رأى رئيس الحكومة نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل منذ فجر اليوم في مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وما يرافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي في منازلهم، بلغ مستوى خطيراً ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب.
وأشار سلام إلى أن شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا "بنية تحتية عسكرية"، مؤكداً أن الأطفال والنساء الذين قُتلوا فيها لم يكونوا أهدافاً عسكرية.
وشدد على أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية إذا وجدت على الأراضي اللبنانية تقع حصراً على عاتق الدولة اللبنانية، من خلال الجيش اللبناني ومؤسساتها الشرعية، مشيراً إلى أن "إسرائيل" لا يحق لها استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر.
ودعا "إسرائيل" إلى وقف التصعيد، مؤكداً أن أمن الأهالي وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة.
إنّ التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده منذ فجر اليوم مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي في منازلهم، امر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب.
— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) August 15, 2026
إنّ شهداء الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا «بنية…