لمناسبة حلول عيد الجيش اللبناني في الأول من آب العام الحالي، توجه مختار حارة صيدا خليل كامل الزين بتحية وفاء وإجلال للمؤسسة العسكرية قيادة وضباطا وأفرادا.
وقال في بيان له اليوم: يمر عيد الجيش اللبناني هذا العام في لحظة تاريخية صعبة، حيث يواجه إستحقاقات وطنية داهمة على جبهات وقطاعات عدة، أهمها الحفاظ على السلم الأهلي وبسط سلطته على كامل التراب اللبناني خصوصا في الجنوب وإعادة النازحين إلى مدنهم وقراهم وبدء إعادة الإعمار. فضلا عن مهامه الكبرى في محاربة كل انواع الإرهاب والفتنة.
ورأى المختار الزين أن هذه الإستحقاقات دفع ويدفع من أجلها الجيش المزيد من التضحيات والشهداء والجرحى في صفوفه ولم يزل، في وقت يحتاج فيه إلى مزيد من الدعم المعنوي والمادي والتفاف جميع اللبنانيين حوله كونه خشبة الخلاص للبنان من المحن التي يمر بها.
وشدد المختار الزين على استمرار الرهان على المؤسسة العسكرية الأم المتمثلة بالجيش وباقي المؤسسات الأمنية اللبنانية، وهو رهان بدأ منذ سبعينات القرن الماضي ويستمر لغاية هذه اللحظة، وهو محض إيمان بالدور الوطني العظيم الذي قام ويقوم به حاليا بقيادة القائد الفذ العماد رودولف هيكل وأن حارة صيدا التي تحتضن ثكنة محمد زغيب كانت وستبقى خط الدفاع الأول عن المؤسسة العسكرية الوطنية، مهما كان حجم التضحيات.