23 صفر 1448

الموافق

الأحد 09-08-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء السبت 08-08-2026
جنوبيات
2026-08-08
مقدمات نشرات الأخبار مساء السبت 08-08-2026

مقدمة "أل بي سي"

في حادث غير مسبوق منذ بدء تنفيذ المناطق التجريبية، خرقت إسرائيل إحدى هذه المناطق، زوطر الغربية، حيث توغّلت قوة إسرائيلية وأقامت ساترا ترابيا في البلدة، التي كانت وُضعت تحت سيطرة الجيش اللبناني بموجب اتفاق الإطار. يأتي هذا الخرق غداة انتهاء الجولة السابعة من المفاوضات في روما، التي لم تنجح في توسعة المناطق التجريبية، إذ إن المفاوِض اللبناني كان قد إقترح أن تشمل بنتْ جبيل والخيام، لكن الرفض الإسرائيلي حال دون تحقيقها.

وفي معلومات الـ LBCI، فإن الوفد اللبناني يتشدد حيال العودة إلى مفاوضات روما، ما لم يتحقق تقدم في نقطتين أساسيتين، هما، وقف شامل لإطلاق النار بما في ذلك وقف عمليات الهدم وجرفِ المنازل والاراضي الزراعية، وتوسعة المناطق التجريبية، وتحديدًا في بنت جبيل والخيام. السؤال هنا: لماذا تعمَّد الجانب الإسرائيلي خرق المنطقة التجريبية الوحيدة التي جرى تحقيقها؟

من جولة روما التي مازالت محور أخذ ورد لبنانييْن، إلى "اتفاقية مكة المكرمة للدفاع المشترك" التي وٌضعت على طاولات القرار في المنطقة والعالم، وبالتأكيد ما بعدها ليس كما قبلها، خصوصًا أنها مفتوحة على مشاركة "جميع الدول الشقيقة" حسبما ورد في بيانها... فمن هي الدول الشقيقة على لائحة الإنضمام؟ الدول الثلاث تمثل الملايين من المسلمين، بالإضافة إلى قدراتها، وهذا المعطى سيدفع بالدول المؤثرة إلى مراجعة حساباتها.

بالعودة إلى محلياتنا، أسبوع صاخب: الإثنين إضراب للإدارة العامة أحتجاجًا على تقسيط الزيادات، ثم في اليوم التالي بدء الجلسة التشريعية وبنودِها المتفجرة: العفو العام والإعلام. لكن البداية من ملف مازال يشغل الرأي العام، انطلاقًا من السلامة العامة.

 

مقدمة "أو تي في"

فيما تتبدّل التحالفات وتُعاد صياغة موازين القوى في المنطقة، يبرز اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان بوصفه خطوة تتجاوز التعاون العسكري التقليدي، نحو بناء مظلّة استراتيجية تجمع الثقل السعودي، والخبرة العسكرية التركية، والقدرة الباكستانية.

اتفاق حمل توقيعه رسائل تتخطى حدود الدول المذكورة، وشرع الابواب على الأسئلة عن موقعه في خريطة المحاور الإقليمية الجديدة.

وفي الموازاة، لا يزال الغموض يلفّ المسار الأميركي–الإيراني: فلا اتفاق نهائياً يبدّد شبح التصعيد، ولا انهيار كاملاً يقفل أبواب الحل، بل رسائل متناقضة، وسقوف ترتفع ثم تنخفض، فيما المنطقة وساحاتها معلّقة على نتائج مفاوضات لم تتضح وجهتها النهائية بعد.

أما لبنان، فأسير الانتظار:في الجنوب، مراوحة ثقيلة بين وقف نار غير محترم وتسوية مؤجّلة... فلا انسحاب إسرائيليا كاملاً يعيد السيادة، ولا معالجة نهائية لمسألة السلاح خارج الدولة.

وفي الداخل، يستمر الهرب من الإصلاح المالي، وكأن أموال المودعين وإعادة هيكلة القطاع المصرفي ومعالجة الفجوة المالية ملفات يمكن ترحيلها إلى ما لا نهاية... سنوات تمضي ووعود تتكرر، فيما يدفع المواطن يوميا ثمن الانهيار وغياب القدرة على اتخاذ القرار.

وبينما تنتظر الملفات الإصلاحية الأساسية دورها، تنعقد الجلسة التشريعية هذا الاسبوع تحت عنوان بارز هو العفو العام. فهل يخرج القانون مدروساً ومنصفاً ويعالج المظالم ان وجدت، أم ينضم الى سجل التسويات التي تكرس الإفلات من العقاب، وتساوي بين الضحية والجلاد؟

 

مقدمة "أن بي أن"

يومياً يبتدع العدو الإسرائيلي فنوناً جديدة من الإعتداءات والإرتكابات والإستفزازات في لبنان عموماً والجنوب خصوصاً والمناطق المتاخمة لما يسمّيه بالخط الأصفر تحديداً ضارباً بالمسار التفاوضي - على عِلاَّته- عُرض الحائط.

فإلى جانب القصف المدفعي وعمليات التمشيط والنسف والتجريف التي لا تحيّد منزلاً سكنياً أو مؤسسة رسمية أو خزان مياه أو محطة تغذية... بدا أنَّ عين العدو لا تزال على البلدة الوحيدة عملياً التي أخلاها باعتبارها منطقةً تجريبية. فتَحْتَ جنح الظلام توغلت قوة معادية باتجاه زوطر الغربية ورفعت ساتراً ترابياً جديداً على بعد مئة متر من ساحة البلدة. ولا يزال الجيش اللبناني متمركزاً في موقعه على بعد أمتار قليلة من الساتر المستحدث.

ولعلَّ من سخرية النهج التفاوضي المباشر أن هذا الإنتهاك الإسرائيلي يأتي غداة الجولة السابعة من المحادثات التي جرت في روما حيث طرح الوفد اللبناني فيها موضوع توسيع المناطق التجريبية.

وبدل ضمّ بلدات إضافية إلى خريطة هذه المناطق ها هو العدوّ يسعى للعودة إلى البلدة الوحيدة المشمولة بهذه الخريطة. هذا التطور يفترض أن يكون أحد المواضيع التي ستثار مع الجنرال الأميركي جوزاف كليرفيلد الذي يزور بيروت قريباً. وستأتي الزيارة بعد جولة (روما-2) التي ستعقبها جولة أخرى يتوقع انعقادها مطلع أيلول المقبل.

الفسحة الواقعة ما بين الجولة والجولة تشهد زخماً داخلياً على المستويين الحكومي والنيابي.

وبعد الجلسة الوزارية التي عُقدت أمس وأنجبت سلسلة تعيينات تجري الإستعدادات لجلسة تشريعية يعقدها مجلس النواب الثلاثاء والأربعاء المقبلين. وسيكون على جدول أعمال الجلسة أربعة عشر بنداً بينها مواضع خلافية مُرْجأة يتقدمها العفو العام وإلغاء عقوبة الإعدام والإعلام وإعادة هيكلة المصارف.... أما جدول أعمال المنطقة فيتصدره الشأن الإيراني وتبرز فيه تحديداً المفاوضات حول مضيق هرمز بين الجمهورية الإسلامية وسلطنة عُمان. ويقول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إننا قريبون جداً من التوصل إلى نتيجة نهائية في المفاوضات مع السلطنة.

أما الحرس الثوري فيؤكد أن إعادة فتح المضيق لا علاقة لها بالمفاوضات مع عُمان بل هي مشروطة بقبول الولايات المتحدة شروط إيران.

وفي الجانب الأميركي تفاؤل أيضاً باقتراب طهران ومسقط من التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز. وبحسب مسؤول أميركي فإنه بمجرد إعلان الإتفاق لإعادة الشحن التجاري من دون عوائق سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانىء الإيرانية.

 

مقدمة "أم تي في"

بين ما قيل في روما، وما سُرب من كواليسها، وما قد يحمله قريبا الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد إلى بيروت، يبدو أن المرحلة المقبلة لن تكون مرحلة َمفاوضات فقط, بل مرحلة ُ كشف واختبار.

بمعنى آخر، من المفترض ان تنتقل مفاعيل روما 2 من طاولة التفاوض نحو التنفيذ, والمهلة تصل الى نحو شهر وهي الفترة الفاصلة مع روما3 التي رُحّل موعدُها الى ايلول المقبل. من هنا تكتسب العودة المرتقبة لكليرفيلد أهمية استثنائية، بعدما باتت لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار أمام مهمة اختبار المناطق النموذجية وتنفيذ الترتيبات الأمنية على الأرض.

على خط مواز, وفي وقت يستمر التصعيد الإسرائيلي جنوباً، كشفت مصادر اميركية للـ Mtv  ان توقعات الوفد اللبناني بانه سيعود من روما محقِقاً انسحاباً اسرائيلياً من الخيام وبنت جبيل ليس واقعيا في هذه المرحلة علما ان اعضاء الوفد ذكروا 79 تسعاً وسبعين مرة كلمة َبنت جبيل خلال اجتماعات روما 2. 

اقليميا, وبالتزامن بين مفاوضات مضيق هرمز واتفاقيةِ مكة بين السعودية وتركيا وباكستان, يدخل الشرق الاوسط مرحلة ًجديدة من الصراع غير المباشر في وقت تشهد المنطقة لحظة َ هدوء لالتقاط الانفاس تـُتيح للجميع اعادة حساب تحالفاتهم واستعداداتهم لجولة جديدة من التصعيد المباشر او عبر الوكلاء والاذرع.

وامام كل هذه التحولات, الانشغالات الداخلية في مكان آخر الاسبوع المقبل. فالعين على الجلسة العامة التي دعا اليها الرئيس نبيه بري يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين وعلى جدول الاعمال ملفاتٌ دسمة على رأسها الغاء عقوبة الاعدام وقانون العفو العام واعادة هيكلة المصارف. الالغام لا تزال موجودة, فهل ستـُرسم تفاهماتٌ في الفترة الفاصلة وتحديدا في ملف العفو العام ما يتيح للجلسة الانعقاد واقرار جدول الاعمال ام ان الامور لم تنضج بعد؟

 

مقدمة "المنار"

تقدُّمٌ للقوات الصهيونية قرب ساحة زوطر الغربية، ورفعٌ للسواتر الترابية، وتسلُّلٌ إلى وادي السلوقي، وتوغُّلٌ لعدة دبابات حتى ثكنة الجيش اللبناني في بركة النقار بشبعا، كل هذا مصحوبٌ بقصفٍ متواصلٍ على المنصوري وعلي الطاهر، وتفخيخٍ ونسفٍ مستمرٍّ للمنازل في عموم القرى المحتلة، وبعضها على طريق الاندثار، كما تُظهِرُ التفجيرات الضخمة في طلوسة وميس الجبل والقنطرة . فهل هذا هو التقدُّم الذي عادت به السلطة اللبنانية من سابع جولاتِها التفاوضية مع الإسرائيلي في روما؟

في تل أبيب عودةٌ الى الكلامِ الواضحِ عن أن الاتفاقيات المكتوبة على الورق لا تساوي حبرَها ولا الورقَ نفسَه، كما ذكرت حركة «عوري تسافون» للاستيطان في لبنان، التي دعت إلى توسيع حدود الكيان العبري داخل الأرض التي هي حقٌّ لهم حتى الليطاني، كما يزعمون.

أما ما نقلته القناة 13 العبرية عن ضابطٍ صهيوني، وصفته بالكبير، فيستحق توضيحًا على الاقل من الحكومة اللبنانية، حيث نسبَ إليها هذا الضابطُ موافقةً فعليةً على تواجد القوات الإسرائيلية في لبنان، معتبراً أن هذا تطورٌ دراماتيكيٌّ، ومؤشرٌ إلى إمكانية إحداث تغييرٍ حقيقيٍّ في هذا البلد، كما قال.

وعن قول السلطة وأدواتها، فلا جديدَ سوى مواصلةِ الإنكارِ ورفعِ الصوت تبجحًا، ليس بالتمسك بالمسار التفاوضي المباشر فحسب، بل بتبريرِ التنازلات التي تُقَدِّمُها، وتجميلِ الإخفاقات التي تتكبَّدُها وتُصيب بها الكرامة الوطنية والسيادة اللبنانية.

في الضفة الغربية المصابة بالتغوُّلِ الصهيوني والاستيطانِ، علا صوتُ المسيحيين، عائلاتٍ وكنائسَ وأبرشياتٍ، تحذيرًا من الخطر الذي بات يتهدد الوجود المسيحي في مناطق الضفة، نتيجة المضايقات الصهيونية التي تسبب ارتفاعًا خطِرًا في نسبة العائلات المهاجرة..

ومع ارتفاع الحديث حول إيجابية المفاوضات العمانية الإيرانية حول ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن التوصُّلَ إلى اتفاقٍ لا يعني فتح المضيق، ففتحه مرتبطٌ بتعديل السلوك الأمريكي، من خلال الوقف الدائم للحرب، ورفع الحصار، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة، كما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذوالقدر.

 

مقدمة "الجديد"

على باب البلدية في زوطر الغربية  حَطّتِ المسيَّرةُ الاسرائيلية مُعايِنةً المنطقةَ التجريبيةَ الأولى  في مَشهديةٍ تَختصِرُ واقعَ المَيدان وأُفقَ المفاوضات  معطوفةً على خرقٍ فاضح للمنطقة الأولى بعد تقدمِ قوةٍ إسرائيلية باتجاه ساحةِ البلدة وإقامةِ ساتِرٍ تُرابي على بُعدِ أمتارٍ من الجيش اللبناني الذي كان قد انتَشرَ في زوطر الغربية مفتَتِحاً أُولى المناطقِ التجريبية التي بَقِيت وَحيدةً في مَيدان التفاوض . نتائجَ جولةِ روما بأيامِها الثلاثة صَرَفَتها اسرائيل على ارضِ الواقع غاراتٍ وقصفاً مِدفعياً وتوغُّلاً إضافياً  وبحَسَبِ مصادرَ مقربةٍ من رئاسةِ الوفدِ اللبنانيِّ المفاوِض فإنَّ نتائجَ روما لم تحمِلْ معها حتى وعوداً جِديةً بل اتَّسَمَت بتشددٍ إسرائيليٍّ غيرِ مسبوق أَنتَجَ   تصادُماً  معَ  السفير سيمون كرم ما أدَّى الى اختتامِ الجلسة في يومِها الأخير على هذه الصورةِ السلبية  علماً أنَّ الإسرائيليَّ لا يريدُ التفاوضَ ولا الالتزامَ بأَيِّ مُندَرَجاتٍ على أبوابِ الانتخاباتِ المقبلة  ويرفضُ بالمُطلق  أيَّ وجودٍ أوروبيٍّ  في أيِّ  لجنةِ تحقُّقٍ مستقبلية . ثلاثةُ  أيامٍ من تدويرِ الزوايا، فيما الزاويةُ الوحيدة التي لم تتغيّرْ هي الجنوب… حيث النارُ على الأرض، والتفاوضُ فوقَها  لبنان دخلَ الجولةَ السابعة محمّلاً بمطالبَ واضحة، اسرائيل خَرجت منها بشروطٍ إضافية وهنا بيتُ القصيد  لبنان يتفاوضُ على التنفيذ… وإسرائيل تتفاوضُ على شروط التنفيذ. كلُّ خُطوةٍ لها شرطٌ وكلُّ شرطٍ يحتاجُ إلى تحقُّق  وهكذا تتحولُ «صيغةُ الإطار» من خريطةِ طريقٍ إلى متاهَةِ شروط فالمَيدانُ  يقولُ شيئاً… وطاولةُ التفاوضِ تقولُ شيئاً آخَرَ وفي المَسافة بين الاثنين، إسرائيل تفاوِض على الورق… وتُعيدُ رسمَ قواعدِ الُّلعبة بالنار. فالمعادلةُ حتى الآن تبدو لا اختراقٌ، لا انسحابٌ، ولا مرحلةٌ ثانية. وموعِدُ الجولةِ المقبلة معَلَّقٌ على حَبلِ الانتظار، حيث لا شيءَ اكيداً حتى الساعة بحَسَبِ مصادرِ الوفد اللبناني المفاوض. في المَيدان ، الجوابُ لا يزالُ يُكتب بالنار وعلى طاولة روما، بالحِبر. ومن حِبر روما الى مياهِ هُرمُز حيث تحوّلَ المَضيقُ الى ممرٍ للتفاوض. إيران تَفتحُ بابَ الحوار… لكنْ بشروطها. والرئيس مسعود بزشكيان يقول إنَّ الحربَ لا تَحُلُّ القضايا، وإنَّ طهران مستعدةٌ لمواصلة مسارِ السلام استناداً إلى مذكِرة التفاهم، شرطَ الاعترافِ بحقوقِها وتأمينِها. وفي واشنطن اعتَبر  نائبُ الرئيس جي دي فانس أنّ إيران تَعهّدت بعدمِ فرضِ رسومٍ على عبور هُرمز، لكنَّ أميركا لا تثقُ بالوعودِ قبل اختبارِها على الأرض. واشنطن تفاوِض  لكنها في الوقت نفسِه تَستخدمُ الدبلوماسيةَ والاقتصادَ والعسكر. وبحَسَب مسقَط فإنَّ مفاوضاتِ ترتيباتِ الملاحة في هرمُز تَسيرُ في أجواءٍ إيجابيةٍ وبنّاءة. ثلاثُ رسائلَ في مَضيقٍ واحد: طهران تريدُ السلام… ولكنْ من موقع الحقوق . واشنطن تريدُ التفاهم… ولكنْ من موقعِ القوة  وعُمان تحاولُ جمعَ الطرفين على طاولةٍ واحدة . فهل يكونُ هُرمز بوابةَ الخروجِ من الحرب… أم أنَّ المفاوضاتِ ليست سوى استراحةٍ بين جولةٍ وجولة؟ . مَن يَفتحُ المضيقَ أولاً… قد يكونُ هو مَن يكتبُ السطرَ الأول في اتفاق النهاية.

جنوبيات
أخبار مماثلة