الأربعاء 28 أيلول 2016 09:34 ص

الجيش لن يتهاون في موضوع صنع وترويج مواد المخدرات


أكد مصدر عسكري أنّ "الجيش لن يتهاون في موضوع صنع وترويج وتعاطي مواد المخدرات، خصوصاً أنّه بات مرتبطاً إلى حدٍّ ما بموضوع الإرهاب، وبالتالي لا يمكن السماح له بالدخول إلى المجتمع اللبناني من هذا الباب، ومن هنا حملات مكافحة هذه الشبكات والعمل الدؤوب للإيقاع بها وتفكيكها، حفاظاً على الأمن الاجتماعي بقدر ما هو حفاظٌ على الأمن العام في البلد، وهو طريقة غير مباشرة لتجفيف منابع المال التي يستعملها الإرهابيون لتمويل عملياتهم، وهو ما يُضعف إمكاناتهم ويصعّب العملية اللوجستية لتأمين حاجاتهم ولوازمهم".
وشدد المصدر على أنّه "في أوقات كثيرة وفي مداهمات عدة لأماكن وجود إرهابيين، أو من خلال فحوص الدم التي تُجرى لهم بُعَيد القبض عليهم، يتبيّن أنّ غالبيتهم يستخدمون هذه المواد، كما تجدها الأجهزة في الأوكار التي يختبئون فيها، حيث اكتشفت مثلاً خلال إحدى المداهمات في الضنّية كمّيات من المخدّرات وحبوب الهلوَسة في أماكن كانت تُستخدم لإعداد متفجّرات وأحزمة ناسفة، استَخدمتها مجموعات إرهابية، بينها مجموعة الميقاتي الذي أوقِف ابنُه أخيراً في طرابلس ضمن شبكة توزّع وتبيع هذه الممنوعات، والتي تملك شبكة موزّعين داخل المدينة تستهدف من خلالها المجتمعَ الطرابلسي مستفيدةً من حال الفقر في بعض شوارعه، ومن الحالة الميسورة لبعض التلامذة في جامعات عريقة في المدينة".
هذا ولفتت المعلومات المتوافرة الى إنّ "لبنان أصبح من البلدان الأساسية التي يتمّ من خلالها تصدير حبوب الكبتاغون إلى الخارج والتي تُصنّع بغالبيتها الكبيرة في جرود عرسال، وتحديداً في مراكز "داعش" الذي أصبح يملك معاملَ لإنتاج هذه الحبوب".
وكشفت المعلومات أنّ "أبو مالك التلي استطاع أخذ مبلغِ 23 مليون دولار تقريباً معه عندما غادرَ منطقة جرود عرسال في اتّجاه القلمون الغربي، والتي جنى معظمَها نتيجة بيع حبوب الكبتاغون إلى مجموعات لبنانية أعادت بيعَها للخارج".

المصدر : جنوبيات