![]() |
الأحد 17 تشرين الثاني 2019 08:52 ص |
قهوة وعلبة سجائر يدخلان عسكريّاً وصديقيه إلى السجن |
* سمر يموت صعد الرفاق الثلاثة في سيارة "فولز فاكن"، أحدهم يرتدي بزّة عسكرية وراحوا يتجوّلون في شوارع المدينة ويسألون أصحاب الڤانات الذين يبيعون المشروبات الساخنة والباردة (الإكسبرس) وهم من الجنسية السورية عن أوراق إقامتهم. نجح هؤلاء في سلب عدد من الباعة أموالهم فضلاً عن شربهم القهوة والشاي من دون دفع ثمنها.
لم يتجرّأ أحد من الباعة التقدّم بشكوى ضد المبتزّين والسارقين، إلا واحد وهو "حسن.ن" الذي قصد مخفر شاتيلا، وتقدم بالشكوى التالية:
نتيجة الخوف صعد الشاب في السيارة، سأله العسكري عن أوراقه فسلّمه محفظته التي راح يُفتّش بها ويسرق مبلغ خمسين ألف ليرة منها، ثمّ أعاد إليه المحفظة وسمح له بالترجّل. وقد حفظ "حسن" رقم السيارة عندما نزل منها فتبين أنّها مسجّلة باسم المتهم "و.م". وقد تمكنت دورية أمنية من توقيفه في محلّة تلّة الخياط وضبطت معه مسدسا من دون ترخيص، وبالتحقيق معه اعترف بأنه صعد في سيارته ورافقه كلّ من المتهمين الآخرين "م.ب" و"م.ر" وراحوا يتجولون في الشوارع حيث تتوقف ڤانات الإكسبرس، ويسألون أصحابها عن أوراقهم ويشربون عندهم القهوة ويأخذون علب السجائر من دون دفع ثمنها وأخذ أموال منهم أحياناً. وأنّه فيما خصّ إدعاء "حسن.ن" قال المستجوب أنّ صديقه "م.ب" طلب من شخص سوري كان يمشي على الطريق الصعود في سيارته، زاعماً بأنّه يبحث عن مطلوب وراح يفتش في محفظته وأخذ منها مبلغاً من المال (أخبره لاحقاً أنّه عشرة آلاف أعطاه منه خمسة آلاف) ثم أعاد المحفظة الى صاحبها وتركه حرّاً. بعدها صودف مرور دراجة نارية على متنها شخصان فزعم هو-أي المستجوب- أنه يُمنع مرور الدراجات النارية بعد الساعة السابعة فأعطاه سائق الدراجة عشرين ألف ليرة ثمّ تركهما، وأعاد المتهم "م.ب" الى خدمته كمجنّد وغادر هو ورفيقه الى البيت. المصدر : جنوبيات |