26 عاماً مرت على غيابك أيها الحبيب، ولا زلت وستبقى عصي على النسيان.
- تسكن القلب، الروح والوجدان.
- ألوذ إليك كلما ازدادت الضغوط، لابث لك شكواي.
- اختلف الواقع، وأصبحت عوامل الضعف والتراجع هي السائدة، بشكل يهدد الوجود واصل الفكرة.
- استبيح الدم الفلسطيني في كل الوطن، مذابح غزة والقدس والضفة وحتى في الداخل الفلسطيني، وحصار ساهم به الأشقاء.
- هذا بفعل الاحتلال والتواطئ الدولي.
- لكن الأخطر، هو العوامل الذاتية، سوء الأداء، الفرقة، عدم مصارحة الناس وإهمال قضاياها من قبل من أتت بهم الصدفة.
- أشعر باني متعب من المكوث بالمكان الخطأ، والتعايش مع ما هو متاح، وليس ما هو مرغوب.
- أخذ موقف في مواجهة كل ذلك والوقوف بصلابة، دفاعاً عن أحلام الشهداء وتطلع الشعب للحرية، أصبح فرض عين علينا.
- مؤمنين بأن هذه الحركة، تمتلك من القيم والمثل، ما يمكن أن يحميها ويضمن استمرارها إذا استعيدت من جديد.
- من أجل أحلامكم، لن نفقد الأمل، وأنا واثق بأن أجمل الأيام، هي التي لم تأتِ بعد.