أصدرت نقابة مستوردي المواد الغذائية برئاسة هاني بحصلي، بياناً، كشفت فيه عن تسجيل مجموعة من العوامل الأساسية المرتبطة بالقطاع الغذائي ارتفاعات ملحوظة في أسعارها وتكاليفها.
وأشارت النقابة إلى أن هذه العوامل تشمل المحاصيل الزراعية بمختلف أنواعها، حيث أعلنت منظمة الأغذية والزراعة العالمية تسجيل ارتفاعات غير مسبوقة في أسعارها، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار الأسمدة، فضلاً عن التداعيات المؤثرة للتغير المناخي، ولا سيما ظاهرة "النينيو".
وفي هذا السياق، طمأنت النقابة إلى أنه، رغم كل هذه العوامل، لا تزال أسعار السلع الغذائية في لبنان مستقرة، بل إن تقارير إدارة الإحصاء المركزي أظهرت انخفاضاً في أسعار المواد الغذائية بنحو 3 في المئة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
إلا أن النقابة حذّرت من الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها القطاع الغذائي نتيجة الارتفاع المستمر في التكاليف على مختلف المستويات، معتبرة أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ما لم تطرأ تطورات إيجابية تساهم في كبح الارتفاع المتواصل في تكاليف الإنتاج.