الاثنين 14 شباط 2022 22:17 م

مقدمات نشرات الأخبار مساء الإثنين 14-2-2022


* جنوبيات

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
 
في الذكرى السابعة عشرة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يغيب الإحتفال السنوي بالذكرى هذا العام وسط صورة للمشهد السياسي الداخلي: مختلفة تماما فالى الإغتيال الجسدي الزلزال حدث سياسي بالغ الخطورة تمثل بإعلان نجله الرئيس سعد الحريري قبل ثلاثة اسابيع تعليق العمل السياسي مع تياره ليعتكف انتخابيا بعدم الترشح ويختم على نفسه بالشمع الأزرق، واضعا الساحة السنية أمام مرحلة مفصلية في أيار المقبل، علما أن الرئيس الحريري لن يدعو الى مقاطعة الإنتخابات كما لن يدعو الى المشاركة فيها.
 
الرئيس سعد الحريري وقف أمام ضريح والده الشهيد وأضرحة الرفاق الأبرار لرفيق الحريري وقفة صامتة في رسالة واضحة بأنه على موقفه، وهو حيا محبيه والمناصرين في  تعبير صريح بأن لا كلام اليوم الا مشهد الجمهور الذي قال كل الكلام.
 
وفي اللافت اليوم أيضا ما قاله رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي لتلفزيون لبنان بعد الوقوف أمام ضريح رفيق الحريري: كتب علينا أن نصمد وسنصمد.
 
وفي إطار الصمود إغاثيا هبة مصرية عبارة عن 487 طنا من المساعدات الطبية والغذائية وهي أحدث حلقات الجسر المصري لدعم اللبنانيين بحسب ما أعلن السفير المصري في لبنان لافتا الى أن هناك قرارا مصريا بأن لبنان لن يترك وحيدا الى أن تنتهي هذه الفترة الصعبة.
 
على مقلب جلسات مجلس الوزراء جلسة غدا في القصر الجمهوري تبحث في ملف الكهرباء والاعتمادات اللازمة للعملية الانتخابية. وقد افادت الدولية للمعلومات أن وزارة الداخلية والبلديات أعدت تقديرا للكلفة المالية للإنتخابات النيابية حيث أن قيمة الاعتمادات محددة بالدولار وتبلغ قرابة الخمسة عشر مليونا ونصف مليون دولار اميركي.
 
وتنعقد الجلسة على وقع تحفظ الثنائي امل - حزب الله على التعيينات العسكرية في الجلسة الماضية، حيث توقف المكتب السياسي لحركة امل عند حالة اللغط الذي أثارته جلسة مجلس الوزراء الأخيرة وشهدت تجاوزا للأصول الدستورية في الشكل والمضمون وفق ما اكدت حركة امل.
 
                       *****************
 
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"
 
14 شباط بدا مختلفا جدا هذه السنة وذا طابع خاص. محبو الرئيس الشهيد رفيق الحريري تجمعوا بعفوية حول الضريح. لم يكونوا منظمين، ولم يأتوا من مناطقهم بباصات وفانات معدة سلفا. مع ذلك كانوا كثرا، كأن التطورات السياسية وخصوصا تلك التي يشهدها الشارع السني استنهضتهم عفويا ومن دون تخطيط مسبق. واستكمل المشهد بالإطلالة العائلية للرئيس سعد الحريري. إذ للمرة الاولى يقرأ رئيس الحكومة السابق الفاتحة أمام ضريح والده وإلى جانبه ثلاثة من أفراد العائلة، إضافة إلى إبنة الشهيد جبران تويني.
 
الحزن سيد الموقف، وهو حزن مزدوج: على رفيق الحريري ورفاقه الشهداء، وعلى الحال التي وصلت إليها الحريرية السياسية بعد سبعة عشر عاما على اغتيال مؤسسها ومطلقها. والأهم والأبرز في المشهد أن الصمت  كان أبلغ من الكلام. فلا كلمات ولا خطب ما أوحى خطأ أن الحريري بدأ الصمت الإنتخابي من الآن، بعدما علق عمله السياسي وأخرج نفسه وتياره من الحياة السياسية اليومية. لكن الدردشة التي أجراها الحريري مع الصحافيين بعد انتهاء المناسبة في بيت الوسط رفعت الحظر عن الكلام المباح وغير المباح، وأوحت أن الحريري وإن علق عمله السياسي، فإنه سيبقى في قلب المشهد السياسي في انتظار ظروف أخرى، أو حتى في انتظار قرار آخر، لا يدري أحد إن كان سيأتي أو لا.
 
ابرز ما قاله الحريري في الدردشة هو الشق المتعلق بالرئيس ميشال عون وبحزب الله. فالحريري قال ردا على سؤال: "ليه حدا مصدق انو ميشال عون موجود؟ بس في حزب الله، وهوي بيعتبر حالو بيفهم بكل شي حتى بقضايا المال والنقد". والحريري في ما قاله وصف مشكلة لبنان على حقيقتها. وهو امر تأكد اليوم عبر ما حصل في الضاحية الجنوبية. فرغم كل الكلام الرسمي عن منع قوى المعارضة البحرينية من تنظيم مؤتمر في بيروت، فان المؤتمر انعقد من دون ان تتمكن السلطة الشرعية من فعل اي شيء.  فالدولة صارت بعد ما حصل مجرد ظاهرة صوتية، فهي يمكنها ان تعبر عن رأيها لكن القرار الحقيقي والفعلي عند حزب الله. 
 
هكذا، وفي الذكرى السابعة عشرة لاغتيال رفيق الحريري يتأكد مرة جديدة ان الدماء التي اهدرت لم تحقق بعد الدولة المنشودة. صحيح انها حررت لبنان من الجيش السوري، لكنها لم تتمكن حتى الان من تحريره من النفوذ الايراني المتمدد بواسطة سلاح حزب الله. لذلك ايها اللبنانيون، انتم مدعوون في الخامس من ايار الى ممارسة حقكم الانتخابي والوطني. فكونوا على قدر المسؤولية في محاربة المنظومة الحاكمة المتحكمة بواسطة السلاح وحزبه، واوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن!
 
                     *****************
 
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"
 
عند الضريح قرأت الفاتحة عن روح الترشيح وتغمد الله الانتخابات فسيح جناته. تلا سعد الحريري ايات بينات على اعتاب  جامع محمد الامين. كسر الريبة الامنية التي جمدت عودة  شقيقه  الاكبر، فاختلط بين الحشود التي جاءته للبيعة الشعبية. أمن حواصل  بيروت لكنه غادرها الى مقر اقامته في الامارات، تاركا مظروفا ازرق للمرشحين.
 
والرسالة التي اصدرها تيار المستقبل عقب المغادرة، افتت بحرمة الترشيح تحت الدمغة الزرقاء وبحرية الخيار من دون بطاقة انتساب. وقد اعاد الحريري تكرار مواقفه في لقائه مع الصحافيين وهو قال انه اصبح اليوم مواطنا عاديا "لا يفقه السياسة" ولا يريد لجماعته ان ينغمسوا بوحول المرحلة. وهذه الوحول وفق مطلعين على راي زعيم المستقبل قد تأخذ اشكالا وطرقا متعددة، وبينها الاستسلام لوصاية ايرانية كاملة بعد التسوية النووية او المواجهة التي قد تفرضها مندرجات المبادرة الكويتية الخليجية،  ويضاف الى هذه الاسباب ان الحريري ليس مستعدا لمقارعة بيوت مال انتخابية كبيرة، ستضخ في العملية الانتخابية، وهو الذي اصبح "على باب الله" بالمعنى غير المجازي للكلمة.
 
وعلى الذكرى السابعة عشرة لرحيل الوالد، اغلق الحريري صفحات ولم يطوها، مقررا المراقبة من المحيط الى الخليج، لبلد يتمتع مسؤولوه بمراحل الانهيار.
 
لكن الاخطر من السقوط بأيدينا، كان اسقاطنا من اعماق البحار وثرواتها بما يعادل الخيانة الوطنية على حد ترسيم لفظي وضعه رئيس الوفد اللبناني المفاوض العميد الركن بسام ياسين. فالى قناة الجديد وصل عميد التفاوض مزودا بوثائقه واوراق الوفد وخرائط المفاوضات الطويلة التي تثبت حق لبنان بالخط 29 كنقطة تفاوض، وبتوجيه من الرئيس ميشال عون وليس بنزولنا الى ما دون الخط ثلاثة وعشرين الذي لا يستند الى اي اسس قانونية ورسم غوغائيا وغير موجود بالنسبة للبنان، وقال: نحن اليوم تنازلنا واسرائيل حققت اهدافها بضربة واحدة. واعاد ياسين تكرار منشوره من ان كل الاشياء تباع وتشترى  بنفس العملة الا الوطن فهو يشترى بالدم ويباع بالخيانة وما اكثرهم في يومنا هذا. فمن هم الذين قصدهم رئيس وفد التفاوض؟ وبالاحرف الاولى هم الرؤساء ميشال عون ونبيه بري ونجيب ميقاتي مع بعض المساعدين وفقهاء الترسيم وسط سكوت مريب من حزب الله. لكن رئيس الجمهورية يتحمل دستوريا المسؤولية لكونه تعهد إليه آلية توقيع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، فكيف تخلى رئيس البلاد عن خط يرسم 1430 كيلومترا واستبداله بالخط ما دون ال 860؟ كيف حرر ميشال عون حقل كاريش واهداه لاسرائيل كرؤساء يهدون جزرا، وترك لبنان مناضلا في حقل قانا دون الحصول عليه كاملا؟ وإذا كان الرئيس عون قد استند الى دراسات اجرتها غرفه السياسية فليطلع الراي العام عليها لكي نهزم بها غرفا عسكرية وتقنية وخبراء التفاوض واصحاب الحجة في الخرائط.
 
قد تسعى اسرائيل نحو اطماعها ومصالحها، وسوف يجاريها الاميركيون بمساعيها تأمينا لحقول نفطية اكثر عمقا واتساعا، لكن ماذا عن حقولنا وموقعنا التفاوضي ومرسومنا الذي احتجزناه في ادراج بعبدا؟ من باع ثروة لبنان ولقاء ماذا؟ مئة الف سؤال دون جواب وبلا نفي من دوائر القصر التي اعتادت بيانات الضد عند كل خبرية اعلامية، فلماذا لم يخرج الرئيس ليواجه رئيس التفاوض؟ وليكذبه ويرمي عليه الحجة. وطالما ان ذلك لم يحصل فإن الرئاسة الاولى بمعاونة الثانية والثالثة متهمون امام الراي العام بالخيانة العظمى .
 
وبالثلاثة ابتدع الرؤساء خدمة الخلاف على التعيينات لالهاء الناس بتفاصيل لا ترقى الى مستوى اهدار الثروة النفطية. صاغوا لنا حقلا وخط تفاوض وهمي داخلي لابقاء النزاع محصورا بقضايا داخلية، وهم على استعداد لاستكمال المعركة غدا في مجلس الوزراء. لكنهم في حفر الباطن متفقون على كلمة سر واحدة خسفت الارض والبحر معا، وانتزعت مئات الكيلومترات من الحق الطبيعي في النفط والغاز. واليوم خرج العميد بسام الى الكلام المباح، فهل من يحقق؟ اما قارعوه مع وفده ببراهينكم او فلتفتح دفاتر  الحساب ويبدأ التنقيب عن بائعي الثروات اولا، قبل رفعها من عمق البحر.
 
        *******************
 
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"
 
سبعة عشر عاما على الجريمة البشعة والمدانة بكل المقاييس والأعراف. سبعة عشر عاما على الذكرى الأليمة المتمثلة بإستشهاد الرئيس رفيق الحريري. من اقترف جرم إسقاط قامة من قامات الإعتدال الوطني العابرة للطوائف اراد من خلال جرمه إسقاط لبنان في أتون فتنة إستطاع اللبنانيون وفي مقدمهم عائلة الشهيد ومحبوه وأدها.
 
في الشأن السياسي وعشية اجتماع الحكومة توقف المكتب السياسي لحركة أمل عند حالة الفوضى واللغط الذي أثارته جلسة مجلس الوزراء الأخيرة التي شهدت تجاوزا للأصول الدستورية في الشكل والمضمون، ومحاولة تشويه حقائق لا علاقة لها بتعيينات مقابلة، مشددا على أن الحقيقة الواضحة للجميع أن الموقف هو مبدئي برفض تجاوز الأصول.
 
وربطا بهذا الموقف المبدئي، فإن كتلة التنمية والتحرير النيابية وبغض النظر عما حصل ستناقش بكل جدية مشروع الموازنة في المجلس النيابي، لتؤكد على موقفها المعلن برفض كل زيادة ضرائبية أو رفع رسوم مالية، وستعمل لتكون الموازنة مدروسة في سياق خطة التعافي الإقتصادي والمالي وبما يضمن إقرار ما يلزم للحماية الاجتماعية للمواطنين.
 
على خطوط فوضى المواقف في موضوع ترسيم الحدود البحرية الجنوبية فإن مدخلا واحدا هو المطلوب من خلال الالتزام بإتفاق الإطار المعلن حرصا على تثبيت حقوق لبنان في ثرواته السيادية، ونقطة عند اول رأس السطر.
 
                         *****************
 
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"
 
في تاريخ لبنان الحديث، 14 شباط ليس يوما عاديا. ففي مثل هذا اليوم من عام 1989، انقضت الميليشيا على الدولة، ونفذت محاولة اغتيال في وضح النهار ضد رئيس الحكومة والدولة، ليشكل ذلك النهار حدا فاصلا بين منطقي الدويلة والدولة.
 
وفي اليوم نفسه من عام 2005، انقضّ الإجرام على رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، فاستشهد مع رفاقه في وضح النهار، ليفصل ذلك النهار الأسود تاريخ لبنان ما بعد الطائف، إلى قبل وبعد.
 
أما 14 شباط 2022، فشاءت الميليشيا أن تحوله يوما عاديا من أيام الاستثمار السياسي على ابواب الانتخابات، فيما فرضت الظروف في المقابل على سعد رفيق الحريري أن يرفع من منسوب تعليق نشاطه السياسي إلى درجة تعميم يطلب فيه من المرشحين المحتملين للمستقبل، الاستقالة من التيار.
 
لكن، إذا كانت المعاني السياسية للمناسبة قد جعلت من 14 شباط في الماضي يوما مؤلما وحزينا، فالمعاني المرتبطة بالحب والأمل، يمكن أن تجعله في المستقبل يوما من أيام لبنان السعيدة، إذا أخذ اللبنانيون العبر من الماضي، وكرموا الشهداء ببناء الوطن الذي استشهدوا من أجله.
 
وقبل الدخول في العناوين المطروحة، ولأننا على مسافة ثلاثة أشهر تقريبا من الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في 15 أيار المقبل، الموعد الذي يمارس فيه الشعب حقه الدستوري بأن يكون مصدر كل السلطات، “تذكروا يا لبنانيات ويا لبنانيين، إنو لأ، مش كلن يعني كلن، بغض النظر عن الحملات والدعايات والشتائم والتنمر وتحريف الحقيقة والكذب المركز والمستمر بشكل مكثف من 17 تشرين الاول 2019.
 
تذكروا مثلا مين عرقل اقرار مراسيم النفط والغاز سنوات طويلة، كانت كفيلة بتحويل لبنان لبلد قادر على استخراج ثرواتو المدفونة واستثمارها، بدل بقائها بمهب الريح وأطماع العدو. وما تنسوا ابدا انو في سياسيين تهكموا على موضوع النفط والغاز، وقالوا بكلام موثق بالصورة والصوت:عم يضحكوا عليكن، لا في نفط ولا في غاز… طيب اذا ما في لا نفط ولا غاز، ليش هالحركة الدولية المتسارعة، وليش التفاوض، وليش التخوين المرفوض، والجهل المفضوح، ولما تفكروا بالانتخابات، حرروا عقلكن وقلبكن من كل المؤثرات والضغوطات، وخللو نظرتكن شاملة وموضوعية، وساعتها انتخبوا مين ما بدكن، بكل حرية ومسؤولية.
 
                    ******************
 
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"
 
14 شباط 2022، بأي حال عدت يا ذكرى؟ سبعة عشر عاما على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري: تيار المستقبل، تيارات، تعصف به خيارات أحلاها مر. ذكرى مرت بصمت في ظل أسوأ أزمة عرفها لبنان منذ أكثر من مئة عام. لم يتكلم الرئيس سعد الحريري، ولم يوجه أي رسالة، لكن مناصريه وجهوا الرسالة من خلال الحشد عند الضريح. صمت الرئيس الحريري عائد إلى قراره الإبتعاد عن المشهد السياسي ترشحا واقتراعا، مع ما سببه ويسببه هذا القرار من إرتباك وبلبلة لدى تيار المستقبل، خصوصا لدى المكون السني عموما، ولدى حلفائه بشكل أعم.
 
الملفات والإستحقاقات اللبنانية تتراكم في ظل المزيد من الصعوبات، الحكومة تتصدع ولا تقع، ليبقى السؤال: هل تجاوزت قطوع ما سمي "تهريب الموازنة والتعيينات"؟ الجواب غدا في مجلس الوزراء؟
 
الملف الثاني الذي لا يقل أهمية هو ما بات يعرف بالملف القضائي لحاكم مصرف لبنان، والسؤال هنا: إلى أي مدى ستصل القاضية غادة عون بهذا الملف؟
 
الملف الثالث هو الكباش القائم بين وزير الداخلية وحزب الله على خلفية إصرار الحزب على إقامة ندوة البحرين، فيما وزير الداخلية مصر على منعها، فكيف سينتهي هذا الكباش؟ أيا تكن نهايته، فإن الحكومة ستكون في وضع حرج حيال العلاقات بالبحرين خصوصا، ودول الخليج عموما.
 
ملف آخر لا يقل أهمية وخطورة، صحيا، هل هناك أزمة أطباء قلب للأطفال؟ 
البداية من الذكرى السابعة عشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وما حملته هذه السنة من دلالات.  
 
                     *****************
 
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار
 
بجميل القداسة والتضحية يحيط شعب البحرين ثورته المستمرة ضد نظام القمع الظالم..

وبحقوق واضحة ساطعة لا تقبل التنازل يتمسك ابناء القضية واصحاب الارض باصالة هويتهم وانتمائهم وهم يبذلون لذلك العذابات والجراح ، ويثبتون كم انهم احرار يكتبون التاريخ ككل المقاومين في ارجاء المنطقة.…

احد عشر عاما من الثورة المضرجة بالتضحيات، لا تزال الجذوة متقدة في البحرين، على امتداد ساحاتها وشوارعها وشواطئها ، وجديدها طعم جديد من المواجهة ملون بنضال فلسطين ضد التطبيع المنتشر كالوباء على يد انظمة الزجاج والرمال. وهل اشرف من ان يعلن البحرينيون اليوم تجديد بيعتهم لوطن حر عربي مستقل على مسامع رئيس الوزراء الصهيوني الذي يزور المنامة بدعوة من نظامها الخليفي المطبع؟ وهل اقدس من ان يواصل الغضب البحريني انصهاره مع العنفوان الفلسطيني في نبْض واحد نحو الانتصارات الحتمية المشرفة؟ وهل اشرف من دخول التاريخ من فصل الثورات المنتصرة لفلسطين؟

ليست الشواهد التاريخية على ذلك قليلة ولا صغيرة، وها هي الجمهورية الاسلامية في ايران تحيي في هذه الايام ذكرى ثورتها البطولية التي جعلت كيان الاحتلال صاغرا اكثر من اي وقت مضى بعدما كان يتبختر في شوارع طهران ايام الشاه المخلوع ويستقوي باجرامه في المنطقة من دون عقاب وحساب..

في لبنان، لا يريد البعض خلع ثوب الذوبان في حضن الاميركان الذين اثبتوا انهم يقولون الشيء ونقيضه، كحالهم في ملف استجرار الكهرباء، حيث يبتزون بالسياسة والكذب المتواصل، ويمعنون في خنق اللبنانيين لاهداف هدامة خطيرة.

في هذه المرحلة، لا ينفع لبنان الا بسط سيادته على كل قراراته السياسية، والقبول باليد الممدودة في زمن القحط والعتمة ، والسير بعروض الاصدقاء التي لا تزال حاضرة لاسيما في الكهرباء والطاقة بدل انتظار خطط وسنوات من العتمة املا بحلول الضوء. في الاجندة اللبنانية، حلت اليوم ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري على غير عادتها ممزوجة بكثير من الصمت، ومطعمة بطلب  تيار المستقبل من المنتسبين اليه الاستقالة من صفوفه في حال تقدموا للسباق الانتخابي.

المصدر :جنوبيات