17 ربيع الثاني 1448

الموافق

الخميس 01-10-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 30-09-2026
مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 30-09-2026
جنوبيات
2026-09-30
مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 30-09-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

هل نحن امام حدث امني جوي؟

أم عمل إرهابي؟

أم مشهد دونكيشوتي من إنتاج وإخراج إسرائيلي؟!.

خلفية هذه الأسئلة أن بنيامين نتنياهو ومنذ ايام بدأ بتجهيز المكونات الأساسية لمثل هذا المشهد، والذي يمكن تفكيكه الى عناصر رئيسية تقوم على الانفصال عن الواقع واستبدال الحقائق الملموسة بخيالات وسيناريوهات قديمة جديدة ومنها وجود تحذير استخباراتي امني في شأن هجوم وشيك على الكيان قبل الانتخابات النيابية الامر الذي نفته المؤسسة الامنية معتبرة ان الرواية كانت مدفوعة باعتبارات سياسية معروفة الاتجاه وايضا معروفة الاهداف ولمن تخدم.

العنصر الثاني للمشهد الدونكيشوتي هو صناعة أعداء وهميين واختلاق خصوم لتبرير خوض المعارك المقبلة وهو ما تمثل بحادثة طائرة ركاب فلاي دبي والتي كانت متجهة من الامارات الى تل ابيب وكثرة الروايات والمعلومات حولها وحول ما حصل بالفعل على متنها علما بأن جميع ركابها من الاسرائيليين.

وهذا ما دعا بأركان حكومة العدو وعلى رأسهم نتنياهو الى قطع زيارتهم التي كانت مقررة الى قطاع غزة.

العنصر الثالث والاخير رفض الاعتراف بالهزيمة وتبرير الفشل دائما بالمؤامرات وهو ما تمثل بنتائج استطلاعات الرأي التي تظهر تقدم رئيس حزب يشار المعارض غادي آيزنكوت على منافسه نتنياهو وسط مؤشرات الى صعوبة حصول اي من المعسكرين على اغلبية برلمانية مع الاشارة الى ان المنافسة بين الطرفين لا تتوقف عند صناديق الاقتراع فقط بل تمتد الى مقاربة الملفات الامنية ولاسيما في لبنان.

عموما استبدلت الطائرة التي هبطت في تبوك بأخرى ووصلت إلى مطار بن غوريون حيث سيستقبلها نتنياهو الذي كان ووزير حربه قد وصفا الحادثة بالخطيرة جدا علما ان الروايات متضاربة حتى داخل أروقة الكيان فهل هناك ما يسعى إليه رئيس وزراء الاحتلال قبل شهر واحد على الانتخابات الإسرائيلية؟.

في اليوميات الجنوبية اسرائيل تواصل عملياتها واستهدافاتها للقرى والبلدات وعمليات التجريف والحرق والتدمير.

داخليا ومع عودة رئيس الحكومة نواف سلام من واشنطن يلتئم مجلس الوزراء في السراي الحكومة غدا لبحث جدول اعمال عادي يتصدره مرسوم وزارة العمل القاضي بزيادة بدل النقل للعمال والموظفين بعدما وافق عليه مجلس شورى الدولة.

تشريعيا اجتماع للجان النيابية المشتركة في مجلس النواب واعلان من قبل نائب الرئيس الياس بو صعب عن انطلاق قطار مناقشة قانون الانتخاب الجديد بدءا من الاسبوع المقبل.

 

مقدمة الـ"أم تي في" 

إنتهت زيارة رئيس الحكومة إلى الولايات المتحدة، فبدأت مرحلة جديدة في مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.

 فقبل أن يعود الرئيس نواف سلام إلى بيروت تبلغ لبنان إستئناف المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية في Tampa فلوريدا، وذلك في العشرين من الجاري، أي قبل إجراء الإنتخابات الإسرائيلية بسبعة أيام. 

المفاوضات في الولايات المتحدة الاميركية ستكون عسكرية ولو شارك فيها ديبلوماسيون، ولن تواكب في روما أو سواها من عواصم العالم بمفاوضات ذات طابع سياسي. 

ولكن السؤال يبقى: هل السلطة اللبنانية أضحت جاهزة للمفاوضات العسكرية، وخصوصا ان المجتمعين العربي والدولي يطالبانها بخطوات فعلية تؤدي إلى نزع سلاح حزب الله وحصر السلاح بيد القوى الشرعية؟ 

ميدانيا، التصعيد العسكري الإسرائيلي مستمر.

فالغارات الجوية تواصلت على النبطية، فيما طال القصف المدفعي المتقطع عددا من القرى والبلدات الجنوبية. 

بالتوازي، يعقد مجلس الوزراء جلسة غدا ينتظر أن تكون عناوينها اجتماعية - اقتصادية بامتياز.

فارتفاع الأسعار بلغ درجة غير مسبوقة، والناس يئنون تحت وطأة الغلاء، فيما المعالجات الجدية والفاعلة غائبة والرقابة شبه معدومة. 

لكن قبل تفصيل الملفات السياسية والديبلوماسية والاقتصادية البداية من حدث جوي مميز: طائرة متجهة من دبي إلى تل أبيب اضطرت الى الهبوط في السعودية بعد صراع عنيف بين طيارين داخل قمرة القيادة، والتحقيقات مستمرة لمعرفة ما اذا كان الحادث إرهابيا أم لا.

 

مقدمة "المنار" 

على ضفتي دجلة والفرات ارتفعت سعف نخيل العراقيين عنوان حياة، وعلى ضفاف أنهار الدم التي قدمها المقاومون ارتفعت عناوين السيادة والكرامة، حتى أثمر زرعهم تحريرا من المحتلين.

العراق خال من القوات الأميركية رسميا، هكذا أعلنت دماء «قاسم سليماني» و«أبو مهدي المهندس» قبل أن يعلنها القادة الأميركيون مرغمين، وهكذا سيفخر العراقيون مستبشرين، لكنهم غير مشتبهين بأن المسير ما زال طويلا، حتى تفك أذرع الأخطبوط الأميركي القابضة على خيرات العراق وقراره الاقتصادي، وما له من تأثيرات على استقراره وموقعه السياسي.

إنها أولى الخطوات، وفأل خير لكل دول المنطقة الواقعة بإرادة حكامها - أو غصبا عنهم - تحت سطوة القواعد العسكرية الأميركية، ودليل على أن ما كتب بدم الصادقين والأوفياء من فلسطين إلى اليمن والعراق وإيران ولبنان، لن تقدر عليه حروب الحقد ولا فتن الأعداء، وستعود المنطقة لأهلها مهما طال الزمن، وهو منطق التاريخ وسنن الحياة.

وأما الذين يشحذون سيوفهم على صخور الكذب والنفاق، وحتى على أجنحة الطائرات، فلن تسعفهم أسطورة «فلاي دبي» اليوم، ولن يستطيعوا أن يخوضوا انتخاباتهم بدماء أهل المنطقة واستقرار أهلها.

وقبل أن تستقر حادثة الطائرة الإماراتية المتوجهة من دبي إلى تل أبيب على رواية حقيقية ليس فيها أفلام خيال بنيامين نتنياهو الانتخابية، انتظرته المعارضة الصهيونية على مدرج الطائرة، لتحذر من تصرفاته غير المسؤولة التي تغامر بأمن الكيان لمصالحه الشخصية.

وإن كان البعض في منطقتنا عند أوهامه الشخصية أو أحقاده التاريخية، فعليهم الانتباه، وليتعلموا من الحرب الأخيرة، كما نصحهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، وليكفوا عن إشعال الحروب، فكما أن استضافة القواعد العسكرية الأميركية لم تجلب لهم الأمن، فإن استضافة «جزار غزة» أيضا لن تكون له عواقب حميدة، بحسب رضائي.

أما الراضون بفقر حالهم السياسي والوطني، والمستنجدون بالأميركي والمتأملون بالإسرائيلي، فأقصى مساعيهم اليوم العمل على تصدير التفاح المتكدس لدى المزارعين، فيما زعمهم على طاولات روما التفاوضية كما على موائد واشنطن ونيويورك لم يثمر إلا مزيدا من العدوانية الصهيونية وتوسعة النار والدمار التي لم يسلم منها اليوم دم الجيش اللبناني.

وأما من سقوا الوطن من أغلى دمهم، فقد وقفن اليوم على العهد عند مرقد السيد الأسمى، أمهات ونساء وعوائل شهداء، أقسمن مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أننا لن نقر بشرعية الاحتلال ولن نستسلم للغزاة، ولن نقبل بأي مساومة على سيادة الوطن، ولا صفقات صلح ولا وعود حالمة بالتطبيع.

ومن مرقد الأمين إلى ميدانه الذي لن يخليه أهل الحق والوفاء، كان العهد من المقاومين الشرفاء برسالة عهد للأمينين الشهيدين، أنهم على النهج ثابتون، ولدمهما حافظون، ولثأرهما الكربلائي مطالبون، ومعاهدون الشيخ الأمين أنهم طوع أمره ورهن قراره، وأمل اهلهم الذي لن يخيب.

 

مقدمة الـ"أو تي في" 

واقعة فلاي دبي تتصدر المشهد اليوم، وتفتح أسئلة تتجاوز الرحلة التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، قبل تحويل مسارها. فبين الإعلان عن وقوع مشادة داخل قمرة القيادة، والتأكيد أن الأسباب والدوافع لا تزال قيد التحقيق، سارعت مواقف إسرائيلية إلى توصيف الحادثة بالإرهابية، مع إعلان بنيامين نتنياهو الاستعداد لتهديدات إضافية.

وفي ضوء هذه المواقف، يبرز احتمال توظيف الواقعة في رفع مستوى الاستنفار وتغذية خطاب التصعيد.

فهل تبقى تداعياتها ضمن التحقيق وإجراءات أمن الطيران، أم يجري تحميلها أبعادا أوسع؟

الجواب رهن الوقائع التي سيكشفها التحقيق، وبالقرارات التي قد تبنى عليها، وسط خشية من أن تسبق الحسابات السياسية الحقيقة مرة جديدة.

وأما لبنان، فلا يحتاج إلى حادثة إضافية ليكتشف هشاشة وضعه. فالمشهد السياسي غير مستقر، والثقة متآكلة بين المواقف المعلنة والممارسات الفعلية، فيما الملفات الكبرى معلقة، والمواطن ينتظر أجوبة عن أمنه وحقوقه ومعيشته.

وفي بلد تتداخل فيه الضغوط الخارجية مع الانقسامات الداخلية، تصبح كلفة التأجيل أكبر من أن تخفى خلف تصريح متفائل أو وعد جديد.

في الجنوب، الاحتلال الإسرائيلي مستمر، وملف حصر السلاح بالدولة يراوح مكانه. وبين أرض لم تتحرر بالكامل وقرار لم يحصر بمؤسسات الدولة، يبقى اللبنانيون أسرى انتظار لا يقدم لهم ضمانة ولا يفتح أمامهم طريقا واضحا للاستقرار.

فلا يجوز تحويل الاعتداءات الإسرائيلية إلى مبرر دائم لاستمرار السلاح خارج الدولة، كما لا يجوز استخدام هذا السلاح ذريعة لتبرير الاحتلال والاعتداء.

واما المطلوب فواضح: انسحاب إسرائيلي كامل، وحصرية كاملة للسلاح والقرار بالدولة اللبنانية.

وفي مواجهة الواقع الحكومي السيء، وضع التيار الوطني الحر الأداء تحت المجهر من خلال مرصد الحكومة الذي عقده تكتل لبنان القوي في قاعة مكتبة مجلس النواب.

من السياسة الخارجية والمفاوضات وحصرية السلاح، إلى الكهرباء والمصارف والودائع والقضاء والصحة وغلاء المعيشة، عرض المشاركون انتقاداتهم لأداء الحكومة، وقارنوا تعهداتها بما تحقق على الأرض، سائلين عن المسافة بين البيان الوزاري والتنفيذ.

رئيس التيار جبران باسيل اتهم الحكومة بمخالفة بيانها الوزاري في أربعة وستين موضعا، وطالب باستجوابات نيابية تضعها أمام مسؤولياتها. وبذلك، انتقل النقاش إلى أسئلة محددة تستوجب أجوبة محددة:

ماذا نفذ من الوعود؟

أين الخطط؟

ومن يتحمل مسؤولية القرارات وكلفتها على اللبنانيين؟

فالبلد الذي يعيش تحت وطأة الاحتلال، والانقسام حول السلاح، والقلق السياسي والمعيشي، يحتاج إلى حكومة تجيب وتعمل وتحاسب.

وما عرضه مرصد الحكومة يضع الكرة في ملعبها: أن تواجه الانتقادات بالوقائع، وأن تثبت إنجازاتها بالنتائج. أما الاكتفاء بتكرار الوعود، فلن يحرر أرضا، ولن يحصر سلاحا، ولن يعيد وديعة، ولن يضيء بيتا.

 

مقدمة الـ"أل بي سي" 

في طريقها من دبي الى تل ابيب، تتعرض طائرة فلاي دبي لحادث.

شجار في قمرة القيادة هبوط سريع ومفاجئ للطائرة، وتدخل لقائدها وللركاب، ينقذ الرحلة التي وصلت الى مطار تبوك في السعودية.

ما هو مؤكد حتى الان تسلسل الاحداث هذا واعلان فلاي دبي ان اسباب المشادة تخضع للتحقيق.

وما هو مؤكد ايضا ان السعودية تحقق في ما جرى فالطائرة تحت سلطتها منذ لحظة دخولها اجواءها.

وأما ما هو غير مؤكد، فما سارعت اسرائيل الى تبنيه.

رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو تحدث عن محاولة اسقاط الطائرة، وأمر المنظومة الامنية بالاستعداد للمزيد من التهديدات، ووزير امنه اسرائيل كاتس قال:انه هجوم ارهابي جهادي. 

الفرق بين المؤكد وغير المؤكد محاولة استغلال لحظة الحادث وهي تأتي في توقيت مهم:

قبل اقل من شهر على الانتخابات التشريعية الاسرائيلية، ونتنياهو لتحسين ارقامه المتدهورة، يقوي سردية التهديدات ضد أمن الدولة في وجه المعارضة.

وسط صراع اميركي ايراني تترقبه تل ابيب آخر فصوله اعلان طهران تسلمها رد واشنطن على مقترحها لفتح مضيق هرمز, فيما الاخيرة ملتزمة الصمت...

هذه التطورات تزامنت مع خبرين هامين:

الاول مصدره الولايات المتحدة, مع تعديل الرئيس الاميركي، امس، اسم الذكاء الاصطناعي ليصبح الذكاء الفائق، في تحول يعكس تأكيد دونالد ترامب أن ما يجري ليس اصطناعيا انما هو حقيقي، وحقيقي جدا.

والثاني مصدره العراق حيث انسحبت آخر القوات المشاركة في التحالف الدولي، وبينها جنود اميركيون.

انسحاب يضع الدولة امام تحد كبير:

هل يترك الانسحاب الاميركي فراغا امنيا؟

وهل تتمكن الدولة التي اتخذت قرار حصرية السلاح، من مواجهة محاولة تحديها من قبل الفصائل المسلحة المدعومة من ايران، وهي اكدت اليوم عدم التزامها اي جدول زمني، او اتفاق مرتبط بموضوع السلاح؟ 

اسئلة كثيرة في منطقة تشهد صراعا حادا، لبنان جزء منه، وهو يترقب كغيره من الدول ما يجري من حوله، وابرزه ما ستكشفه تحقيقات حادث فلاي دبي. 

 

مقدمة "الجديد" 

غزت إسرائيل الأجواء على جناح "فلاي دبي" بحادث لم تكتمل صورته إلا في الرواية الإسرائيلية ومع "الفوضى" الإعلامية والسيناريوهات المتعددة التي تم التداول بها فإن اللغز يبقى في الصندوق الأسود حافظ أسرار ما جرى بالفعل في قمرة القيادة. 

ولكن المستوى السياسي ومعه العسكري بكل ما ملكت أيمان إسرائيل من أجهزة خلص إلى نتائج تولى إصدار قرارها الاتهامي وزير الحرب يسرائيل كاتس فوصف الحادث بالإرهاب الجهادي واستند إلى ما بين يديه من معلومات أولية ليفيد بأن نية "المخرب" كانت تدمير الطائرة بمن فيها، وبفضل الركاب الإسرائيليين جرى إجهاضها. 

لم تأت حادثة "فلاي دبي" من فراغ بل من مقبلات قدمها بالأمس رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على طبق من مؤشرات بمحاولة الأعداء تنفيذ هجمات على إسرائيل قبل الانتخابات. 

وفي إطلالته على حادثة اليوم وصفها بالأمر الخطير جدا وأصدر أوامره للمنظومة الأمنية بالاستعداد للمزيد من التهديدات المحتملة لينضم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى "الجوقة". 

وبمزمور "شكر وتسبيح" لرب العالم على معجزة الإنقاذ العظيمة بحسب قوله أفتى بمطاردة الأعداء وتدميرهم وعدم التوقف حتى إفنائهم وذهب بتطرفه إلى أن تركز إسرائيل على النية وليس على النتائج ومحاسبة المتورط كما لو أنه ارتكب جريمة القتل وتدفيعه الثمن أكان دولة أو تنظيما إرهابيا يقف وراء المنفذ. 

إلا أن اندفاعة اليمين الحكومي المتطرفة أصابت المعارضة بعسر هضم "الرواية" وعلق زعيمها يائير لابيد على الحادثة بقوله: لا شيء يشبه ولو من قريب حادثة الطائرة في الإحاطة الأمنية مع رئيس الوزراء مساء أمس وكل هذه الجولة التي يقوم بها أبواقهم الآن تثبت فقط ما كان واضحا منذ الأمس إنهم يحاولون مرة أخرى ممارسة سياسة رخيصة على حساب أمن إسرائيل إنهم عصابة متهورة "فلاي دبي". 

وفي بيان أكدت وقوع مشادة في قمرة القيادة ونجح طاقم الطائرة بالهبوط بها في مطار تبوك في السعودية وأعلنت أنه من السابق لأوانه معرفة الأسباب والدوافع وراء هذه الواقعة وهي تخضع لتحقيق رسمي. 

استبقت إسرائيل النتائج فتلقت إيران الرسالة وأرسلت على الموجة نفسها إشارات تحذيرية وتحدثت وكالة فارس عن معلومات استخباراتية تفيد بوجود خطط أميركية وإسرائيلية لتنفيذ هجمات في المنطقة وإلقاء المسؤولية على طهران، بهدف زيادة الضغوط الدولية عليها. 

وحشد موقف دولي ضدها ومن بينها استهداف طائرة أو مطار وسقوط ضحايا مدنيين ثم توجيه الاتهام إلى إيران وإلى أن تتضح الصورة على المشهد الاستخباراتي ومعامله التي تفبرك الأحداث والنتائج. 

خطف العراق نصف الخبر بالإعلان عن انتهاء مهام التحالف الدولي على أراضيه الأمر الذي وصفته القيادات الرسمية العراقية بالمحطة الهامة للانتقال إلى مرحلة جديدة قائمة على السيادة والشراكات المتوازنة إن كان بتشكيل لجنة لتنسيق العلاقة الجديدة مع التحالف أم لجهة تبني بغداد مبدأ حسن الجوار ورفض استخدام أراضي العراق منطلقا لأي اعتداء. 

وأما على الجانب الآخر من المشهد فقد أعلنت إيران أنها تسلمت الرد الأميركي على مقترح الأيام السبعة وهو يخضع حاليا للتحليل والتنقيب لاستخراج رد على الرد ليبقى لبنان خارج المشهد وعلى هامش كل المشاهد بانتظار اكتمال الصورة في منطقة تقف على "كف عفريت" فكيف إذا كان من فصيلة نتنياهو.

جنوبيات
أخبار مماثلة