أثار منشور متداول تحذيرات بشأن نوعية البنزين الموجود في السوق اللبناني، بعد الحديث عن فحوصات مخبرية أجراها عدد من الطلاب في الجامعة الأميركية في بيروت، أظهرت، بحسب المنشور، أن البنزين المستورد لا يتجاوز مستوى 60 إلى 65 أوكتان.
وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع ملاحظات من بعض المواطنين بشأن سرعة انخفاض خزانات وقود سياراتهم، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول آلية دخول هذه الشحنات إلى السوق، ونتائج الفحوصات التي أجريت عليها، والجهات المسؤولة عن استيرادها.
وطرح المنشور عددًا من التساؤلات، من بينها: كيف دخل هذا البنزين إلى لبنان بعد خضوعه للفحص؟ وهل حصل تلاعب في النتائج؟ ومن يقف خلف الصفقة، ومن المستفيد من الأرباح الناتجة عنها؟
وبحسب ما ورد في المنشور، فإن سعر وقود بدرجة 65 أوكتان يُقدّر بنحو نصف سعر بنزين 95 أوكتان، فيما حذّر من استخدامه في السيارات الحديثة، باعتبار أن المحركات المعاصرة مصممة للعمل بوقود ذي درجة أوكتان أعلى.
ويُستخدم رقم الأوكتان للدلالة على قدرة الوقود على مقاومة الاشتعال المبكر داخل المحرك، وكلما ارتفع الرقم زادت مقاومة الوقود للطرق الناتج عن الاحتراق غير المنتظم.
وأشار المنشور إلى أن وقودًا بدرجة أوكتان منخفضة كان يُستخدم في سيارات قديمة ذات محركات منخفضة الضغط، فيما تحتاج غالبية السيارات الحديثة إلى وقود بدرجات أوكتان تتوافق مع توصيات الشركة المصنّعة.
وتبقى هذه المعلومات بحاجة إلى التحقق من الجهات الرسمية والمختبرات المختصة، ولا سيما ما يتعلق بنتائج الفحوصات ونوعية البنزين المتداول في السوق اللبناني، قبل اعتمادها كمعطيات نهائية.