6 ربيع الثاني 1448

الموافق

السبت 19-09-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية حركة "فتح" تشارك اتحاد الجمعيات الأهلية والأندية الرياضية في صور ومنطقتها بتكريم ثلة من الشهداء
حركة "فتح" تشارك اتحاد الجمعيات الأهلية والأندية الرياضية في صور ومنطقتها بتكريم ثلة من الشهداء
2026-09-18
حركة "فتح" تشارك اتحاد الجمعيات الأهلية والأندية الرياضية في صور ومنطقتها بتكريم ثلة من الشهداء

 

 

شارك أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" في منطقة صور توفيق عبدالله، على رأس وفد من قيادة وكوادر الحركة في منطقة صور وشُعبها التنظيمية، في الاحتفال التكريمي الذي نظمه اتحاد الجمعيات الأهلية والأندية الرياضية في صور ومنطقتها، تكريمًا لعدد من الشهداء الذين ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، وذلك في نادي الإمام الصادق بمدينة صور.

وحضر الاحتفال الشيخ حسين غبريس، والشيخ عادل التركي، والد الشهيدين عبد السلام ومحمد، والحاج علي عبريس، والد الشهيدين محمد ويحيى وشقيقهما زكريا، والدكتور عباس حيدر، وعائلة الشهيدة الدكتورة مهى أبو خليل، إلى جانب ممثلي فصائل الثورة الفلسطينية والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، والجمعيات الاجتماعية والأندية الرياضية، والشخصيات السياسية والتربوية والاجتماعية، وحشد من أبناء المنطقة.

واستُهل الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى الدكتور عباس حيدر كلمة اتحاد الجمعيات الأهلية والأندية الرياضية في صور ومنطقتها، أعقبتها كلمة عائلات الشهداء ألقاها الشيخ حسين غبريس.

وألقى عبدالله كلمة فلسطين، مستهلًا إياها بالقول: "في حضرة الشهداء وتكريم قافلة قاومت وناضلت واستشهدت في سبيل الله والوطن، لا يسعني إلا أن أنحني إجلالًا وإكبارًا لعظمة الشهداء، كل الشهداء في لبنان وفلسطين، وكل من استشهد دفاعًا عن عرضه وأرضه".

وأكد عبدالله أن تكريم الشهداء وعائلاتهم يحمل معنى كبيرًا بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين واللبنانيين تجمعهم "وحدة الدم والقضية والمصير"، ووجه التحية إلى أمهات وآباء وزوجات وأبناء الشهداء الذين حملوا الحزن في قلوبهم والفخر بتضحيات أبنائهم.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني، بحكم معاناته الطويلة مع الاحتلال والنكبة والحصار والقتل، يدرك خطورة العدوان والاستيطان والمجازر، مؤكدًا أن "وجعكم وجعنا ودمكم دمنا"، ومتوقفًا عند ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية من معاناة متواصلة.

وقال عبدالله إن الشهداء سطروا بدمائهم أروع معاني العزة والكرامة، وكانوا رمزًا للتضحية والفداء دفاعًا عن الوطن وكرامته، مؤكدًا الوقوف إلى جانب عائلاتهم، ومشددًا على أن دماء شهداء لبنان وشهداء فلسطين التي اختلطت على الأرض الفلسطينية واللبنانية "ستنبت النصر والتحرير".

وأضاف: "لم نأتِ لنواسيكم، بل لنتشرف بكم، لأنكم ربيتم رجالًا وأنتم الشعب الذي حمل الراية والصبر معنا"، مؤكدًا العهد بالوفاء لدماء الشهداء ومواصلة حمل الراية حتى التحرير والنصر.

وفي ختام كلمته، وجه عبدالله التحية إلى مدينة صور وبلديتها، وإلى عائلات الشهداء وكل أم وأب وزوجة وابن تحملوا الفقد والألم، سائلًا الله الرحمة للشهداء والصبر والسلوان لعائلاتهم، وأن يحفظ لبنان وفلسطين وأهلهما.

واختُتم الاحتفال بتكريم عائلات الشهداء من اتحاد الجمعيات الأهلية والأندية الرياضية، كما كرم عبدالله عائلات الشهداء بالكوفية الفلسطينية، في أجواء سادها الوفاء والتقدير لتضحياتهم والتأكيد على مواصلة حفظ إرث الشهداء وذكراهم.

إذا أردتِ، أقدر أيضًا أعمل لكِ 3 عناوين أقوى وأقل تقليدية لهذا الخبر.

أخبار مماثلة