![]() |
الأحد 26 كانون الأول 2021 12:41 م |
ما هي أهم الاأحداث التي وقعت عام 2021 |
![]() |
* جنوبيات
حمل عام 2021 الأزمات الاقتصادية والمالية الخانقة الموروثة من سنة 2020 كما حمل العراقيل التي اصطدمت بها عملية تأليف الحكومة اللبنانية وخصوصاً من قبل الرئيس المكلف سعد الحريري، الذي انتهى به الأمر إلى تقديم اعتذاره عن عدم التأليف بعد حرب بيانات بينه وبين رئاسة الجمهورية وتكليف الرئيس نجيب ميقاتي، الذي ما لبثت أن تعطّلت حكومته نتيجة اشتراط الثنائي الشيعي تنحية المحقق العدلي في قضية تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، وما تخللها من أحداث في الطيونة، وما تبعها من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين لبنان والسعودية وعدد من دول الخليج لم تنته مفاعيلها على الرغم من استقالة من تسبّب بها وهو وزير الإعلام جورج قرداحي.
وقد بدأ 2021 بقلق كبير نتيجة فقدان السيطرة على وباء كورونا ودخول لبنان مرحلة الخطر حيث تمّ إقفال شامل واعلان طوارئ صحية بعدما تخطّت المستشفيات قدراتها الاستيعابية بعدما وصلت الإصابات يومياً إلى حوالي 4500 حالة، إثر التخالط الذي حصل في عيدي الميلاد ورأس السنة وعدم التزام كثيرين بالإجراءات الاحترازية.
في 10 كانون الثاني/يناير وعلى خلفية الكباش حول تأليف الحكومة، أعلن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أنه «لا يأتمن سعد الحريري على الإصلاح» طارحاً علامات استفهام حول المداورة والاختصاص وحق رئيس الجمهورية بتسمية الوزراء المسيحيين، مستغرباً التعاطي معه كـ»باش كاتب» ليردّ عليه «تيار المستقبل» «أن الحكومة جاهزة وفقاً للمعايير الفرنسية وليس الباسيلية».
في 27 شباط/فبراير شهدت بكركي تظاهرة حاشدة أيّدت االبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وأطلقت شعارات ضد حزب الله، مطالبة برحيل عون. وخاطب الراعي المتظاهرين بعبارة «لا تسكتوا» داعياً إلى «مواجهة الحالة الانقلابية وتحرير الدولة» وحظيت مواقفه بدعم جعجع وجنبلاط. في 15 آذار/مارس، انتفض قائد الجيش العماد جوزف عون في وجه السياسيين، رافضاً التدخّل في شؤون المؤسسة العسكرية ووضع الجيش في مواجهة الشعب. ونقلت «القدس العربي» عن أوساطه أنه «لا يخطّط لانقلاب عسكري ولا يضمر شيئاً في موضوع الرئاسة». في 17 آذار/مارس، خاطب عون الرئيس المكلف داعياً إياه إلى بعبدا للتأليف الفوري لحكومة إنقاذ وإلا إفساح المجال أمام كل قادر. وردّ الحريري بأنه سيزوره للمرة السابعة عشرة لمناقشته في التشكيلة الموجودة بين يديه، وفي حال عجز عن التوقيع لوقف الانهيار سيكون على فخامته أن يختصر آلام اللبنانيين عبر إتاحة المجال أمام انتخابات رئاسية مبكرة.
وفي اليوم ذاته، نفّذت القاضية غادة عون المقرّبة من القصر الجمهوري عملية دهم وخلع وكسر في مكاتب «شركة مكتّف للصيرفة» بمؤارزة من مناصري التيار العوني بحثاً عما تشتبه به بوجود ملفات فساد وتهريب دولارات. ودفع تسييس القضاء بشارع عون للوقوف في وجه شارع «المستقبل» الذي نزل للدفاع عن المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، فيما إنتقد البعض الهمروجات الحزبية وإستغرب عدم ملاحقة مؤسسة «القرض الحسن». في 27 نيسان/أبريل يعلن السفير السعودي وليد البخاري عن ضبط 57 مليون حبة مخدّرة والمملكة تحظّر دخول الخضار والفواكه إليها.
في 20 أيار/مايو، توجّه عشرات الألوف من النازحين السوريين إلى مقر السفارة وهتفوا للرئيس بشار الأسد وحصلت اشكالات في نهر الكلب والأشرفية مع شبّان لبنانيين قريبين من القوات اللبنانية، ودعا جعجع من يقترع للأسد لمغادرة لبنان فوراً والالتحاق به.
في 15 تموز/يوليو، الرئيس الحريري يقدّم اعتذاره عن عدم تأليف الحكومة بعد 9 أشهر على التكليف نتيجة خلافه مع عون وباسيل على تسمية الوزيرين المسيحيين ومنح الثقة للحكومة، ويقول من بعبدا «الله يعين البلد». في 26 تموز/يوليو، تكليف الرئيس نجيب ميقاتي بتأليف الحكومة بـ72 صوتاً بينهم كتل حزب الله وبري والحريري وجنبلاط وامتناع 42 بينهم التيار العوني والقوات اللبنانية وغياب 3 نواب.
في 1 آب/أغسطس، قتل قتل أحد مسؤولي سرايا المقاومة علي شبلي في عملية ثأرية بعد سنة على إشكال مع عرب خلدة.
في 14 تشرين الأول/أكتوبر انفجر الاحتقان إثر تظاهرة للثنائي الشيعي دخلت أحد شوارع عين الرمانة المسيحية وسقط 7 قتلى و32 جريحاً، وحمّل الثنائي القوات اللبنانية مسؤولية الاعتداء المسلّح. في 26 تشرين الأول/أكتوبر أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين لبنان والسعودية وعدد من دول الخليج إثر تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي الذي رفض الاستقالة مدعوماً من حزب الله و«تيار المردة».
• في 11 كانون الثاني/يناير، اتهم الرئيس عون الرئيس المكلّف سعد الحريري بـ «الكذب» أمام الكاميرا خلال التقاط صور اجتماعه برئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب، حيث قال «ما في تأليف، بيقول عطاني ورقة…عم بكذّب». وقد استدعى هذا التصريح ردود فعل غاضبة بينها للحريري الذي استعان بما ورد في سفر الحكمة عن»المكر والغش والإثم». • في 18 تشرين الاول/اكتوبر، أمين عام حزب الله هاجم جعجع بعد أحداث الطيونة وقال بلهجة تهديدية: «لا تخطئوا الحساب إقعدوا عاقلين تأدّبوا وهيكليتنا العسكرية 100 ألف مقاتل فمع مَن تريد حرباً داخلية؟».
راحلون:
سعد الياس - القدس العربي المصدر :جنوبيات |