الفطر صباح اليوم أكدت التمسك بإقامة الدولة العادلة والقادرة التي تحمي السيادة وتدافع عن الارض وتحمي كرامة الشعب اللبناني وشددت الخُطب على تحقيق التحرير ودفع العدوان المستمر وان لم تفلح الطرق الدبلوماسية فمن واجب الدولة استخدام اي اسلوب يحقق هذه الغاية بما فيها استخدام القوة والاستعانة بشعبها وما يمتلكه من قدرات بما فيها المقاومة بحسب ما جاء على لسان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب. من لبنان إلى العالم حيث احيت دول عربية واسلامية عيد الفطر المبارك باقامة صلوات العيد في المساجد والباحات العامة مبتهلين الى الله ان يعم السلام والامن في بلادهم. فيما غزة تعيش مرَّ أيامها على أيدي جنود الإحتلال الذين يسرقون السلام من أيدي الغزيين والعيد من الأطفالوالأطفال من ذويهم يرحلون شهداء بملابس العيد التي انتظروا ارتداءها فصارت كفنا يلتحف أجسادهم الهزيلة التي هدّها الجوع والعالم يتفرّج وفي غضون ذلك يعود اتفاق وقف اطلاق النار إلى مراحله الأولى والتي تتضمن إدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع ومحاولة التوصل لاتفاق بشأن بدء التفاوض على المرحلة الثانية من التهدئة فهل توافق حركة حماس على اشترط كيان الاحتلال السير بمقترح ويتكوف؟. وفي الوقت الذي تعمل فيه إدارة دونالد ترامب على استئناف وقف إطلاق النار في غزة ودفع حماس إلى إطلاق سراح المزيد من الرهائن يجري التخطيط لزيارة يجريها قريباً إلى السعودية. غداة تهديدٍ وجَهَهُ إلى طهران بـ"قصف لم يسبق له مثيل" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيرانردت طهران بأن الصواريخ الإيرانية تم تحميلها على منصات الإطلاق في جميع المدن الصاروخية تحت الأرض وهي جاهزة للإطلاق مشيرة الى "إن فتح صندوق باندورا سيكون له ثمن باهظ بالنسبة للحكومة الأميركية وحلفائها. مقدمة تلفزيون "أم تي في" عطلة عيد الفطر فرضت نفسها، فغاب الحراك السياسي عن المشهد، وبدا السياسيون كأنهم في استراحة محارب. علماً ان معارك كثيرة تنتظرهم بعد العيد. وحده الموقف النافر للمفتي الجعفري الممتاز احمد قبلان خرق الهدوء السياسي. ففي خطبة العيد جدد قبلان اطلاق تهديداته، اذ اعتبر ان السلاح خط أحمر وان موضوعه اكبر من لبنان والمنطقة، اضاف: لم يعد لدينا شيء نخسره، ولن ننتظر طويلا امام مشاريع خنقنا ومحاصرتنا. اذا، لغة التهديد واضحة ولهجة الوعيد اوضح، لكن بين التهديد والوعيد لم يقل قبلان للبنانيين لماذا لا يزال بحاجة الى السلاح. فهذا السلاح اثبت انه غير مؤهل لمواجهة اسرائيل لا من قريب ولا من بعيد! وبالتالي هو مجرد وهم كما ثبت في حرب الاسناد. فهل يريد قبلان ومن يتكلم باسمهم ان يواصل بيع اللبنانيين اوهاما ثبت انها مدمرة و قاتلة؟ مقابل عطلة السياسيين، فان المؤسسة العسكرية تواصل تحقيقاتها في اطلاق الصواريخ اللقيطة. والجديد البارز ان استخبارات الجيش اطلقت سراح الموقوفين السوريين في حين لا يزال موقوفان فلسطينيان وموقوفان لبنانيان رهن التوقيف. وقد رجح مصدر امني لل"ام تي في" ان تكون الجهة المنفذة لاطلاق الصواريخ فلسطينية، لكنه لم يجزم بالامر، مفضلا ترك الامر الى حين انتهاء التحقيقات. اقليميا، الوضع يتدهور بين اميركا وايران. فبعد تهديدات ترامب لايران، استدعت الخارجية الايرانية ممثل المصالح الاميركية في طهران وابلغته ان الرد الايراني سيكون صارما وفوريا في حال نفذت اميركا اعمالا عدوانية، كما ان الامام الخامنئي اكد ان اعداء ايران سيتلقون ضربة شديدة وقوية اذا فكروا القيام بفتنة في الداخل. البداية من آخر مستجدات التحقيق في عمليتي اطلاق الصواريخ. مقدمة تلفزيون "المنار" لولاهم لما كان العيد ُعيداً، ولا الوطن ُوطنا ً.. انهم ُالشهداءُ، صناع ُالعيد الحقيقيون، والمقاومون حماةُ فرحة ِاطفالِنا ونغمة ِالاهازيج ِالتي لن تُسكَت وستبقى مسموعةً في بيوتِنا ولو كانت مدمرة… نعم، ولأن تراب َكل ِقرية ٍوبلدة ٍيحتضنُ كنزا ًللاجيال ِوللحياة ِستبقى للعيد ِبهجة ٌوسيبقى للامل معنى، وسيبقى للغدِ من ينتظر ُفيه ِتحقيق َوعدٍ بالنصر ِلا يعرِفُ سرَه الا المنتظرون الصابرون… ولمن يحاول ُسلب َاهل َالعيد ِعيدَهم وتعكيرَ افراحِهم، رسالة ٌعلى قدر ِامانيِهم الخائبةِ: المقاومة ُلا تنتهي، واهلُها لا يَفنَوا، فهم ُميزان ُالحق، وعلى من يجافيهم ويخاصمُهم او يعاديهم الحذر ُمن اصحاب ِالحكمة ِوالبصيرة.. في لبنانَ، عنوان ُخطب ِالعيد ِاختصرَ اليوم َجدول َاعمال ٍوطني ٍعلى المعنيين في الدولة الالتفات ُالى بنوده : من اعادة ِالاعمار ، فبناء ُالمؤسسات، الى الدفاع ِعن الارض ِوالسيادة، واخراج ِالعدو ِمن اراضي ِالجنوب ِالمحتلة .. وكل ُذلك للمقاومة ِعين ٌعليه وعلى حراك ِالمعنيين في سبيل تحقيقِه حتى لا يتجرأَ العدو ُاكثر َفي عدوانِه ولا يمعِن َالبعض ُفي جر ِالبلد ِالى الخراب.. ومن الجمهوريةِ الاسلامية ِفي ايران َكانت فلسطينُ في صميم ِصلوات ِالعيد ِالمليونية وفي قلب ِمواقف ِالامام السيد علي الخامني، فالكيان ُالصهيوني ُالإجرامي ُيجب ُأن يُجتث َمن فلسطين ، وسيتم ُاجتثاثُه حتمًا.. وعلى ِالجميع ِالسعي ُمن اجل ذلك.. اما دونالد ترامب وتهديدُه بضرب ِايران َ، فحسمَ سماحة ُالامامِ ان من يهدد ُباعمال ٍعدوانية ٍضدَ بلدنا ليعلم أنه سيتلقى ضربة ًشديدة ًومماثلة ًدون شك. مقدمة تلفزيون "أو تي في" محلياً، ترقبٌ شعبي لصدور مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية والاختيارية قبل الرابع من نيسان المقبل، وسط شكوك مستمرة بنوايا التمديد، في ضوء تقدم النائبين مارك ضو ووضاح الصادق باقتراح قانون في هذا الاطار، بعدما كان الفريق المصنَّف تغييرياً من أشد المزايدين في رفض التمديد قبل عام، عندما ثبُتَ عجز الحكومة الميقاتية عن اتمام الاستحقاق.
وفي الانتظار، متابعة مستمرة لثلاثة مسارات: فالمطلوب من الحكم الجديد امران لا ثالث لهما كأولوية مطلقة: الأمر الاول، استكمال تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار بمندرجاته كافة، وصولاً إلى تحرير الاراضي المحتلة بالكامل. والامر الثاني، إنصاف المودعين بإعادة أموالهم، وعودة عجلة الاقتصاد الى الدوران. اما الخطوات الروتينية، من نوع التعيينات، مع او بلا آلية، وسوى ذلك من القرارات، فلا تحسب إنجازات، على اعتبار انها من ابسط واجبات الدولة، وحقوق المستحقين. واليوم، شكلت زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لهنغاريا عنواناً لافتاً، حيث عقد سلسلة لقاءات، مؤكداً خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية بيتر سيارتو التمسك بلبنان الواحد الموحد، الحرّ السيّد المستقلّ، والمتحرّر من أي احتلال إسرائيلي او اعتداء تكفيري او وصاية خارجية، لبنان المحيّد عن صراعات ومحاور المنطقة والعالم التي تمزّقه، حيث يمكنه بعدم انتمائه الى أي منها من لعب دور الوسيط والجامع عوض ان يكون ضحية التقسيم والشرذمة. مقدمة تلفزيون "الجديد"
لبنان تحت مدارِ العيد حتى منتصَفِ الاسبوع، غيرَ أنَّ مِلفاتِه مفتوحةٌ على النقاش الخلفي وفي طلائعِها الزامُ اسرائيل التقيّدَ باتفاقِ وقف اطلاق النار ولبلوغِ هذا الهدف فإنَّ الطرحَ الاميركي يَستعجِلُ تشكيلَ اللجانِ التِّقْنيةِ السياسية لبحث نِقاطٍ محتلةٍ حديثاً من جانب اسرائيل والتفاوضِ على المِساحات المحتلة في مراحلَ سابقة، وإذ لم يُبْدِ لبنان تجاوبَه حتى اليوم معَ توسيعِ صلاحيات اللجانِ الى المستوى السياسي، فإنَّ المطالبةَ الاميركيةَ الاسرائيلية بانهاء سلاح حزبِ الله ستأخذُ شكلَ الضغطِ الجديد مترافِقاً معَ قوىً من الدفعِ اللبناني لوضع مُهلةٍ زمنية متسلحةً بخِطابِ العهد الذي اكد العملَ على تثبيت حقِّ الدولة في احتكارِ حملِ السلاح. هذا عهدي.. قالها الرئيس جوزاف عون لكنَّ عهدَه يَنتظرُ الآلياتِ التنفيذيةَ وإحداها ما سيفكِّكُ السلاحَ ويرسمُ استراتجيةً دفاعية للبنان ولن يتمَّ ذلك باستعادة زمنِ طاولاتِ الحوار بل عبر المؤسساتِ من مجلسِ الوزراء الى مجلسِ النواب لنزع الفتيلِ القادم وابلاغِ الولاياتِ المتحدة اولاً بأنَّ مِلفَّ السلاح قد تم ضبطُه لبنانياً وأصبح قيدَ المعالجةِ الرسمية، وبأنَّ على اسرائيل الانسحابَ من الاراضي اللبنانية المحتلة وعدمَ استخدامِ هذا السلاح ذريعةً بعد اليوم لخردقةِ اتفاقِ وقف اطلاق النار.. بالنار. ومن شأن هذه المعالجةِ اذا تمت بالدبلوماسية الناعمة معَ القوى اللبنانيةِ أنْ تَسحبَ كلَّ الذرائعِ من الغرب وتضعَ هذا البلدَ على طريق التعافي واستعادةِ الثقة العربية، وسيجِدُ العهدُ والحكومة أنَّ في البلاد وضِمناً داخلَ الثنائيِّ الشيعي مَن يقارِبُ هذه الطروحاتِ بالحكِمة، على ما ادلى به اليومَ نائبُ رئيسِ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب الذي قال: نحن متمسكونَ بإقامةِ الدولةِ العادلة والقادرة التي تَحمي السيادةَ وتدافعُ عن الارض وتحمي كرامةَ الشعب اللبناني، ولنا الثقةُ بالعهد، نقفُ الى جانبه وأمامَه وخلفَه لتحقيقِ هذه الغاية، تحريراً للارض وإعادةً للإعمار، وهذا الخِطابُ الوازنُ الذي لم يُلْغِ حقَّ لبنانَ دولةً وشعباً في تحرير أرضه المحتلة ينسِفُه كلامٌ على غيرِ أَوْزانٍ للمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، فلغَتُه التي افتَتحَ بها صلاةَ العيد جاءت بلا امتيازٍ ولاسيما بتهديده بأنَّ شطبَ السلاحِ سيضعُنا في مواجَهةِ أخطرِ حَدَثٍ يطالُ لبنانَ وصيغتَه السياسيةَ ووجودَه. وقال قبلان: نحن الطائفةُ التي حَرّرتْ لبنان ودَفَعت أغلى ما لديها في تاريخِ هذا البلد.. وتجدُ نفسَها الآنَ على رُكام، فحذارِ اللعبَ بالنار، فالخطأُ بموضوعِ سلاحِ المقاومة أكبرُ من لبنانَ والمنطقة، لأننا - واللحظةُ للتاريخ - لم يعُدْ لدينا شيءٌ نخسرُه ولو خسر قبلان هذا الخطاب اولا.. لكان تجنّب النقد على جري خطاباته، فالسلاح وظيفته مواجهة اسرائيل.. اما قبلان فهو يواجه به اللبنانيين بعبارة "لم يعد لدينا شيء نخسره". مقدمة تلفزيون "ال بي سي"
في مدى عطلة عيد الفطر المبارك مزيد من المراجعات: المصدر :جنوبيات |