الاثنين 21 آذار 2016 22:55 م

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 22-3-2016


* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"


بدل الأبراج مطار ومحطة مترو. وبدل الطائرات حقائب وأجساد. وبدل نيويورك في الحادي عشر من سبتمبر أيلول العام ألفين وواحد بروكسل هذا اليوم.

فالإرهاب ضرب العاصمة البلجيكية بشكل أكبر مما ضرب باريس منذ فترة والرابط شبكة إرهابية بين العاصمتين الأوروبيتين. وفي رأي متابعين أن مرحلة جديدة من الإرهاب قد بدأت وأن مواجهة جديدة من العالم لا بد أن تبدأ.

وإذا كان داعش قد أعلن مسؤوليته عن عمليات بروكسل فإن المنطق يقول إن المعالجة ستركز على قلب الإرهاب في الشرق الأوسط وهنا العمل الأمني والحلول السياسية للأزمات.

وفيما الإرهاب يتنقل في المنطقة وأماكن عدة في العالم أشار الرئيس نبيه بري الى الإستقرار الأمني في لبنان ودعا الى تحصينه بتعزيز الجيش وتفريج الوضع السياسي.

ومن المؤسف أن لا تكون الجلسة النيابية الإنتخابية الجديدة غدا كسابقاتها دون نصاب وستمر دون انتخاب رئيس للجمهورية.

وبعد التحرك الأوروبي لموغريني والتأكيد على أهمية إنهاء الشغور الرئاسي اللبناني واستيعاب أعداد النازحين السوريين الكبيرة زيارة مهمة للأمين العام للأمم المتحدة تبدأ صباح الخميس وتشمل المراجع الرسمية وجولات في الجنوب والشمال والبقاع.

وبالعودة الى بروكسل نشير الى ضحايا بالعشرات وسقوط جرحى أكثر من مئة وإقفال للمطار حتى مساء غد وإستنفار أمني أوروبي وإدانات عالمية في الحكومات وأيضا من الفاتيكان والأزهر الشريف.


===========================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

مع الفارق في التوقيت والاهداف:

هجمات انتحارية في بلجيكا وراءها تنظيم داعش تحصد العشرات من القتلى.

وهجمات ارهابية اعلامية في لبنان ضد المملكة العربية السعودية وقادتها وراءها حزب الله ومن يدور في فلكه.

فالعالم اهتز اليوم على ايقاع الضربات الارهابية التي استهدفت مطار بروكسل ومحطة مترو قرب مؤسسة تابعة للاتحاد الاوروبي وذلك بعد ايام على اعتقال احد المشتبه بهم في هجمات باريس.

اما في لبنان فان حزب الله الذي لم يكتف بالتورط بالدم السوري دفاعا عن نظام القاتل بشار الاسد وبالساحات العربية بدءا من اليمن والبحرين والعراق تنفيذا للاملاءات الايرانية.

ها هو الحزب نفسه يوعز الى بعض المؤسسات الاعلامية التي تدور في فلكه الى تنفيذ هجمات اعلامية ارهابية على المملكة العربية السعودية وقادتها تضرب مصالح اللبنانيين المنتشرين في الخليج وتؤشر الى رغبة في تفجير مصالح اللبنانيين في دول مجالس التعاون الخليجي في وقت تسعى الحكومة اللبنانية جاهدة الى تنقية العلاقات مع المملكة ومع دول مجلس التعاون الخليجي بعد تدخل حزب الله السافر في اليمن وعدد من الدول العربية.

والسؤال المطروح متى سيرتدع حزب الله عن تنفيذ الاملاءات الايرانية فيعود الى لبنان بعيدا عن التدخل في الشؤون العربية كونه بندقية للايجار في اكثر من ساحة عربية.

وفي الاسئلة ايضا متى سيتوقف حزب الله ومن وراءه عن استئجار اقلام السوء لتستهدف قادة المملكة العربية السعودية وقادة عدد من دول الخليج؟؟؟ واين يقف لبنان الرسمي من توريط حزب الله للبنانيين على امتداد العالم العربي؟


============================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

موجة تفجيرات اجتاحت بروكسيل فشلت اوروبا من هولندا الى فرنسا وايطاليا وبريطانيا وما حولها من دول رفعت درجات الاستنفار والطوارئ الى اقصاها، تنظيم داعش تبنى والخلايا النائمة تحركت بعد اعتقال العقل المدبر لتفجيرات باريس صلاح عبد السلام والقلق امتد على مساحات دول غربية لا تحتمل مجتمعاتها تلك العمليات الارهابية، فهل ادخل داعش العواصم الاوروبية في دورة الارهاب، مجزرة بروكسيل جمدت حركة القطارات والطائرات والزمت الاروروبيين في منازلهم فخرج الاميركيون ينادون على لسان رئيسهم باراك اوباما بضرورة اتحاد العالم لمواجهة الارهاب.

الطرح الاميركي اليوم تفرضه الهواجس الممتدة على مساحات عابرة للقارات ومن هنا كان تشديد رئيس الاتحاد البرلماني العربي نبيه بري على ان الحرب على الارهاب ودولته تستدعي جهدا امميا مشتركا، تلك الهواجس تفرض ايضا على اللبنانيين الاستثمار على امنهم الافضل في المنطقة العربية والشرق الاوسط واوروبا للمسارعة في بت استحقاق رئاسة الجمهورية.

رئيس المجلس النيابي كرر التأكيد ان ثمرة الاستحقاق الرئاسي نضجت لكنه يخشى سقوطها، اما معادلة الحل الاقليمي فتتركز على استعادة زخم العلاقة بين السعودية وايران كضرورة اسلامية وعربية ولبنانية، المؤشرات الداخلية لا توحي بتغيير في مشهدية جلسات الرئيس التي تحط غدا في محطة جديدة وان كان رفع عدد النواب الحاضرين يشير الى مزاج الاكثرية رغم خشية قوى 8 آذار من خسارة فرصتها التاريخية بانتخاب رئيس من صفوفها، لكن تكتل التغيير والاصلاح لم يتوقف عند تلك المعطيات ومضى للأمام الى حد التلويح بما سماها الجهوزية الشعبية التي آن اوانها وتنتظر اشارة العماد ميشال عون.


===========================

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

بعد 4 اشهر على هجمات باريس ها هو تنظيم داعش يضرب مجددا عمق اوروبا، هذه المرة بروكسيل عاصمة بلجيكا كانت الهدف بعدما اضحى اسمها منذ هجمات باريس مرتبطا بخلايا داعش النائمة في قلب القارة العجوز، اذ هناك يجند مقاتلو التنظيم ومن هناك يرسلون الى سوريا للقتال ويوزعون في اوروبا لينشروا الرعب فيها، سقوط 34 قتيلا واكثر من 100 جريح في 3 عمليات انتحارية استدعى اصدار بيان لقادة دول الاتحاد الاوروبي، بيان على الرغم من كونه مقتضبا وصف الحقيقة كاملة اذ تحدث عما اسماه مجتمعنا الديمقراطي المنفتح وضرورة المحافظة على القيم الاوروبية وهنا بيت القصيد، اذ ان داعش التي تبنت العملية لا تعترف اصلا بديمقراطية ولا تربطها بالقيم الشرقية او الغربية اي صلة، داعش تنظيم ارهابي، استخبارات العالم تعرف من انشأه وبأي هدف ومن موله ومن اشترى نفطه واين مراكز قوته، فلا لزوم للبحث عن القيم ولا للحديث عن الاعداء في قلب مدننا كما قال وزير الدفاع الايطالي لان داعش تلك تضرب خارج مدنكم كل يوم وتقتل المئات في الشرق الاوسط واوروبا وحينها تكون قيمكم نائمة.


============================

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

اوروبا تنزف مجددا من خاصرتها البلجيكية.. فسكين الارهاب ليس دوما طوع شاحذيه..
انفجارات دوت في مطار بروكسيل ومحطات قطاراتها، سمعت اصداؤها في كل اوروبا، بعد ان حولت عاصمة النيتو الى ما يشبه ساحة الحرب..

حرب هي رجع صدى مشاريعهم المصدرة، المعمدة بمدارس التكفير عند حلفائهم في المنطقة. وزعوها حيث شاؤوا خدمة لما اعد من مخططات، ظنا انهم مانعتهم جغرافيتهم من لهب الارهاب..

نار بدأ يتحسسها الاوروبيون، بعد ان اكتوى بها اطفال عالمنا من المغرب العربي الى الشام ومن الخليج الى لبنان، وبينهم اليمن الجريح، وقبلهم فلسطين..

نار ما زال الاوروبيون يبعثون بفتائلها الى حلفائهم في المنطقة، الذين يوزعونها تحت عنوان الثورة في سوريا، والشرعية في اليمن، وغيرها في باقي الاقطار.. حتى استحالت قطرات الدم انهارا تلف العالم..

حزب الله الذي خبر جيدا الارهاب التكفيري وقبله ومعه الصهيوني، دعا لتعاون اقليمي دولي تتوقف بموجبه دول وهيئات عن دعم وتمويل الارهاب، فيما أكد امينه العام السيد حسن نصر الله استمرار الحرب المفتوحة ضده..

وبعد اطلالته بالامس رات وسائل اعلام العدو ان السيد نصرالله لم يصعد درجة واحدة، انما قفز قفزة كاملة على سلم التهديدات ضد الكيان العبري، محبطا احتمال استغلال تل ابيب مواقف السعودية والجامعة العربية..

اراد ردعنا قال المحللون الصهاينة، ففهمنا التهديد وأصبنا بالذعر.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

على الأرض ما عاد هناك من بقعة لن تطالها يد الإرهاب وعلى الأرض دول تتخذ أقصى درجات الحذر لرد الخطر عنها ومع ذلك فهي تتلقى الضربة دولة تلو أخرى بالأمس القريب عاشت باريس أحلك لياليها واليوم ثلاثاء أسود في بلجيكا لف البلاد بالسواد ثلاثة أيام حدادا في الأمكنة الموجعة في بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي ضرب تنظيم داعش أمر خلية نائمة في مولمبيك عاصمة الجهاديين في البلاد فتحرك ثلاثة انتحاريين مزنرين بأحزمة ناسفة فجر اثنان منهم أنفسهما بالمسافرين في قاعات المطار أما الثالث فدخل الأنفاق منتحرا في مترو المدينة.. السلطات البلجيكية نشرت صورا للمشتبه فيهم في اعتداء المطار وفككت عبوة ثالثة وعزت التفجير الثاني إلى قنبلة موضوعة في إحدى حقائب السفر ما يطرح احتمالات عن وجود خروق أمنية في أكثر الأماكن حساسية ويذكر بتفجير الطائرة الروسية في سيناء. بلجيكا كانت تتوقع حدثا أمنيا وفق رئيس مجلس وزرائها الواقعة وقعت وداعش يتوعد الدول التي تهاجمه بأيام سود فماذا بعد تصدير الإرهابيين من الدول الأوروبية الذي بلغ ذروته مع الأزمة السورية فتح العين على مدى تغلغل الإرهاب في المجتمعات الأوروبية وهو بدأ مع قاعدة أسامة بن لادن وقد لا ينتهي بتمدد السواد الداعشي وعلى مرمى من بروكسل حيث يسير التفاوض في جنيف لحل الأزمة السورية رأى المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا أن رسالة هجمات بروكسل توضح الحاجة إلى حل سياسي يطفئ نار الحرب في سوريا ومن يدري قد يسرع اليوم الدامي في بلجيكا خطى الأيام في جنيف عيون أوروبا ساهرة على الحيطة والحذر بعد فوات الأوان لكن عيننا بزمنها السياسي والأمني انسكبت على مطار بيروت الدولي فرفعت من درجات التأهب فأعطى وزير الداخلية نهاد المشنوق توجيهاته لرفع الجهوزية لمواجهة التطرف متحدثا عن ثغر في المطار قد توازي تلك التي اكتشقت في شرم الشيخ وتسببت بتفجير الطائرة الروسية والإرهاب بالألياف الانتحارية والضوئية يلفنا من سهلنا إلى الجبل مع فرار أصحاب شبكات أصبحت لقيطة في الضنية وأخرى لا تزال محصنة خلف القضاء وأصحاب السعادة لضرب الدولة في الزعرور تلك قضية أصبحت بالنسبة إلى قناة الجديد ترتبط بمسار وطن بشبكاته المفتوحة على الاعداء بسيادته والتعديات على مؤسساته وكل من تسبب بنشوء دويلة الانترنت غير الشرعي والمخترق إسرائيليا سوف يكون مرصودا مهنيا حيث رفعت الجديد من جهوزيتها ووجب على المتعدين توخي أقصى درجات الحذر لجأتم الى قاضي الامور المستعجلة ام الى قضاة الامور المؤتمرة فدولة المر لا ممر لها على سمعة الوطن وأمنه حتى ولو إرتطم رأسها بجبل الباروك.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

على شاكلة الربيع العربي الدامي، انطلق الربيع الاوروبي هذا العالم... ضرب الارهاب ضربته في عقر دار القارة العجوز، سالكا طرق البر والجو، لتحصد بروكسل، بما تحمله من دلالات اطلسية واوروبية، دماء الجريمة، ويحصد الغرب برمته حال هلع وخوف اقلق قادته الذين راقبوا طوال سنوات خمس موجات القتل عندنا، قبل ان ينتابهم قلق تفشي هذه الظاهرة عندهم... منذ اشهر، والغرب يتحسس من ظاهرة تفشي فكر تكفيري في مجتمعاته، ترهبه ارقام ابنائه المتدفقين نحو مشرقنا تحت راية داعش والنصرة، حتى اتت الضربة اليوم، لتعيد للذاكرة مشاهد فرنسا منذ اشهر، فتجبر الجميع على الاقرار بأن الخطر بات داهما، ومواجهته باتت واجبة... خلاصة، اجمعت التصريحات والادانات على تكريسها، غير ان السؤال: كيف سيواجه هذا الارهاب؟ وهل ستوجَّه اصابع الاتهام الى منابعه وداعميه؟ اسئلة تضاف الى علامات استفهام اخرى عن انعكاسات المشهد الدامي على سياسة الامن والخارجية في الاتحاد الاوروبي وبلدانه، وامكان تغيير سياساتهم تجاه ملفات ساخنة عدة، وعلى رأسها سوريا... الاجابات رهن الايام... فالاكيد ان قرارات عدة ستتبدل بعد مشهد اليوم، الذي نسترجعه بعد ثلاثين ثانية...

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

عاصمة اوروبا الموحدة تحت ضربات الارهاب، فيما اوروبا كلها تحت هاجس الخوف، انها الصورة كما تجلت اليوم، فالضربات الارهابية الثلاث في بروكسل التي استهدفت المطار ومحطة الميترو لم تؤد فقط الى سقوط حوالي اربعة وثلاثين قتيلا وعشرات الجرحى بل اثبتت مرة جديدة ان كل اوروبا جريحة وخائفة ومرتعبة، وانها لا تدري ماذا تفعل لمواجهة الهجمات الارهابية لذلك انتشر الخوف وتعمم من بلجيكا الى فرنسا والمانيا وانكلترا وايطاليا وهولندا واسبانيا محولا القارة العجوز كلها ساحة خوف واحدة من داعش.

في لبنان الهموم من نوع اخر وهي لا تزال تتركز على موضوع الانترنت، والملاحظ ان المدير العام لوزارة الاتصالات عبد المنعم يوسف نجح في استدراج محطة الجديد لخوض معركته الفاشلة المرتكزة على عنوانين رفض التقدم والفساد، فالجديد كرست حوالى نصف نشرتها امس في محاولة لتهشيم صورة الـmtv ورئيس مجلس ادارتها ميشال غبريال المر، لكن السحر انقلب على الساحر فالرأي العام يعرف تماما كيف يميز بين محطة صاحبة قضية ومحطة لا تبالي الا بالمال الذي يأتيها من هنا وهناك، والرأي العام لا يمكن ان يصدق تحالفا انيا مصلحيا قام بين محطة صاحبها سجين سابق اسمه تحسين خياط ومدير عام في الدولة هو ايضا سجين سابق اسمه عبد المنعم يوسف، فكيف لاصحاب السوابق والفاسدين والمرتهنين ان يتعرضوا للاحرار والشرفاء؟ على اي حال القضاء هو الفيصل بيننا والارجح انه سيقول لهما عندما يلفظ حكمه المبرم يا تحسين خياط ويا عبد المنعم يوسف عودا الى السجن الذي تخرجتما منه فهو المكان الطبيعي لكما واللائق بكما.

المصدر : جنوبيات