14 ربيع الثاني 1448

الموافق

الأحد 27-09-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية لقاء الرئيس سلام وروبيو على وقع التصعيد جنوباً.. وترقّب لكلمة الشيخ نعيم قاسم!
لقاء الرئيس سلام وروبيو على وقع التصعيد جنوباً.. وترقّب لكلمة الشيخ نعيم قاسم!
2026-09-27
لقاء الرئيس سلام وروبيو على وقع التصعيد جنوباً.. وترقّب لكلمة الشيخ نعيم قاسم!

 

يبدو أن لبنان يتجه إلى مرحلة من الانتظار السياسي، حيث تبدو الملفات الأساسية أقرب إلى التجميد منها إلى التسوية، بانتظار اتضاح المشهد الإقليمي والدولي. فالجنوب تحديدًا لا ينفصل عن حسابات إسرائيل الانتخابية، الاستحقاق الإسرائيلي في تشرين الأول يفرض على تل أبيب هامشًا محددًا في إدارة المواجهة، إذ إن أي تصعيد واسع قد يتحول إلى ورقة انتخابية داخلية. فيما تقول مصادر دبلوماسية إن فرص عقد جولة مفاوضات جديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية تبقى محدودة، وإن حصولها لا يعني بالضرورة استعداد تل أبيب لتقديم خطوة باتجاه لبنان أو البدء بتنفيذ ما اتُّفق عليه في اتفاق الإطار. 

في المقابل، خرق هذا الجمود أمران، ما أعلنته أولاً "القناة 12" الإسرائيلية عن استعداد الجيش الإسرائيلي للدخول في "مرحلة جديدة" من القتال في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، بعد قوله إنه استكمل عمليات تدمير بنى تحتية لحزب الله ضمن المنطقة التي تسميها إسرائيل "الخط الأصفر". وهذا يعني بحسب إسرائيل إعادة تنظيم انتشار القوات وبناء مواقع جديدة وتعديل شكل الوجود العسكري. أمّا الأمر الثاني فهو التصعيد الإسرائيلي المتواصل، بعد يوم ناري أمس بدأ بسلسلة غارات طاولت مرتفعات إقليم التفاح، وقصف مدفعي متواصل استهدف أطراف شقرا والمنصوري وبرعشيت وياطر ومناطق أخرى، ولم تنته مع قصف دوحة كفررمان وأطراف حي الجامعات في النبطية، والتفجيرات العنيفة في محيط الخيام. 

 

لقاء سلام- روبيو 

أمّا المحطة الثانية، فهي نيويورك وترقب للقاء رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فيما يعقد وزير الخارجية يوسف رجّي لقاءً في البيت الأبيض مع نائب مستشار الأمن القومي مايكل نيدهام، قبل أن يلتقي روبيو، في سلسلة لقاءات يُرتقب أن تتناول الملفات اللبنانية والإقليمية.

وسيحتلّ ملف المفاوضات مساحة أساسية من محادثات سلام – روبيو، مع تأكيد الجانبين على ضرورة الحفاظ على المسار التفاوضي، ومناقشة المقاربتين اللبنانية والأميركية حيال هذا المسار، إلى جانب البحث في أبرز العقبات السياسية والأمنية التي لا تزال تعترضه. كما ستتناول المحادثات سبل معالجة نقاط الخلاف وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، تمهيدًا للانتقال إلى جولة جديدة من المفاوضات.

وكان سلام أكد أن الخيار الدبلوماسي هو الأسرع والأقل كلفة على لبنان، مشيراً إلى أن بلاده تجنّد كل طاقاتها الدبلوماسية والسياسية لإنهاء الاحتلال. وشدد على أن لبنان لا يزال بحاجة إلى وجود دولي في الجنوب للمراقبة والتبليغ، وأن المطلوب التفاهم على قوة دولية جديدة برعاية أممية.

 

ترقب لكلمة قاسم 

واليوم، تتجه الأنظار إلى ما سيعلنه الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، اليوم، في الذكرى الثانية لاغتيال أمينيه العامين السابقين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين. في حين يتوقع أن يعيد قاسم تكرار رفض اتفاق الإطار والدعوة إلى التخلي عنه واعتبار الدولة فرطت في سيادتها وقدمت جميع أوراقها التنازلية، فيما لم تقدّم إسرائيل أي شيء بموجب هذا الاتفاق.

وأمس، انتقد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أداء السلطة، معتبراً أن المشكلة معها لم تعد تقتصر على التزامها بما وصفه باتفاق الإطار الكارثي ومسار التنازلات، بل باتت تطال جوانب سيادية أخرى، متهماً إياها بالتفريط باستقلالية القرار الوطني والخضوع لإملاءات إقليمية ودولية، فضلاً عن تجاوز القانون في التعيينات والغرق في المحاصصة والمحسوبية، فيما لم يلمس اللبنانيون إنجازات نوعية توازي حجم الوعود التي أطلقتها السلطة.

أخبار مماثلة