أعلنت "جائزة زايد للأخوة الإنسانية" اختيار اللبنانية الأولى نعمت عون عضواً في لجنة التحكيم لدورة 2027.
وهذه هي المرة الأولى التي يجري فيها اختيار عضو لبناني في لجنة التحكيم، التي تضم رؤساء سابقين وقيادات إنسانية رفيعة المستوى وشخصيات عالمية مرموقة في المجالات الثقافية والدينية، على أن يصار إلى اختيار المكرمين في الدورة الثامنة للجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار.
وتضم اللجنة إلى عون كلاً من رئيس جمهورية البرتغال السابق مارسيلو ريبيلو دي سوزا، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورئيس جمهورية العراق السابق برهم صالح، ورئيس مجلس الشيوخ السابق في جمهورية كازاخستان ماولين أشيمبايف، والرئيس الفخري للمجلس البابوي للثقافة في الفاتيكان الكاردينال جيانفرانكو رافاسي.
وكانت السيدة الأولى استقبلت المستشار العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية القاضي محمد عبد السلام، الذي أطلعها على قرار الجائزة باختيارها عضواً في لجنة التحكيم.
تحتفي "جائزة زايد للأخوة الإنسانية" بالأفراد أو المؤسسات الموجودة في أي مكان في العالم ممن يمثلون القدوة لغيرهم في القيام بأعمال جليلة بتعاونهم من دون كلل أو ملل مع الآخرين، متجاوزين الفرقة والانقسامات ليحققوا تقدماً حقيقياً يستند إلى قناعة راسخة، ويضحّون في سبيل تحقيق ذلك بالغالي والنفيس، حيث يحصل المكرمون على جائزة نقدية تبلغ مليون دولار أميركي.
وانبثقت الجائزة عن "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك"، التي وقعها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا الراحل فرنسيس، في أبو ظبي في الرابع من شباط/فبراير 2019، خلال الزيارة البابوية التاريخية والأولى من نوعها لشبه الجزيرة العربية، ومثلت إعلاناً مشتركاً ودعوة لجميع الشعوب في جميع أرجاء العالم إلى إعادة اكتشاف القيم التي تساعد على خلق مستقبل أكثر أمناً وسلاماً للجميع وتجديد الالتزام بهذه القيم. ويضم الإعلان تصورات حول تحديات المجتمع المعاصر ودور الأديان في تعزيز السلام العالمي.
ويرعى الجائزة رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ولجنة تحكيم "جائزة زايد للأخوة الإنسانية" هي لجنة مستقلة تتألف من مجموعة من الخبراء من مختلف أنحاء العالم، أفراد أظهروا التزاماً عميقاً بتعزيز الاخوة الإنسانية.