الاثنين 15 أيار 2017 10:10 ص

حزب الله أطلق حملة الوقاية من المخدرات برعاية الوزير محمد فنيش


* جنوبيات

 اطلق وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، بدعوة وتنظيم من الهيئة الصحية الاسلامية وجمعية العمل البلدي في "حزب الله" حملة الوقاية من المخدرات، في احتفال اقيم في قاعة الاحتفالات في ثانوية حسن كامل الصباح، بحضور رئيس اتحاد بلديات الشقيف محمد جميل جابر، رئيس بلدية النبطية احمد كحيل، رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، مسؤول المنطقة الثانية في "حزب الله" علي ضعون، مسؤول العمل البلدي في "حزب الله" حاتم حرب، رئيس جمعية العمل البلدي مصطفى بدر الدين، مدير مكتب مخابرات الجيش في النبطية المقدم احمد غدار، رئيس مكافحة المخدرات في الجنوب الرائد هيثم سويد، رئيس مصلحة الصحة في محافظة النبطية علي عجرم وفعاليات.

استهل الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم، تلاه النشيد الوطني ثم كانت كلمة المتدربين في حملة مكافحة تعاطي المخدرات القتها المتدربة ليلى نور الدين، ثم كانت كلمة لجمعية العمل البلدي القاها رئيس الجمعية الدكتور مصطفى بدر الدين، ثم كانت كلمة الهيئة الصحية الاسلامية القاها هشام حسن.

والقى فنيش كلمة شكر فيها كل من ساهم وشارك في اتمام وانجاح هذا المشروع "الذي يجنب ويبعد خطر العدوان المتمثل بآفة المخدرات التي تستهدف شبابنا وشاباتنا ومجتمعنا، هذا العدوان الذي يستهدف مناعة المجتمع، واذا سقط هذا المجتمع فلن يتوانى العدو ان يستهدفنا".

وقال: "نعم اننا امام عدوان في بلد مليء بالتحديات، ونحن مجتمع متدين، فلبنان ملتقى للاديان التي تحرم مثل هذه العادات وهذه الافات، فآفة المخدرات هي من اخطر ما يصيب اي مجتمع، فالمخدرات تفقد المتعاطي كل الوعي والادراك وتجعله متهالكا، فعلينا ان نبادر الى معالجة الآثار لهذه الآفة ووقاية المجتمع من خلال التوعية. وعلى هذه الحملة ان تستمر وان تتظافر الجهود على مستوى الوطن، فهذه الافة تصيب كل الشرائح والطوائف في بلدنا، فالجميع معنيون ان يعطوا هذه الحملة كل الدعم وعلى وسائل الاعلام ان تتعامل بجدية في التوعية للحد من هذه الآفة. كما على رجال الدين والاهل والبلديات ان يكون لهم دور فعال لانجاح هذه الحملة، وهذه ليست مسؤوليتنا فقط بل تقع المسؤولية على الدولة التي يجب ان تعطي هذه الافة اهمية كأهمية تفكيك الشبكات الارهابية، وان تتحمل مسؤوليتها بمعاقبة وملاحقة تجار المخدرات والتعامل معهم بحزم وبتشديد العقوبات عليهم حتى تصل العقوبة الى الاعدام لهؤلاء المجرمين".

اضاف: "من الناحية السياسية، نحن بحاجة الى تخفيف حدة التوتر والى خطاب هادىء وهادف، علينا ان نخفف من حدة الخطاب السياسي المتوتر والمرتفع، فيكفي الناس قلقا، فما زال امامنا فرصة ان نبذل كل جهد لما لا نريد جميعا الا هو عدم الوقوع في الفراغ والوصول الى قانون انتخابي قبل الوصول الى الواحد والعشرين من حزيران والوقوع في المحظور".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر : جنوبيات