الخميس 19 تموز 2018 12:28 م

العقيد بسام السعد: سنقوم باعتقال المطلوبين داخل مخيم عين الحلوة إذا كلفتنا القيادة السياسية بذلك!


أكد قائد "القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة"، العقيد بسام السعد، أن "عدد المطلوبين في إطلاق النار في عرس ، يوم السبت الماضي، هو خمسة فقط، من بينهم شاب سلم نفسه، ويدعى موسى عوض وهو من حركة فتح، على خلاف الأرقام المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وكانت معلومات متداولة عبر وسائل الإعلام أفادت بأن الفتى سليم حسين هادي البالغ من العمل 17 عاماً، قد أصيب برصاصة طائشة في رأسه، أدت إلى وفاته، وأن مصدر الرصاصة هو مخيم عين الحلوة.

وأوضح السعد  أن "المطلوبين لن يتم تسليمهم على أساس أنهم المسببون بوفاة الطفل سليم هادي، خاصة أنه كان هناك عدد كبير من مطلقي النار في العرس، ما يقرب من 20 بارودة".

وأضاف: "نحن لم نسمِ مطلقي النار، ولم نؤكد أن هذه الأسماء المتداولة هي التي تسببت بوفاة الطفل، وتم تزويدنا بالأسماء من قبل مخابرات الجيش اللبناني التي حددتها بالتعاون مع بعض المخبرين في المخيم".

وحول وجود قرار لتسليم المطلوبين في هذه القضية، قال السعد إن "هناك خلافاً سياسياً بين الأطر الفلسطينية مع حركة فتح، ونحن كقوة مشتركة فلسطينية لم يتم تكليفنا بهذا الأمر لغاية الآن ، وفي حال تم ذلك من قبل القيادة السياسية، فسنحضر المطلوبين من أماكن تواجدهم"، مضيفاً: "نحن كقوة فلسطينية مشتركة داخل مخيم عين الحلوة لنا مرجعية سياسية، وحين تجتمع القوى السياسية وتقرر، نحن كقوة تنفيذية سنقوم بالواجب الذي يتوجب علينا القيام به".

وحول ما تداولته صحيفة "المستقبل نن أن "هناك توجهاً من قبل الأطراف الفلسطينية في المخيم لتسليم مطلقي النار"، قال قائد "القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة": "جميع الفصائل الفلسطينية أبدت ذلك لدى لقائها مع النائب بهية الحريري في دارتها، لكن نحن لم نتبلغ بهذا الأمر حتى الآن"، داعياً إلى "عقد اجتماع طارئ للقيادة السياسية الفلسطينية لتفويض القوة المشتركة تسليم المطلوبين".

وأشار إلى أن "الشاب الذي سلم نفسه يؤكد على براءته من تهمة إطلاق النار خلال حفل الزفاف"، منوهاً إلى أن "مصيره وبقاءه قيد الاعتقال هو شأن يخص السلطات اللبنانية، ونحن لا نستطيع أن نتهم أحداً".

ولفت إلى أن "أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صيدا، العميد ماهر شبايطة، قد شارك في تقديم واجب العزاء بالطفل المرحوم سليم هادي، ولم يتم فتح الموضوع، ولكن مشاركته قد تمهد لمعالجة لاحقة بالاتفاق بين الفصائل الفلسطينية، بعدها يتم التوجه إلى جهات لبنانية معنية، من بينها حزب الله وحركة أمل".

وأعرب السعد عن تعازيه الحارة لذوي الطفل الضحية،  آملاً عدم تكرار إطلاق النار في الهواء بالمناسبات كافة، ونتمنى أن تكون خاتمة الأحزان"، مؤكداً على أن "القوة المشتركة لا تستطيع أن تثبت أو أن تنفي مصدر إطلاق الرصاصة الطائشة التي تسببت بمقتل الطفل، وأن تحديد ذلك يرجع إلى القضاء اللبناني والأجهزة اللبنانية المختصة".  

يذكر أن صحيفة "المستقبل" نشرت في خبر لها، اليوم الخميس، أن "السلطات اللبنانية تبلغت من قيادة القوة المشتركة في مخيم عين الحلوة بأسماء وهويات مطلقي النار في أحد الأعراس في المخيم يوم السبت الماضي والمشتبه بهم بالتسبب بوفاة الفتى سليم حسين هادي (مواليد 2001) في منطقة حارة صيدا برصاصة طائشة أصابته في رأسه"

المصدر :وكالة القدس للأنباء