الجمعة 22 أيلول 2023 15:34 م

الوزيران حب الله وحجار يهنيأ رئيس بلدية صيدا ونائبه


* جنوبيات

استقبل رئيس بلدية صيدا الدكتور حازم خضر بديع في مكتبه بالقصر البلدي وبحضور نائبه الدكتور عبد الله كنعان، وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هيكتور حجار، الذي زاره مهنئا إياه بمناسبة توليه رئاسة بلدية صيدا، ومهنئا أيضا نائبه الدكتور كنعان.

ورافق الوزير حجار مستشاره ميشال الحجار، والخبير في الوزارة عادل الشباب، مدير مؤسسة معروف سعد الاجتماعية وائل القبرصلي، ونجيب شعيب.

كما استقبل الرئيس بديع وزير الصناعة السابق عماد حب الله الذي قدم له التهنئة بمناسبة تولية رئاسة البلدية ولنائبه د. كنعان.
ورحب د. بديع بالوزيرين حجار وحب الله شاكرا لهما تهنئتهما.

ولفت إلى أنه جرى البحث خلال اللقاء في عدة أمور تهم المدينة، ولا سيما ما عرضه الوزير حجار من أفكار للتحضير من أجل لقاء تنظمه الوزارة مع بلدية صيدا يجمع الهيئات والمنظمات الدولية مع الجمعيات وهيئات المجتمع المدني في المدينة ومنطقتها، من اجل إستعراض سبل المساعدة لمواجهة تزايد أعباء النزوح السوري، وأيضا إستعراض ملفات إنمائية وإجتماعية تهم مدينة صيدا ومنطقتها.

الوزير حجار

وإثر الزيارة قال الوزير حجار: الهدف من الزيارة هي تهنئة للرئيس بديع ولنائبه د. كنعان، جئنا لنهنىء د. بديع ونشد يدنا على يده ونقول له نحن الى جانبك، وايضا نهنىء د. كنعان الله يقويهما ويعطيهما كل الصبر لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.

وقال: تباحثنا في هموم المدينة على امل ان نستطيع الشهر المقبل ان نقوم بمبادرة مشتركة لمعرفة إحتياجات المدينة والتنسيق مع وزارة الشؤون والجمعيات الدولية والمحلية لتخفيف أعباء النزوح السوري على المنطقة.

وردا على سؤال أشار الوزير حجار إلى "أن العبء الذي يتحمله لبنان وشعبه جراء النزوح السوري أصبح كبيرا جدا، وأن هذا الملف اضحى خطرا كبيرا على النازحين أنفسهم، وعلى القرى والبلدات المضيفة وعلى لبنان. وأكد أن حل هذا الموضوع لا يكون بكبسة زر، ولا يتأتى بزرع الحقد وردات الفعل ولا بالعنف من هذه الجهة او تلك".

وقال: الحل هو في الحوار العقلاني الهادىء الذي يراعي مصلحة لبنان وسوريا والشرق الاوسط وأوروبا، وجامعة الدول العربية لها دور اساسي ومحوري في هذا الموضوع. وإنني أتوجه إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج وكل دول الجامعة العربية لبنان من أجل إنقاذ لبنان لأنه يغرق يغرق يغرق، وإذا ما غرق لبنان فلن يغرق وحده وكل الدول الأخرى أيضا لن تكون بمنأى عن الغرق ".

وتابع: علينا ان نتناسي المشاكل السياسية فقضية النازحين السوريين قضية انسانية اجتماعيه. قد نتصارع في السياسة ولكن لا ينبغي أن نتصارع في هذا الملف الإنساني، بل يجب مساعدة ومساندة الدول المضيفة للنازحين وهي لبنان والأردن والعراق، وهذه الدول تحملت الكثير وهي بأمس الحاجة للمساعدة وأن نجد حلا دائما لقضية النازحين السوريين.

المصدر :جنوبيات