السبت 9 كانون الأول 2017 22:20 م

"المؤتمر الشعبي اللبناني": يقدّم اقتراحات بشأن مواجهة قرار ترامب


قد لبّى حشد من الفاعليّات العكاريّة التي دعا اليها رئيس دائرة الأوقاف الإسلاميّة في عكّار فضيلة الشيخ مالك جديدة لوقفة تضامنيّة ضدّ قرار ترامب المتصهين، حيث مطران عكّار وتوابعها للروم الأرثوذكس المتروبولبت باسيليوس منصور، والمفتي الشيخ زيد زكريا، والشيخ حسن حامد ممثّلاً المجلس الإسلامي العلوي، والاب الكاثوليكي ميشال بردقان، والنائب نضال طعمة، والنائبين السابقين وجيه البعريني ومحمد يحيى، وابو جهاد فيّاض أمين سرّ حركة فتح في الشمال على رأس وفد، ومسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني، ومسؤول عكّار في المؤتمر نورالدين مقصود، ومنسّق عكّار في التيّار الوطني الحرّ انطوان عاصي، ومنسّق عكّار في تيّار المستقبل المحامي خالد طه، ورئيس الجمعيّة الحميديّة الخيريّة الإسلاميّة المحامي خالد محمد الزعبي، وحشد من العلماء، والآباء، ورؤساء اتحادات البلديّات، والبلديّات، والمخاتير، والتربويّين، وممثّلي القوى والجمعيّات والفاعليّات العامّة، وكانت كلمات لكلّ من الشيخ مالك جديدة، والمطران باسيليوس منصور، والمفتي زيد زكريّا، والشيخ حسن حامد، وابو جهاد فيّاض، أكّدت على عروبة القدس وفلسطين، وعلى الواجب الديني والقومي العربي بالعمل لتحرير عموم فلسطين من البحر إلى النهر، وفي قلبها القدس أرض النبوّات والمقدّسات، وضرورة حشد القوى، ووحدة الصفّ لمقاومة المحتلّ الصهيوني وشريكه الأمريكي، ورفض ما طرحه ترامب لأنّه فعل عدواني عنصري.

وقدم الدكتور السحمراني اقتراحاً أكد فيه على "الاستجابة لتعميم الإمام الأكبر شيخ الأزهر، ولتعميم مفتي الجمهوريّة اللبنانيّة الشيخ عبداللطيف دريان، ولمواقف أصحاب الغبطة البطاركة، والسيادة المطارنة من كلّ الكنائس بتخصيص مساحة في الخطب والمواعظ لفلسطين والقدس بشكل دائم".

ولفت إلى أن "مواجهة إعلان ترامب يتم بإعلان واعتبار  القدس كلّها عاصمة سياسيّة وإداريّة أبديّة لفلسطين، وتلّ الربيع التي سمّاها العدوّ تل أبيب عاصمة سياحيّة لفلسطين".

كما دعا السحمراني إلى "حشد القوى في كلّ التحرّكات والفعاليّات، ومنها الاعتصام العكّاري في مدينة حلبا عاصمة محافظة عكّار الأربعاء المقبل على الثانية عشرة ظهراً من غير شعارات خاصة للقوى والأحزاب، وأن يرفع العلم اللبناني والعلم الفلسطيني فقط".

كما دعا إلى "تفعيل مقاومة التطبيع، ومقاطعة بضائع العدوّ وداعميه، وبضائع الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وكلّ جهة أو دولة تماشي قرار ترامب، ومطالبة المؤسّسات التعليميّة، ووسائل الإعلام ان تفرد مساحة لثقافة القدس وفلسطين والتربية عليها وتحريض الأجيال للانتصار لمشروع تحرير القدس، وكلّ فلسطين، وكلّ أرض محتلّة أو حقّ مغتصب، وتقديم الدعم المادّي المباشر للأهل في الداخل الفلسطيني والقدس، ليتمكّنوا من مواصلة انتفاضتهم المباركة".

المصدر :القدس عاصمة فلسطين