الخميس 2 حزيران 2016 22:15 م

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 2-6-2016


* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

في هذه النشرة:

- طالب استؤصل طحاله في شجار مع زميل وناظر المدرسة في طرابلس.
- اللجان النيابية تخفق في إنجاز قانون انتخابي وتتابع الدرس الثلاثاء.
- الرئيس بري يقترح العودة الى مناقشة قانون حكومة الرئيس ميقاتي حول النسبية.
- الجلسة الأربعون لإنتخاب رئيس للجمهورية غدا... أيضا بلا نصاب.
- العماد قهوجي للسفيرين الأميركي والبريطاني: الجيش ضيق الخناق على الإرهابيين شرق لبنان.
- مجلس الوزراء يعقد جلسة مهمة غدا وسد جنة قد يربكها؟
وفي الخارج:

- روسيا تفرض هدنة عسكرية في ريف دمشق ليومين.
- إصابة مستشار عسكري أميركي في شمال سوريا ومعارك عنيفة في منبج.
- عشرات القتلى والجرحى من الجيش العراقي وداعش في الفلوجة.
- تفاهم خليجي دولي في اليمن على مسار المفاوضات الطويلة.

إذا محليا لقاء الأربعاء النيابي ركز على قانون الإنتخاب.

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

ثابت علميا وتاريخيا أن هناك نوعين من السياسيين. الذين يريدون أن يحققوا شيئا ما. والذين يريدون أن يكونوا شيئا ما... مصيبة لبنان أن غالبية سياسييه من النوع الثاني... ومصيبة بعض اللبنانيين أنهم بدأوا يعتادون على هذا النوع... قد تكون هذه أبرز نتيجة بديهية للانتخابات البلدية الأخيرة. فبعد أربعة أسابيع من الجعجعة، لم ير أي لبناني ذرة طحين. غير طحن الكلام، ومعارك الطواحين واستجرار ماء الرياء إلى طاحون الهباء... انتهت البلديات إلى سلسلة إعلامية لا تنتهي من الأبطال... والأساطير... والسوبرمانات والطواويس... لكن من يسأل أي واحد منهم، ماذا فعلت؟ ماذا حققت؟ باستثناء القصر الذي شيدته في بلدتك، والحسابات التي راكمتها في مصرفك، وبضعة زلم خلف زجاج موكبك... ماذا حققت للناس؟ لماذا لا تزال بلدتك بلا طريق، منذ أيام الفرنسيين؟ لماذا لا يملك أبناء مسقط رأسك رصيفا يتنزهون عليه، ليتجنبوا ذل الانتظار في حديقتة الست، مثل الجواري؟ لماذا لم يصل مشروع واحد لمعالجة المياة المبتذلة إلى بلدتك، ألا تكفي الناس رائحة فضائحك؟ لماذا لم تبن بلديتك دار حضانة ببضعة آلاف من الدولارات، بدل الملايين المهدورة على تنفيعات زبائنيتك؟ لماذا تزحف عند هذا النافذ وذاك الفاسد وذلك الفاشل لتترقى في نظام لا يزال عثمانيا حتى العظم؟ ولماذا لا نسمع صوتك إلا عند استحقاق شراء الأصوات؟ أسئلة تصلح للكثيرين... نكاد نقول للجميع، لولا استثناءات قليلة جدا... استثناء من يريد أن يحقق شيئا، في نظام الذين يريدون أن يكونوا شيئا... ما الحل؟ هناك حل واحد لا غير: قانون الانتخاب. ولذلك يبدو ممنوعا علينا ومسجونا مثل ثروة غازنا في جارور تمام سلام... وعالقا في دوامة إضاعة الوقت... هكذا بدا الأمر اليوم. مزيد من التفاصيل، في نشرة الـ OTV.

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

يتفرغ اللبنانيون من اجل انتاج قانون انتخابي، فالانتخابات النيابية حتمية ولا قبول بالتمديد بعدما ثبت الاستحقاق البلدي ان القدرة على اجراء اي استحقاق في موعده من دون اي تأجيل، القوى السياسية انصرفت لقراءة المتغيرات التي اظهرتها البلديات.

المزاج الشعبي دل على وجود تغيرات ينبغي احترامها في وضع قانون انتخابي اولا ومن هنا تأتي اهمية النسبية كصيغة تحقق عدالة التمثيل، واذا كانت قوى سياسية كالمستقبل تضع فيتو على تلك الصيغة في حال اعتماد لبنان دائرة واحدة وكقوى اخرى ترفض اعتماد الدوائر الكبرى فان قانون حكومة الرئيس نجيب ميقاتي يقسم لبنان الى 13 دائرة ويشكل حلا وسطيا.

من هنا جاءت دعوة الرئيس نبيه بري للعودة اليه بدل المراوحة في مناقشة اقتراحي القانون المختلط ،اللجان المشتركة اجتمعت واستعرضت وتباينت في ما اتفقت على متابعة النقاش في ظل ايجابية رصدت فقط في اشارة نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الى امكانية الاتفاق في الاسبوعين المقبلين.

فاذا تم التوافق على تقسيم الدوائر وعدد النواب تحل المعضلة وهنا المشكلة ، في جوهر نقاش النواب لا تبدو الاجواء مشجعة ،ما يعزز اكثر اهمية التوجه الى قانون حكومة ميقاتي.

في زمن الانشغال الداخلي في القانون والتمثيل الانتخابي تمضي الساحتان العراقية والسورية الى المزيد من لعبة الميدان التي تتحكم بالسياسة، فهل تكون حلب ام الرقة هي العنوان ؟ خصوصا ان التحالف الدولي يدفع داعش للخروج من الشرق السوري نحو شمال حلب. في وقت يسعى العراقيون الى انهاء موضوع الفلوجة والتفرع لاحقا لمساحات حدودية مع سوريا.

 

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

اللجان النيابية المشتركة أبحرت مرة جديدة في مشاريع القوانين الانتخابية المدرجة على طاولة مناقشاتها فتم استعراض النظام الانتخابي المختلط، ومسالة تقسيم الدوائر و توزيع عدد النواب على ان تعود الى الاجتماع الثلاثاء المقبل,

والجدية التي اتسمت بها المناقشات في جلسة اليوم لم تحل دون ان يبدي عدد من النواب التخوف من العودة الى قانون الستين في وقت شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري امام نواب الاربعاء على اهمية القانون النسبي.

وتحت قبة البرلمان جلسة جديدة غدا تحت عنوان انتخاب رئيس للجمهورية ولكن نتائجها معروفة مسبقا بفعل سياسة التعطيل والمقاطعة التي يمارسها نواب حزب الله والتي ستؤدي حتما الى عدم اكتمال النصاب.

وبعيدا عن تطورات الداخلية السياسية نتوقف عند قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حول وفاة مصطفى بدر الدين.

 

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

على وقع صدى الانتخابات البلدية عاد نقاش القوانين النيابية، اجتمعت اللجان تحت قبة البرلمان واجمعت على تداعيات نتائج طرابلس الواضحة للعيان بان تغير المزاج والمعطيات سيفرض تغييرات بالنقاش، عند المختلط بين النسبي والاكثري، عادت القوانين لتختلط بتفصيلات القياس على اساس الحاجة السياسية لا المعايير القانونية.

اما الرئيس بري فاعاد من عين التينة العين البرلمانية على قانون حكومة ميقاتي الذي يعتمد النسبية ويقسم لبنان الى ثلاث عشرة دائرة انتخابية، وفيما النواب غارقون بالدوائر الانتخابية بقيت الاولوية الانية للملفات الفضائحية لا سيما الانترنت غير الشرعي والتخابر الدولي، ولعل تعبير النائب زياد اسود عبر المنار خير توصيف لواقع الحال، القضاء يتعاطى مع مسألة الانترنت كأنه حادث سير وليس جريمة وطنية كبرى.

في احداث المنطقة الكبرى، عملية الجيش العراقي والحشد الشعبي لتحرير الفلوجة من الارهاب مستمرة، خسائر في صفوف داعش وحلفائها واجماع عراقي على اكمال العملية العسكرية لتحرير الارض والانسان باقل الخسائر الممكنة بحسب رئيسي مجلسي الوزراء والنواب العراقيين.

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

يبدو ان احدا من المشاركين الكبار في الانتخابات البلدية الرابح منهم والخاسر مستعد لتقويم الربح والخسارة بمقاييس علمية وردات فعل الفئتين تشير بوضوح الى ان الخاسر لم يخسر والرابح حقق انتصارات مبينة.

والاحاديث عن قراءات علمية ومعمقة لاستخلاص العبر تشبه كثيرا الحديث عن رغبة القوى السياسية في التوصل الى قانون انتخاب عادل يؤمن صحة التمثيل في ما معظمها يسعى الى تأجيل الانتخابات النيابية في ضوء النتائج المقلقة للبلديات.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الاجتماعات المتواصلة للجان المشتركة الشاغلة على خلط القوانين المختلطة بواحد يراعي المصالح المتضاربة لكل الفئات، يجتمع المجلس النيابي الخميس شكليا في جلسة رفع عتب جديدة كي لا ينتخب رئيسا للجمهورية.

تزامنا، يجتمع مجلس الوزراء بجدول اعمال ملغم بملفي سد جنة والنفايات من دون معرفة ما اذا كان الرئيس سلام سيسمح لوزراء التيار والتقدمي بمناقشة الوزير حرب في ملف الاتصالات ام انه سيتركه الى الخميس المقبل كما هو مبرمج.

 

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

منذ اعوام ونحن نصرخ وصراخنا يحمله الصدى ليرتطم بجدران الجهل وثقافة اللادولة، لم نيأس يوما لاننا ادركنا ان الجريمة ابعد بكثير ممن اطلق الرصاص، فهي تتخفى خلف عاداتنا المتخلفة، فنحن ان فرحنا او حزنا او غضبنا اطلقنا الرصاص، هي تختبئ خلف جدران منازلنا وخلف امثالنا الشعبية التي تحمي صدق حالنا، فالسلاح عندنا زينة الرجال، ما تعلمناه ان السلاح يحمينا وما لم نتعلمه ان مع كل رصاصة اطلقناها اسقطنا هيبة الدولة المهترئة اصلا، فهي من يصدر رخص السلاح بالواسطة والمونة وهي ايضا من يعجز عن توقيف مطلقي النار بسبب الواسطة او المونة، اما القضاء فمماطلته في اصدار الاحكام في حق مطلقي الرصاص الطائش هو الجريمة بحد ذاتها.

حتما سيقتلنا السلاح المتفلت ولو ببطئ، حتى ولو ان احد ما سمع اليوم عويل الامهات وتألم لدمعة الاباء، حتما ستقتلنا الطائفية جميعا فشبحها هو السلاح الحاضر دائما للاستخدام، وما خطاب ما بعد الانتخابات البلدية الا الشاهد على ذلك، حتما براعم التغيير ازهرت وما نتائج الشرخ الحاصل بين الاحزاب ومناصريها الا الشاهد على ذلك.

 

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

كمن يدور حول نفسه دار النقاش حول قانون الانتخاب ساعتان اختلط فيهما حابل المختلط بنابل النسبي وبجريرة البحث عن مشروع. في كومة المشاريع جرى استجرار قانون حكومة ميقاتي عبر قنوات عين التينة لكنه لم يبلغ المصب في ساحة النجمة. وانتهى البحث إلى اللااتفاق. في اللجنة النيابية المصغرة اجتمع لبنان الكبير بأطيافه السياسية من دون انتاج خلطة لقانون صنع في لبنان رسموا لبنان دائرة واحدة خرجوا منها إلى دوائر كبرى على أساس النظام النسبي أعادوا التدوير فوقعوا في الدوائر الصغرى والكبرى احتاروا وحيروا.. لكن لما كل هذا الضرب بالمندل لإخراج قانون والمخرج واضح في الدستور والدستور ينص على النسبية في المحافظات إلا أن نواب الأمة المؤتمنين على الدستور وضعوه جانبا لنسج قوانين انتخابية على مقاس أحزابهم وتياراتهم وإذا لم يوفقوا فالتمديد جاهز بطبعته الثالثة ما قيل اليوم تحت قبة البرلمان كالشيك بلا رصيد لكنه يدق جرس الإنذار الأخير فنائب التغيير والإصلاح أسر بمكنونات الغرف المغلقة حيث يجري البحث عن سيناريو تمديد ثالث رفع الصوت طلبا للمساعدة من كل متضرر وصولا إلى دق نفير التصعيد الخوف من التمديد قابله عدوان صارخ ضد العودة إلى قانون الستين وعلى حد نائب القوات فإن الانتخابات على أساسه هي تمديد مبطن لاستمرار الفساد واستمرار تشكيل حكومات لا برنامج لديها سوى الخلافات بين وزرائها أما التيار الأزرق الذي لا يزال يلملم أشلاء نتائج معركته البلدية فأحمده فتفت القانون على مقاس مستقبل ضائع تمسك بالمختلط ورفض النسبية بوجود سلاح غير شرعي على الأراضي اللبنانية متناسيا أن أكثريتهم جاءت على متن تحالف مع أولياء السلاح قد أسمع فتفت لو نادى لكن لا آذان لمن ينادي بعد أن خرج أشرف ريفي من جلباب الأزرق وزيرا للعدل ودخل الزعامة السنية ريسا بلديا أصبح الآمر الناهي وصار لمحتكر التمثيل السني ندا من أهل البيت ما عاد للمستقبل حق حصري بعد أن أصبح لهذا الحق شريك وأتباع يؤدون واجب السمع والطاعة ما جنته أياديكم في بيروت حصدتموه في طرابلس ومن رحم بيروت مدينتي ستولد بقية المدن.
 

المصدر : جنوبيات