مع تزايد حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين فئة الشباب، تبرز أهمية الانتباه إلى أي تغيّرات غير مبررة في الحالة الصحية، خصوصاً الأعراض المستمرة أو غير المعتادة.
وتشير تقديرات إلى أن نحو 108,860 حالة جديدة سيتم تشخيصها في الولايات المتحدة في عام 2026.
وكان يُعتقد أن هذا النوع من السرطان يصيب كبار السن فقط، لكن الإحصائيات تشير إلى أنه يُشخص بشكل متزايد بين الشبان، مع حدوث حالة واحدة من كل خمس حالات بين البالغين دون سن 55، بحسب معهد أبحاث السرطان.
الدكتور ديريك إبنر، من مايو كلينك، يوضح ثلاث علامات تحذيرية:
1. الشعور بالدوخة: قد يكون الدوار أو الإرهاق علامة على فقر الدم الناتج عن نقص الحديد بسبب نزيف بطيء وغير ملحوظ من القولون أو المستقيم.
2. ضيق التنفس: قد لا يدرك كثيرون أن فقر الدم يمكن أن يؤدي إلى ضيق التنفس نتيجة لانخفاض مستويات الأكسجين في الجسم.
3. شعور مستمر بعدم الإفراغ الكامل: الإحساس الدائم بالحاجة إلى التبرز رغم القيام بذلك يمكن أن يكون مؤشرًا على مشكلة أكبر من مجرد إمساك أو بواسير.
لا تعني هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لكنها تستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة في حال استمرارها أو تفاقمها. ويُعد الكشف المبكر من أهم العوامل التي تساهم في نجاح العلاج، ما يجعل الانتباه إلى العلامات التحذيرية والتعامل معها مبكراً أمراً ضرورياً.