السبت 23 أيلول 2017 10:15 ص

المولوي خطّط من «عين الحلوة» لاغتيال ضباط في الجيش بأحزمة ناسفة وسيارات مفخخة


* جنوبيات

من داخل مخيم عين الحلوة الذي لجأ اليه، أنشأ الارهابي شادي المولوي مجموعة مسلّحة مؤلفة من 12 شخصا بينهم سوري واوكل اليها مهمة «تنفيذ عمليات انتحارية ضد ضباط في الجيش وضباط متقاعدين بأحزمة ناسفة وعمليات اغتيال ضد مدنيين».وهذه المجموعة كانت تخضع لإمرة تنظيم جبهة النصرة بقيادة المولوي بعد مبايعته على السمع والطاعة عبر تطبيق تلغرام.

12 شاباً مثلوا امس في قفص الاتهام فيما لا يزال«مشغّلهم» و«اميرهم» شادي المولوي متواريا عن الانظار، حيث قررت المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن حسين عبدالله ابلاغه لصقا وإرجاء الجلسة الى الثاني عشر من شباط العام 2018.

ويتحدث القرار الاتهامي في هذه القضية عن مخططات المجموعة المسلحة على لسان الموقوف عمر ص. لتأتي افادات الآخرين فتنفي ولاءهم للمولوي، وجلّ ما اعترفوا به مشاركة بعضهم في جولات القتال في طرابلس.

ويعود انشاء هذه المجموعة المسلحة بعد انتهاء «احداث طرابلس» وسيطرة الجيش، حيث هرب المسلحون وتفرقوا، وإلتجأ كل منهم الى الوكر الذي ظنّه آمنا. 

فقصد مصطفى ص. منزل شقيقته وصهره عمر ص. في التبانة حيث كان الاخير إستقبل اسامة منصور عدة ايام في منزله حتى مقتل الاخير.

إتفق عمر مع المولوي على الحضور مرة كل شهر الى صيدا ليتسلم منه مبلغ 1200 دولار يوزعه على زوجات الموقوفين من عناصر مجموعته الارهابية، وكان عمر يقتطع منه لنفسه 200 دولار، وبقي على هذه الحال ستة اشهر.

بعد ان كلّف عمر ص.تشكيل المجموعة وعينه رئيسا عليها، ابلغه المولوي بانه ترك اسلحة وذخائر قبل هربه الى المخيم وكلّفه توزيعها على عناصر المجموعة، واستطاع عمر تجنيد عدة شبان لتنفيذ عمليات سيكلفه بها المولوي بعد مبايعتهم له عبر تطبيق التلغرام.

استلم عمر من المولوي قاذف آر.بي.جي. و36 قنبلة ومسدسا كاتما للصوت، وذلك قرب احد المطاعم في صيدا وتمكن من نقلها الى طرابلس، كما استلم من المولوي ما يقارب الخمسين الف دولار على دفعات في طرابلس من اشخاص مرسلين من قبل المولوي، سلم منها 2800 دولار لزوجة الاخير، وتسلّم منه ايضا USB بالطريقة نفسها.

وفي منزل عمر تم ضبط مسدس حربي كاتم للصوت وعبوات ناسفة مزودة بمغناطيس لالصاقها في اسفل السيارات التي سيرسلها المولوي اليه، وكانت ستستعمل في تنفيذ عمليات ارهابية كلفه المولوي القيام بها.

وسمّى عمر في التحقيق الاولي الاشخاص من ضباط ومدنيين الذين كانوا مستهدفين، مضيفا بانه قام شخصيا بمراقبة تحركات جميع الاهداف ما عدا شخصا واحدا كلّف عبدو ب. مراقبته تمهيدا لتصفيته.

ويقول عمر عن صهره مصطفى انه اودع لديه حزاما ناسفا ورشاش دوشكا مع ذخائر وباع الرشاش مع ذخائره بمبلغ 6300 دولار وسلّمه الى زوجة المولوي. ويضيف بانه قام بتخبئة اكياس تحوي موادّ كيماوية في مخرطة تعود لمصطفى المذكور.

وبمداهمة المخرطة تم ضبط 11 كيسا زنة 25 كيلوغراما للكيس من المواد الكيماوية و180 كلّة حديدية ونصف كيلو نشارة المينيوم وسيلندر حديدي.

وكان مصطفى شاهدا على اسامة منصور اثناء تحضيره المتفجرات التي احضر لها المواد الاولية احمد ن. فصنع منها ستة احزمة ناسفة.

المصدر :المستقبل - كاتيا توا